احمي طفلك من التوحد قبل ولادته

تناول الفوليك يقلل من نسب التوحد

يمكن القول بأن مرض التوحد هو هاجس كل الأمهات نتيجة لتزايد حدوثه وصعوبة علاجه، وهو مرض له ثلاثة أعراض أساسية تظهر في اللغة، واضطراب السلوك، وتعثر العلاقات الاجتماعية المتبادلة.
والسؤال الذي تطرحه معظم النساء الحوامل هو: هل بإمكاني أن أحمي مولودي القادم من مرض التوحد؟


طبيب الأطفال الدكتور محمد أبو داوود أشار إلى أنه يمكن حماية المولود القادم من التوحد كالتالي:
• يؤثر التوحد على عمل الدماغ، وبالتالي يمكن لنوع معين من المكملات الغذائية أن يسهم في تقليل تأثيره.
• غالباً ما يظهر التوحد على الأطفال خلال السنوات الثلاثة الأولى من العمر.
• أثبتت الدراسات الحديثة أن تناول الحامل لحمض الفوليك قبل الحمل وخلاله، وخصوصاً في الأشهر الأولى يساعد على تقليل إصابة الجنين بالتوحد مستقبلاً.
• لا يصح أن تتناول الأم حمض الفوليك دون استشارة الطبيب؛ لأنه القادر على تحديد الجرعة المناسبة لها.
• يتوفر حمض الفوليك طبيعياً في الخضروات الطبيعية مثل السبانخ والسلق والجرجير والخس والقرنبيط والفلفل بأنواعه والبازلاء.
• لا يسبب حمض الفوليك زيادة في أعراض الغثيان الصباحي؛ كما تعتقد بعض النساء الحوامل، فيحجمن عن تناوله.
• أثبتت دراسة أمريكية حديثة أن الأم التي تناولت حمض الفوليك في الفترة قبل حدوث الإخصاب حتى الأسبوع الثامن من الحمل قد قلت نسبة حدوث إصابة مولودها بالتوحد بنسبة 40%.
• تظهر أهمية حمض الفوليك في أنه يساعد في نمو الخلايا وإنتاج كرات الدم الحمراء.
• الأم الحامل عليها تناول السبانخ بحذر في حال معاناتها من مشاكل في الكلى والجهاز البولي، ويمكن الاستعاضة عنه بخضروات ورقية أخرى غنية بحمض الفوليك.