كرم وزير الخارجية الأمريكية جون كيري مؤخراً عدداً من النساء اللاتي ترشحن للجائزة الدولية «المرأة الشجاعة» التي تقدمها وزارة الخارجية الأمريكية، وكان على رأسهن المغربية المهاجرة في فرنسا لطيفة بن زياتن، والتي فقدت ابنها الشرطي عماد بن زياتن في الهجوم الإرهابي سنة 2012 بتولوز. و«لطيفة» أصبحت مشهورة في فرنسا بدعوتها إلى التضامن والإخاء، ونبذ الكراهية والتطرف الديني، حيث بعد مقتل ابنها كرست وقتها بلا كلل لبثّ روح التسامح ومحاربة التطرف الذي يسود بين كثير من شباب الضواحي والأحياء الشعبية الفرنسية، وأيضا في بعض المساجد والسجون، وهو عمل أثار إعجاب الكثير من السياسيين والفرنسيين، من كل الاتجاهات السياسية.
وليست هذه الجائزة الأولى التي حصلت عليها لطيفة، بل حظيت من قبل بجائزة «مؤسسة شيراك» لمناهضة النزاعات، كما حصلت على جائزة التسامح التي تمنحها جمعية أصدقاء مارسيل رودلوف، وتمنح الجمعية جائزة التسامح سنوياً لشخصية برهنت من خلال مبادراتها وتصريحاتها ومواقفها أو أي سلوك آخر عن روح الانفتاح والشعور بالمسؤولية، ورفض الطائفية واحترام الآخر والنهوض بالحوار، والعمل الخيري والتسامح.

Google News