mena-gmtdmp

للمرة الأولى في السعودية الحكم لمطلقة بالسفر مع ابنتها

2 صور

تمكنت سيدة سعودية من الحصول على إذن سفر إلى الخارج برفقة ابنتها من محكمة الأحوال الشخصية في الرياض.
تأتي تفاصيل القضية حينما تقدمت السيدة المطلقة إلى محكمة الأحوال الشخصية في الرياض بدعوى للحصول على إذن للسفر بابنتها إلى خارج البلاد، وذلك بعد طلاقها من زوجها، وحصولها على حضانة الطفلة، ومن ثم حصولها على بعثة دراسية إلى المملكة المتحدة الأمريكية لإكمال دراستها، وأنها تطلب إذنًا بسفر ابنتها معها، مشيرةً إلى أنّ طليقها رفض سفر ابنتها معها خارج البلاد، بحجة أنه لا يريد لها أن تتربي في بلاد غير مسلمة، وأنّ والدتها ستكون مبتعثة، وستنشغل عنها في بلد الابتعاث، رغم أنه حصل هو الآخر على بعثة إلى خارج البلاد لإكمال دراسته.
واستندت المواطنة إلى قرار مجلس القضاء الأعلى بالسماح للمطلقة التي تمنح الحضانة بالتقدم إلى محكمة الأحوال الشخصية بطلب لأخذ إذن القاضي لسفر أبنائها معها. "وفقًا للوكالات الإخبارية "
وتفعيلًا لقرار مجلس القضاء الأعلى بأن يعامل طلب الإذن بالسفر بالمحضون خارج البلاد معاملة المسائل المستعجلة، حيث سمح لها القاضي بالسفر إلى خارج البلاد برفقة ابنتها، ورد كافة الادعاءات التي تقدم بها طليقها المعترض على سفر ابنته إلى الخارج، وهو أول حكم من هذا النوع تحصل عليه مطلقة.
وأوضح ناظر القضية أنّ ما قدمه المدعي عليه من حجج لا يمنع الإذن بالسفر للمدعية وابنتها المحضونة، لاسيما وأنه مبتعث أيضًا، وأنّ من المصلحة سفر المدعية بابنته لكي يتمكن من رؤيتها هناك، خاصةً وأنّ الأب مبتعث لنفس الدولة، مؤكدًا أنّ العبرة في الإذن بالسفر أن يراعى فيه مصلحة المحضون أولًا، ثم مصلحة الحاضن بعد ذلك، والإذن لهما بالسفر فيه مراعاة لمصلحة المحضون والحاضن والمدعي عليه، والحكم مشمول بالتنفيذ المعجل .