mena-gmtdmp

حياة هيلاري كلينتون وسر صمتها عن خيانة زوجها

هيلاري كلينتون
هيلاري في طفولتها
هيلاري مع زوجها بيل
هيلاري في فترة الصبا
صورة عائلية
صورة مع زوجها بيل كلنتون
صورة عائلية
7 صور

بعيدًا عن السياسة، وعن الحياة الشخصيّة، لم يخف على العالم أو الولايات المتحدة الأمريكية خصوصًا، وجه كلينتون منذ عقود من الزمن. ما يدفعنا إلى أن نسأل، كيف استطاعت كلينتون شقَّ طريقها سعيًا نحو الرئاسة طوال تلك السنين؟
وما هي الخطوات المدروسة التي اتبعتها منذ بداية حياتها؟
هيلاري الطالبة
التحقت هيلاري بمدرسة مين الشرقية في المرحلة الثانوية؛ حيث شاركت في مجلس الطلبة، والصحيفة المدرسية، كما تم اختيارها للعمل بجمعية الشرف الوطنية، وتخرجت فيها عام 1965م بنجاح، حيث كانت من الخمسة الأوائل على فصلها.
وقد شاركت هيلاري في عديد من الحملات الانتخابية منذ الصغر، مما فسّر التحاقها بدراسة القانون بجامعة يال الأميركية؛ حيث تميَّزت بأبحاثها في مجال الدفاع عن حقوق الأطفال، التي أصبح بعضها مراجع قانونية مهمة. وعندما طُلِبَ منها إلقاء خطاب التخرج بجامعتها كأول طالبة يطلب منها ذلك، نال خطابها اهتماماً إعلامياً كبيراً، بعدما صفق لها الحضور إعجاباً بخطابها الجريء، الذي كان متضمّنًا انتقادات لاذعة لسيناتور أميركي تحدث قبلها في الحفل الجامعي.
هيلاري تتغير
بسبب تأثير أسرتها المحافظة عليها، نشطت هيلاري في الحزب الجمهوري، وتولت قيادة النشاط الطلابي الجمهوري في بداية دراستها الجامعية، لكن الأمر تغير لاحقاً؛ لتتبدل قناعاتها وتنضم إلى الحزب الديموقراطي.
هيلاري القانونية
التحقت هيلاري بوظائف قانونية مهمة بواشنطن، واختيرت في تلك الفترة بوصفها واحدة من أفضل 100 محام على مستوى الولايات المتحدة في الفترة من عام 1988 وحتى عام 1991.
واستمرّت بالعمل كمحامية بعد زواجها عندما كان زوجها بيل حاكمًا لولاية أركنساس، وإلى جانب المحاماة عملت بالتدريس في كلية الحقوق بأركنساس.
وعلى الرغم أنها تقدم نفسها كامرأة مناصرة لحقول النساء، والمساواة بين المرأة والرجل إلا أنّ العالم شهد صمتها على نزوات زوجها العاطفية المتكررة؛ حتى بعد اعترافه بإقامة علاقات غير شرعية، ومدافعتها عنه. مما أثار ضجة واستغراباً اتجاه ردّة فعلها حول العالم، وكأن العالم ينكر عليها أنها امرأة، وقد يكون في قلبها الكثير من العواطف التي تمنعها من التشهير بالرجل الذي أحبته حتى ولو خانها.
هيلاري السيدة الأولى
كانت هيلاري السيدة الأولى للولايات المتحدة خلال فترة حكم زوجها التي استمرت منذ عام 1993 وحتى عام 2001. وقبل نهاية رئاسة بيل كلينتون قامت هيلاري بترشيح نفسها لعضوية مجلس الشيوخ عن إحدى أهم الولايات الأميركية (نيويورك)، وفازت بالمنصب مرتين متتاليتين حتى الآن. وقد عملت كلينتون في مجلس الشيوخ الأمريكي بمدينة في الفترة من عام 2001 وحتى عام 2009. وخلال تلك الفترة شاركت هيلاري في عضوية لجان مهمة مثل لجنتي القوات المسلحة والميزانية، وباتت من أهم قادة ورموز الحزب الديمقراطي بالولايات المتحدة.
هيلاري نحو رئاسة الولايات المتحدة
في عام 2008، دخلت هيلاري سباق الرئاسة لتخرج منه وتشهد انتصار أوباما، لكنها تتولى منصب وزيرة الخارجية الأمريكي السابع والستين، وذلك في الفترة منذ عام 2009 وحتى عام 2013.
ورشح الحزب الديمقراطي الأميركي هيلاري كلينتون رسمياً يوم 27 يوليو 2016 لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية التي تجري في نوفمبر من السنة نفسها، لتصبح بذلك أول امرأة تترشح للرئاسة عن حزب كبير في تاريخ الولايات المتحدة.