من قاع التاريخ إبان الحرب العالمية الثانية، حين كان النازيون يعيثون بالأرض تطرفاً ودماً، كانت مراهقة فقيرة تعشق زميلها الأرستقراطي بالمدرسة الإعدادية، وأقسمت أن تفديه بهذا العشق حتى مماتها، وفعلاً هذا ما حدث، لكن المجتمع الطبقي الذي لا يعترف بالفقراء ولا بالأديان الأخرى، حاول أن يقتل هذا الحب.
سرد هذه القصة العرض الفرنسي «ماي بي» للمخرجة جوهانا غريسر، وتمثيل ماري لور فورسي، بثالث أيام فعاليات مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي بدورته الحادية عشرة «المسرح في مواجهة الفكر المتطرف» على المسرح الدائري بالمركز الثقافي الملكي بالعاصمة الأردنية عمان.
حاجز اللغة وقلة الفعل المسرحي
من المؤكد أن قلة الفعل المسرحي للممثلة ماري لور فورسي، أضاف إلى حاجز اللغة حاجزاً آخر، حيث لم تستطع إيصال ما تريده بشكل واضح للحضور، فكانت سردية العمل المنودرامي تزيد من صعوبة وصول المقولة المسرحية بالعمل، كما أن فقر السينوغرافيا هي الأخرى حالت دون وصولها.
لكن رغم ذلك ورغم قلة فعلها المسرحي، كما أسلفنا سابقاً، إلا أن أداء الممثلة حاول بعض الشيء إنقاذ ما يمكن إنقاذه لهذه الوجوه الغريبة التي تحاول فك لغة غريبة عنها.
سينوغرافيا فقيرة
من المآخذ التي أوقعت المخرجة جوهانا غريسر بفخها أيضاً، قلة استخدامها للسينوغرافيا التي من شأنها أن تساعد الممثل والسارد الوحيد بالعمل، فاعتمدت غريسر حالتي إضاءة فقط؛ كي تدلل على «المكان» بالعمل، أي خارج قاعة الدراسة، وخارجها فقط.
سرد هذه القصة العرض الفرنسي «ماي بي» للمخرجة جوهانا غريسر، وتمثيل ماري لور فورسي، بثالث أيام فعاليات مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي بدورته الحادية عشرة «المسرح في مواجهة الفكر المتطرف» على المسرح الدائري بالمركز الثقافي الملكي بالعاصمة الأردنية عمان.
حاجز اللغة وقلة الفعل المسرحي
من المؤكد أن قلة الفعل المسرحي للممثلة ماري لور فورسي، أضاف إلى حاجز اللغة حاجزاً آخر، حيث لم تستطع إيصال ما تريده بشكل واضح للحضور، فكانت سردية العمل المنودرامي تزيد من صعوبة وصول المقولة المسرحية بالعمل، كما أن فقر السينوغرافيا هي الأخرى حالت دون وصولها.
لكن رغم ذلك ورغم قلة فعلها المسرحي، كما أسلفنا سابقاً، إلا أن أداء الممثلة حاول بعض الشيء إنقاذ ما يمكن إنقاذه لهذه الوجوه الغريبة التي تحاول فك لغة غريبة عنها.
سينوغرافيا فقيرة
من المآخذ التي أوقعت المخرجة جوهانا غريسر بفخها أيضاً، قلة استخدامها للسينوغرافيا التي من شأنها أن تساعد الممثل والسارد الوحيد بالعمل، فاعتمدت غريسر حالتي إضاءة فقط؛ كي تدلل على «المكان» بالعمل، أي خارج قاعة الدراسة، وخارجها فقط.

Google News