mena-gmtdmp

ألين جونسون: أفضّل استخدام يديّ لتنفيذ تصاميمي

ألين جونسون وجاك سولومون مصمّمان يجمع بينهما العيش في "إنكلترا" والتأثّر بالثقافة الشرق أوسطية، يزوران "أبو ظبي" للمشاركة في "إنتيريورز 2011" بين التاسع والحادي عشر من مايو (أيار). ويسعى هذا الأخير إلى أن يحجز مكانته كموعد هام على أجندة مهندسي العمارة ومصمّمي الديكور والأثاث من خلال عرض أحدث المنتجات من معارض عالمية كـ "اي _ صالون ميلانو" و"ميزون إي أوبجه" في "باريس" و"إنتيريورز يو كي" و"أي أم أم كولونيا وستوكهولهم". كما يسلّط الضوء على قطع مميزة مستلهمة من الشرق الأوسط ومصمّمة من قبل مواهب بريطانية جديدة ممتازة ودعم المصمّمين الناشئين في دولة الإمارات.

"سيدتي" تسأل جونسون عن جديد أعمالها ومصادر إلهامها ومقاربتها لطرز التصميم في الحوار التالي:

ستعرض المصمّمة ألين جونسون في "انتيريورز الإمارات 2011" إضاءة متدلاة ومصابيح تأتي على هيئة شرائط رفيعة تشبه آثار أمواج الشاطئ، كما إضاءة للجدار تناسب الفنادق، ونسخة أصغر من ثريا أوراق الشجر الخاصة بها. وهذه الأخيرة تشكّل أحد أبرز تصاميمها، إذ طلبت السفارة البريطانية منها إعداد ثريا لمقرّها في الدوحة، فأبصر تصميم مذهل مؤلف من 130 ورقة شجر زجاجية متقزحة الألوان النور!

صغيرة في سنّ الثانية عشرة، كانت تقصّ القماش لتحوّله إلى ملابس لدمى "باربي" التي تملكها. دفعها هذا الحسّ الفني في النهاية إلى الذهاب إلى إيطاليا، حيث صمّمت مجموعتها الخاصة من الملابس المحبوكة بالصنارة، ثم عادت إلى هولندا موطنها، وأخيراً قصدت لندن، حيث عملت على إثراء رصيدها كمصمّمة للأواني الزجاجية المعاصرة. وبعد أن خضعت إلى دورة في تصميم الزجاج بعد تخرّجها، استقرت في مؤسسة "كوكبيت آرتس" Cockpit Arts في لندن لسنوات عدّة، وما تزال.

 

*تشكّل الإضاءة جزءاً هاماً في التصميم. كيف ترينها، ومن أين تستوحين إلهامك؟

_ حقيقةً، يمكن من خلال الإضاءة الزجاجية إيجاد قيمة إضافية خاصّة مثيرة للاهتمام. وغالباً ما أستوحي الإلهام من الطبيعة، وأستخدم في أعمالي عناصر أجدها فيها كأوراق الشجر والريش...

 

* تجمعين مواد عدّة كالزجاج والفينيل والريش وأوراق الشجر في الثريات التي تصنعينها. فهل هذا عرض لخيرات الطبيعة ودعوة للتأمل فيها؟   

_ نعم، بطريقة ما. إنها إعادة تفسير لعناصر الطبيعة المتمثلة في الريش وأوراق الشجر والتي أحوّلها إلى حفريات أشكّلها في الزجاج.

 

* إن تصاميم الثريات الخاصة بك غنيّة بألوانها، ويمكن النظر إليها من وجهة نظر حديثة. هل تتابعين اتجاهات السوق؟

_ نعم، إلى حدّ ما، ولكنّي آخذ بعين الاعتبار أيضاً مواصفات الألوان التي يريدها العميل، ثم نناقش الطرز، وغالباً ما يثق هذا الأخير بوجهة نظري!

 

* ذكرت في مقابلة سابقة أن والدك علّمك الفن، وأن والدتك كانت دائماً تستخدم يديها بطريقة إبداعية. ما مدى أهمية أن يكون المرء محاطاً بالفنون أثناء نشأته؟

_ هذا هام لدرجة كبيرة. أتخلّى فوراً عن الكمبيوتر حين أستطيع، وأشرع في استخدام يديّ في أعمالي الإبداعية، سواء في مطبخي أو حديقتي أو استوديو الزجاج الخاص بي. وحين كنت طفلة، كان والداي يصطحبانني دائماً إلى المعارض الفنية، ورغم أنّي كنت أستاء من هذا حينها، ولكنّي سعيدة أن والديّ ثابرا على ذلك وعرّضاني للفن والتصميم في سنّ مبكرة.

 

* كيف تصفين الثقافة الشرق أوسطية؟ وكيف تأثّرت بها؟

_ أنا معجبة كثيراً بالتصاميم المعقّدة للثقافة العربية، وخصوصاً بـ "قصر الحمراء" في "غرناطة"، كما بالطريقة التي يتمّ بها رسم الرمان والنباتات بطريقة مبتكرة. وأعتقد أن أوراق الشجر الزجاجية التي أصنعها تشبه هذه الأخيرة.

 

* هل يشكّل العمل على مساحة حديثة أو كلاسيكية الأمر عينه بالنسبة لك، أم تعتقدين أن الثريات التي تصنعينها يمكن عرضها في أمكنة تحمل طرزاً مختلفة؟

_ يمكنني تحويل لون الثريات "المودرن" إلى درجة أخف، واستخدام مواد كورق الجدران المنقّش للطبع على الزجاج وسفعه بالرمال، ما يمنحها لمسة كلاسيكية أنيقة.

 

* إن الثريات المصنوعة من "المورانو" والكريستال منتشرة على نطاق واسع، ولكنك تفضّلين استخدام الزجاج العادي في تصاميمك. لماذا هذه المادة مرغوبة من قبلك؟

_ الزجاج المنفوخ المستخدم في ثريات "المورانو" الملوّنة جميل، ولكنه ثقيل للغاية، وكذلك الأمر بالنسبة لثريات الكريستال التي تحتوي على قطيرات زجاجية صلبة، بينما أستخدم الزجاج الرقيق لتشكيله حسب ما أريد وصنع ثريات خفيفة الوزن.