mena-gmtdmp

رنا المداح توقع روايتها الجديد "إعدام زوجة" في معرض الكتاب بجدة

غلاف رواية "إعدام زوجة"
الروائية والناشرة رنا المداح في مكتب سيدتي بجدة
الروائية والناشرة رنا المداح في مكتب سيدتي بجدة
الروائية والناشرة رنا المداح في مكتب سيدتي بجدة
الروائية والناشرة رنا المداح في مكتب سيدتي بجدة
الروائية والناشرة رنا المداح في مكتب سيدتي بجدة
6 صور
تستعد الروائية والناشرة رنا المداح لتوقع روايتها الجديد "إعدام زوجة"، التي صدرت عن دار "الطاووس" التي تملها المؤلفة، في معرض الكتاب بجدة، والذي سيقام في 15 ديسمبر الجاري في أرض الفعاليات بمنطقة أبحر الجنوبية، وسيكون توقيعها للرواية يوم 18 ديسمبر.
تبدأ أحداث رواية "إعدام زوجة" من مدينة الحب الذي ولد وعاش فيها رغماً عنها، وهي تقف عند باب صالة المغادرة، ولا رغبة لها النظر للوراء بعد أنْ انفجرت باكية مودّعة وطن من أحبت، للتصاعد الأحداث مع سيدة الأعمال خلود في صراع مؤلم ما بين الحب والعادات والتقاليد وبين رغبتها الزواج من شخصٍ أحبته من غير بلدها، خاصة أنها قضت بضعة سنوات بعد وفاة زوجها في راعية توأميها، لكن أهلها رفضوا تلك الزيجة رفضاً قاطعاً.
ظنّتْ خلود أن الرحيل وترك كل شيء سيكون راحة لها، وأنها بمجرد صعود الطائرة ستطوي الكتاب بأكمله، لكن ما حدث وبدأ كان من أول لحظة استقرت بها على المقعد، واستمر طيلة الرحلة التي استغرقت الساعتين.
احتارت خلود من أين تبدأ وماذا تفعل؟ إلى أن اهتدت لإرسال رسائل الكترونية لجميع الشركات التي كان بينها وبين شركة زوجها تعاملات تجارية، وانتظرت أياماً لكنها لم تتلقَ الرد. وقبل أن يدأ اليأس في نفسها قيّض الله لها أحد أصدقاء وشركاء زوجها، وهو رجل كبير قرر دعمها واعتبرها ابنته، وذلك وفاءً للصداقة والشراكة التي جمعته مع زوجها قبل وفاته بسبب إفلاس الشركة.
وهنا قرّرت أن تستعين بالله ثم بصبرها وإصرارها على تحقيق النجاح واستعادة الحياة الكريمة لها ولتوأميها، وبالفعل، بدأت تنتعش شركتها واستعادت كيانها كسيدة أعمال ناجحة، لكن الحب ظل يطاردها، والصراع بين رغبتها في الاستقرار مع حببيها وتوأمها، وبين رفض أسرتها يطاردتها. فقررت دفن عواطفها وأحاسيسها في مقبرة النسيان قبل أن تعود إلى وطنها، وارتضت إعدامها كزوجة.