غياب الأب، التفكك الأسري، الخطاب المتطرف، غسيل الأدمغة، ابتعادنا أكثر وأكثر عن إنسانيتنا، السؤال اللامنتهي «من هو الأقوى: نحن أم ظروفنا». كل هذا طرحه العرض المسرحي الأردني «ألم عابر»، برابع أيام فعاليات مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي بدورته الحادية عشرة «المسرح في مواجهة الفكر المتطرف» على المسرح الدائري بالمركز الثقافي الملكي بالعاصمة الأردنية عمان.
«ألم عابر» تأليف وإخراج المخرج الشاب «عبدالله الجريان»، وتمثيل مجموعة من الفنانين الشباب، وهم «أحمد الجيزاوي، المثنى القواسمة، دلال فياض، رناد الثلجي، سيف المشاقبة، مجد عفيفي، محمد الجيزاوي، محمد شحادة، محمود الزغول، هناء الشوملي، يزيد العتوم».
ألم فني عابر..
فنياً اعتمد الجريان على فكرة المشاهد المنفصلة، التي تربطها بنهاية العمل قصة واحدة، حيث استطاع توظيف عنصر المفاجأة بشكل صادم للحضور، مستخدماً بتقنية «الفلاش باك»، حيث أخذ الجمهور عن واقع القصة الأساسي بدون الشعور بذلك إلى خيال الأم الشخصية الرئيسية بالعمل، ليعود ويرجعه بشكل صادم إلى الواقع مرة أخرى، فكان الدمج بين الحالتين مدهشاً.
الشباب روح حاضرة بالعمل..
اعتمد الجريان بالتمثيل بشكل كلي على الفنانين الشباب، الذين بدا على أدائهم احترافية عالية تعد الخشبة الأردنية بممثلين من طراز يعتمد عليهم بأعمال كبيرة ومهمة في المسرح الأردني، فما كان من المخرج الشاب إلا أن يجعل روح عمله متجددة بفنانين شباب، بعرض يزاحم المثير من العروض الكبيرة في المهرجان.
«ألم عابر» تأليف وإخراج المخرج الشاب «عبدالله الجريان»، وتمثيل مجموعة من الفنانين الشباب، وهم «أحمد الجيزاوي، المثنى القواسمة، دلال فياض، رناد الثلجي، سيف المشاقبة، مجد عفيفي، محمد الجيزاوي، محمد شحادة، محمود الزغول، هناء الشوملي، يزيد العتوم».
ألم فني عابر..
فنياً اعتمد الجريان على فكرة المشاهد المنفصلة، التي تربطها بنهاية العمل قصة واحدة، حيث استطاع توظيف عنصر المفاجأة بشكل صادم للحضور، مستخدماً بتقنية «الفلاش باك»، حيث أخذ الجمهور عن واقع القصة الأساسي بدون الشعور بذلك إلى خيال الأم الشخصية الرئيسية بالعمل، ليعود ويرجعه بشكل صادم إلى الواقع مرة أخرى، فكان الدمج بين الحالتين مدهشاً.
الشباب روح حاضرة بالعمل..
اعتمد الجريان بالتمثيل بشكل كلي على الفنانين الشباب، الذين بدا على أدائهم احترافية عالية تعد الخشبة الأردنية بممثلين من طراز يعتمد عليهم بأعمال كبيرة ومهمة في المسرح الأردني، فما كان من المخرج الشاب إلا أن يجعل روح عمله متجددة بفنانين شباب، بعرض يزاحم المثير من العروض الكبيرة في المهرجان.

Google News