سعودي في قمة هوليوود

لطالب السعودي عبدالعزيز عبدالفتاح
هوليود - لوس أنجلوس
2 صور

مثل الطالب السعودي عبدالعزيز عبدالفتاح مجلس الشؤون العامة للمسلمين في أمريكا في قمة هوليوود في لوس أنجلوس، والتي هدفت إلى إيجاد حلول عملية لتحسين صورة الإسلام في الإعلام الأمريكي.
وقد اتفق المشاركون في القمة من ممثلين ومنتجين ومخرجين يعملون في ستوديوهات هوليوود العالمية على سوء تمثيل العرب والإسلام والمسلمين في المنتجات الفنية الإعلامية، ممّا يجعل ظاهرة الإسلاموفوبيا تنتشر بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة في المجتمعات الغربية، خصوصاً في المجتمع الأمريكي.
وخلال مشاركته، أكد عبدالعزيز عبدالفتاح أنّ السبب في سوء تمثيل الإسلام والمسلمين هو عدم مشاركة المسلمين في الإنتاج الفني، ما يُسبّب فراغاً يتمّ استغلاله عادةً في تشويه صورة الإسلام والمسلمين لأسباب سياسية وللنيل من الحضارة الإسلامية الإنسانية والعقلانية.
وتابع: "إن دورنا هو تصحيح هذه الصورة في سبيل دعم المزيد من التبادل الثقافي والتجاري بين الحضارات، خصوصاً أن الرؤية السعودية ٢٠٣٠ تهتمّ بشكل كبير بزيادة الاستثمار في المملكة. لكن كيف يمكننا جذب المزيد من الاستثمارات في المملكة وسمعتنا يتمّ تشويهها في العامة؟".
وأضاف: "يجب علينا أن نعزز التواصل الثقافي مع جميع الحضارات في العالم، وأن نعطي سمعة طيبة لنعرّف بثقافتنا وقيمنا من خلال الاستثمار في الإنتاج الفني في الإعلام الغربي".
عبدالعزيز عبدالفتاح هو طالب في السنة الرابعة في جامعة كولورادو في بولدر، وعمل كمساعد بروفسور فيها في قسم الحضارات واللغات الآسيوية، بالإضافة إلى كونه رئيساً لنادي الطلبة السعوديين في بولدر.
عبدالعزيز حصل على بعثة جامعة الملك عبدالله (كاوست) للطلاب الموهوبيين بعد تخرّجه في الثانوية، كما شارك في برامج موهبة التابعة
لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجالة لتنمية الموهبة والإبداع، بالإضافة إلى دراسته في برامج مختلفة في أرقى الجامعات الأمريكية كجامعة جونز هوبكينز وجامعة كاليفورنيا – دافيس.
ويتعاون عبدالعزيز عبدالفتاح على إنشاء معهد للأفلام العربية في هوليوود، ويؤمن بأن تكوين العلاقات مع من يشاركون هدف نقل الرواية الصحيحة عن الإسلام في هوليوود ودعمهم ثقافياً وإعلامياً ومالياً هو طريق النجاح لإنشاء المعهد الذي يهدف لتصحيح الصورة النمطية ومكافحة الخوف من الإسلام (الإسلاموفوبيا).
وأشار إلى أنّ ذلك سوف يتمّ من خلال تطوير ودعم المواهب المحلية، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات مع المنتجين الفنيين في العالم العربي وتوفير الخبرات لهم في عاصمة الأفلام العالمية "هوليوود".