mena-gmtdmp

ألوان معاصرة تتوسّط أعمالاً كلاسيكية

  حقّقت مهندسة الديكور مارلين سعد في منزل عائلة فتوش عملاً تتقدّمه الألوان المعاصرة، وتحلّ الكلاسيكية في أرجائه، وتدعو السقوف والجدران فيه إلى تكرار النظر إليها لفرط جماليتها! 

يرسم الباب الخشبي الرئيس صورة تعكس الأعمال التي تعمّ دواخل هذا المنزل والتي تتقدّمها الألوان المعاصرة المتناسقة. ولعلّ اللافت في هذه المساحة غياب الثريات التي يستعاض عنها بالزجاج الملوّن في فكرة تجمع بين الغرابة والجمالية. وتفيد المهندسة مارلين سعد، في هذا الإطار: "يكمن الهدف من الاستغناء عن الثريات والاستعاضة عنها بهندسة خاصة يحملها الزجاج الملوّن في جمع مساحة السقوف مع بعضها البعض تتوسطها دائرة كبيرة مزركشة من الزجاج الملوّن تثير فضول الزائر!". 

 

الكلاسيكية...

 

 

وتحلّ الكلاسيكية في الصالونات الثلاثة التي تتلوّن بالبرتقالي والذهبي والنيلي، بالتناغم مع الخشب المنحوت.

ويستقلّ الصالون الأزرق في موقعه المجاور لغرفة الطعام العاجية المعتّقة بالأخضر الجريء، ويمتاز سطح طاولتها الكريستالي بأنه يعكس لوحة الإنارة المثبتة في السقف. أمّا الكراسي فتبرز القماش المخطّط بالأزرق الفاتح والداكن.

ويمتاز جهاز التدفئة بتصميمه الذي يحوّل القسمين العلوي والسفلي منه إلى خزانتين، علماً أنّه يتمّ ولوج المطبخ بعد المرور أمامه. 


جلسات عربية

ويفصل باب كبير مشغول من الخشب والكريستال الإنكليزي ما بين الصالونات والديوانية التي تحتضن جلسات عربية مشغولة قاعدتها من الرخام، فيما تحقّق وفرة الأرائك على سطحها الراحة إلى الجالس إليها.

وتبدو آلة بيانو تعزف عليها إحدى بنات المالك في الزواية، فضلاً عن بعض الأعمال العصرية وأبرزها مدفأة منفّذة من الصخر الطبيعي يعلوها الرخام حتى السقف، وتجويفات تكشف عن "اكسسوارات" شرقية وصور العائلة وأعمدة رخامية طبيعية.

وتزدان جدران حمّام الضيوف برخام "البولتان" ليبدو تحفة جمالية أخّاذة!