mena-gmtdmp

مسابقة "صيفك في نيوزيلندا" تستهدف الطلاب السعوديين

السيد جرانت ماكفيرسون الرئيس التنفيذي لهيئة التعليم النيوزلندية
أثناء حديث السيد جرانت لسيدتي نت
السيد جرانت ماكفيرسون الرئيس التنفيذي لهيئة التعليم النيوزلندية
مجموعة من خريجين الجامعات النيوزيلاندية في الاجتماع
5 صور

أطلق سفير نيوزيلندا لدى السعودية هاميش ماكمستر مسابقة وسائل التواصل الاجتماعي على الإنترنت "صيفك في نيوزيلندا" منذ شهر أبريل، وذلك لدعم نيوزيلندا كوجهة ممتازة للأسر السعودية الراغبة في السفر وتعلُّم اللغة الإنجليزية خلال فترة الصيف المطولة لهذا العام.
وتعطي هذه المسابقة الفرصة للطلاب السعوديين للفوز بواحدة من 6 منح دراسية لتعلم اللغة الإنجليزية في نيوزيلندا لمدة 6 أسابيع مع تأمين السكن وتذاكر الطيران
"سيِّدتي نت" التقى بالسيد جرانت ماكفيرسون الرئيس التنفيذي لهيئة التعليم النيوزلندية عند زيارته إلى الرياض، وذلك لتسليط الضوء على السعوديين المنضمين لبرامج الصيف لتعليم اللغة الإنجليزية في نيوزيلندا والتعرف على الخدمات التعليمية ذات المستوى العالي التي تقدمها نيوزيلندا للطلبة السعوديين، وفي ما يلي نص الحوار:
- كيف يتم الاختيار ؟ وما هي المعايير التي يتم اختيار الطالب بناءً عليها؟ وهل هناك شروط معينة لدخول المسابقة؟

