القيء عند الرضيع خصوصاً يكون مزعجاً للغاية، ولأن مضاعفاته خطيرة قد تودي بحياته؛ لأنه يتسبب بحدوث الجفاف لديه، فقد عمدت بعض الأمهات لاستخدام بعض الطرق والوصفات الشعبية، التي تعالجه دون البحث عن أسبابه الحقيقية والتعامل معه كعرض عادي لا يشكل خطراً، ومن هذه الطرق المستخدمة والشائعة:
• تقوم الأم بإذابة بياض بيضة نيئة، وبشرط أن تكون من البيض البلدي الذي يتم تربيته في البيوت، وليس بيض السوق في كوب ماء دافئ، وتسقيها للطفل الذي يعاني من القيء، وتزعم الأمهات بأن هذه الطريقة ناجعة جداً؛ لوقف القيء علماً بأنها قد تعرضه لمتاعب كثيرة ومنها: حدوث التلوث المعوي؛ لأن البيض النيئ يحتوي على عدوى ضارة بسبب عدم نضجه بواسطة الحرارة.
• البيض البلدي النيئ يسبب عسر الهضم أيضاً.
• تقوم بعض الأمهات بوضع عجينة بدون خميرة فوق منطقة فم المعدة؛ لوقف القيء حسب اعتقادها.
• تقوم بعض الأمهات بتقديم مغلي النعنع للطفل، علماً أن النعنع يزيد الشعور بالغثيان رغم أنه مهدئ للمغص.
وعلى ذلك ينصح الدكتور رجب التنوري، أخصائي طب الأطفال، بضرورة البحث عن سبب قيء الطفل الذي قد يكون:
• الإصابة بنزلة معوية.
• التهاب اللوزتين الشديد يسبب القيء وبعض المغص.
• اتساع منطقة فتحة المريء، وهذه تشفى مع تقدم الرضيع في العمر تلقائياً.
• الزكام قد يسبب القيء أيضاً.
• التهاب الأذن والتهاب مجرى البول.
حالات من القيء تستدعي النقل فوراً للطبيب، عندما يطرأ على القيء أعراض أخرى مثل:
• انتفاخ منطقة اليافوخ مما يعني أن الطفل أصيب بالجفاف.
• استمرار القيء لمدة 24 ساعة.
• وجود الدم في القيء.
• حدوث التشنج لدى الطفل.
• حمى.
• ظهور الطفح الجلدي.





