بعيداً عن الزواج بقاعات الأفراح التقليديَّة وتأجير اليخوت واللانشات على البحر، قدمت المالديف حلاً عصرياً لعشاق التميُّز، بعد افتتاحها لقاعة أفراح داخل مياه جزرها، حيث يحيطها البحر من كل جانب ويتطلب الوصول إليها ركوب القوارب.
ووفقاً لـ«ديلي ميل» البريطانيَّة، افتتح منتجع «الفور سيزون» بجزر المالديف في لاندا جيرافارو، قاعة احتفالات كبرى بجزر المالديف، للعرائس، تعدُّ الأكثر غرابة لمحبي التميُّز والاختلاف، إذ خصصت جناحاً قائماً بذاته وسط المحيط الهندي، ورفعت القاعة على ركائز مثبتة في قاع البحر، ويمكن الوصول إليها عن طريق القوارب لأنَّها تبعد عن الشاطئ بنحو 485 قدماً مربعاً، ويتميز الجناح بخفته، وتبلغ مساحته 485 قدماً تسمح للزوجين باستقبال 16 من المدعوين، وصممت بممشى زجاجي يتميَّز بإطلالته على سلاحف مائيَّة وأسماك ملونة كونه مصقولاً بالتيتانيوم، وإطارات بيضاء وأجواء تميل إلى البساطة لتناسب المكان الموجودة به، كما يوجد بها حمام سباحة داخلي، وخصصت أيضاً مساحة للزهور والأقمشة لتزيين المكان.
ووفقاً لـ«ديلي ميل» البريطانيَّة، افتتح منتجع «الفور سيزون» بجزر المالديف في لاندا جيرافارو، قاعة احتفالات كبرى بجزر المالديف، للعرائس، تعدُّ الأكثر غرابة لمحبي التميُّز والاختلاف، إذ خصصت جناحاً قائماً بذاته وسط المحيط الهندي، ورفعت القاعة على ركائز مثبتة في قاع البحر، ويمكن الوصول إليها عن طريق القوارب لأنَّها تبعد عن الشاطئ بنحو 485 قدماً مربعاً، ويتميز الجناح بخفته، وتبلغ مساحته 485 قدماً تسمح للزوجين باستقبال 16 من المدعوين، وصممت بممشى زجاجي يتميَّز بإطلالته على سلاحف مائيَّة وأسماك ملونة كونه مصقولاً بالتيتانيوم، وإطارات بيضاء وأجواء تميل إلى البساطة لتناسب المكان الموجودة به، كما يوجد بها حمام سباحة داخلي، وخصصت أيضاً مساحة للزهور والأقمشة لتزيين المكان.