مسابقة "صيفك في نيوزيلندا" تهدف إلى تسليط الضوء على مكانة نيوزيلندا كوجهة ممتازة لتعلم اللغة الانجليزية كما للسفر والسياحة، ويختار السعوديون السفر إلى نيوزيلندا لعدة أسباب، من ضمنها:
• يستطيع السعوديون زيارة نيوزيلندا لمدة 12 أسبوعاً دون الحاجة لتأشيرة، مما يسهل على الطلاب وأصدقائهم وعائلاتهم أيضاً زيارة نيوزيلندا في أي وقت.
• نيوزيلندا من أكثر الدول الناطقة باللغة الإنجليزية سلمية على مستوى العالم.
• تتوفر رحلات طيران مباشرة من دبي إلى أوكلاند عبر خطوط الإمارات.
• هناك عدة خيارات وعروض ممتازة لتعلم اللغة الإنجليزية في نيوزيلندا، حيث تبلغ رسوم الدراسة والسكن لمدة شهر حوالي 6500 ريال سعودي.
وتنظم مسابقة "صيفك في نيوزيلندا" عن طريق الموقع الرسمي للدراسة في نيوزيلندا وصفحة "تويتر" العربية للدارسة في نيوزيلندا nzeducationsa@، ويستطيع الطلاب زيادة فرصهم بالفوز عن طريق الترويج لنيوزيلندا بين أصدقائهم، وسيتم اختيار الفائزين للسفر إلى نيوزيلندا خلال شهري يوليو وأغسطس بالإجازة الصيفية هذا العام، ونحن سعداء لشراكتنا مع طيران الإمارات ومدارس اللغة الإنجليزية المرموقة في نيوزيلندا.
- هل يمكن أن تخبرنا عن جودة قطاع التعليم في نيوزيلندا، وكيف يمكن دعم الطلاب الموهوبين؟
نظام التعليم في نيوزيلندا هو من الطراز العالمي، حيث تصنف الثماني جامعات النيوزيلندية بمرتبة أفضل 3% من الجامعات على مستوى العالم، كما تصنف جميع الجامعات من ضمن أفضل 100 جامعة على مستوى العالم حسب تصنيف المواضيع الدراسية، وبذلك يضمن الطلاب الحصول على تعليم عالي المستوى، إضافة إلى أن جميع المؤهلات النيوزيلندية معترف بها عالمياً، وجميع الجامعات النيوزيلندية معتمدة من قبل وزارة التعليم السعودية.
وتقدم نيوزيلندا منحاً دراسية جزئية لجميع الطلبة الدوليين لدراسة الدكتوراه فيها، فقد تكلف دراسة الدكتوراه ما بين 16.000 إلى 22.500 ريال سعودي سنوياً، ولأن جميع الجامعات النيوزيلندية مرموقة عالمياً، فهذه أفضل قيمة مقابل المال في العالم.
وقد تأسست هيئة التعليم النيوزيلندية كهيئة حكومية مستقلة من أجل تعزيز العلاقات التعليمية وربط الخبرة والمؤهلات النيوزيلندية العالمية المستوى مع احتياجات التعليم في دول مجلس التعاون الخليجي، كما أن مكتب الملحقية التعليمية في السفارة النيوزيلندية في الرياض وعلى رأسهم الملحق التعليمي النيوزيلندي على أتم الاستعداد للمساعدة، إضافة إلى أننا نوفر مرافق الصلاة وخيارات الطعام الحلال في كل جامعاتنا.
- مَن مِن المبتعثين حقق نجاحاً مميزاً؟
هناك الكثير من الخريجين المتميزين في جميع أنحاء العالم بما فيهم من يعملون في شركات عالمية، مثل: "جوجل"، "فيس بوك"، "تويتر"، المراعي، ورغم أن عدد الخريجين السعوديين لايزال قليلاً نسبياً، إلا أنه ازداد تدريجياً خلال العام الماضي، ولكن كما ترون لدينا مجموعة استثنائية من الخريجين الحاضرين معنا اليوم، ومنهم: الدكتور ماجد مصطفى حلواني الذي تخرج من جامعة لنكولن وهو الآن أستاذ مساعد بقسم التخطيط العمراني في جامعة الملك سعود، عبدالمحسن العتيبي الذي تخرج من معهد يونيتك التقني ويعمل حالياً مهندس إنتاج في شركة ليبارا للاتصالات، مؤيد اللحيان الذي تخرج من جامعة لنكولن وهو مهندس في شركة الاتصالات السعودية، هيفاء فلاتة تخرجت بدرجة ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة لنكولن وتدرس حالياً الدكتوراه في جامعة أوكلاند وهي مسؤولة في قسم الإدارة المالية في مركز الملك سلمان للإدارة المحلية في جامعة الأمير سلطان، عبدالرحمن البشري من جامعة أوتاغو وهو مدير فريق الإنتاج في شركة "المراعي"، عبدالله محمد الحسين الذي أنهى دراسة اللغة الإنجليزية لمدة 7 أشهر في نابيير ويعمل حالياً المدير العام في مشاهدات.

-حدثنا عن العنصر النسائي بالنسبة للمبتعثات، وما أبرز المعوقات التي تواجههن؟
نيوزيلندا بلد متسامح جداً ومتعدد الثقافات، فهناك طلاب من أكثر من 180 بلداً اختاروا الدراسة في نيوزيلندا، وهي مكان آمن للغاية، ويرحب بالطلاب الدوليين بمن فيهم الطالبات، كما أن غالبية طلاب جامعتنا في نيوزيلندا هم من الإناث، وبالتالي فإن النظام التعليمي يلبي احتياجات الطالبات بشكل ممتاز، ونيوزيلندا هي أول بلد في العالم يعطي المرأة الحق في التصويت.
وجميع المؤسسات التعليمية في نيوزيلندا وقعت على ميثاق المهنة لرعاية الطلاب الأجانب، وبذلك نضمن توفير مستويات عالية من الدعم والرعاية لجميع الطلاب الدوليين.
- ما هي نصيحتك للطلاب المبتعثين؟
اختيار نيوزيلندا، فلدينا تعليم رائع وتجربة حياتية مميزة، كما يمكنكم التواصل مع جميع أنحاء العالم.