أسباب تقبل السعوديات للزوجة الثانية

البعض يرون ان العريس المتزوج مقتدر ومتحمل للمسؤلية
أسباب تقبل السعوديات للزوجة الثانية
المدربة والمستشارة النفسية الدكتورة سحر رجب
الزواج الثاني لبعض الفتيات بديلاً للعنوسه
المرأه بطبيعتها لا تقبل شريك في زوجها
قد يكون سبب القبول عدم الانجاب او مرض الزوجه الاولى
6 صور

الإسلام أجاز وحلل للرجل التعدد في الزواج، ولكن مقابل ذلك لم يكن الأمر عبثاً وبدون سبب، بل اشترط فيه وجود سبب للتعدد والعدل، وليس للتسلية، ولكن لا تستطيع كل النساء تقبل أن يحظى أزواجهن بأخريات، ولا تقبل المرأة بأن تشاركها فيه أخرى، ولوحظ أن بعض الرجال السعوديين يفضلون التعدد، فهل المرأة السعودية تتقبل ذلك الأمر أم لا؟ ولماذا؟


للإجابة على ذلك نلتقي مع المدربة والمستشارة النفسية الدكتورة سحر رجب والمستشارة الاجتماعية منى الخطيب للتحدث عن الزواج الثاني وأثره في نفسية المرأة السعودية وأسباب تقبلها له.


بداية تقول المدربة والمستشارة النفسية الدكتورة سحر رجب: في وجهة نظري، المرأة السعودية تحب إقامة شرع الله إن رغب زوجها بالتعدد وكانت لديه الإمكانيات المادية والمعنوية مع تطبيق شرط العدل بينهن، فتجد المرأة أن من الأفضل أن تتقبل الشرع بدلاً من أن يقضي مبتغاه مع أخرى بعلاقة غير شرعية، وربما بها مرض ينقله إليها لاحقاً، مع العلم أن هناك الكثير من النساء لهن وجهة نظر، مختلفة حيث ترغب المرأة في أن يكون لها يوم للراحة والاشتياق لزوجها حين يغيب عنها في حال زواجه من أخرى.


وتضيف: أما من ناحية الطرف الثاني، وكيف تقبل الزوجة الثانية الارتباط برجل متزوج؟ فإن التفكير بالارتباط برجل متزوج لبعض السيدات أفضل بكثير من البقاء دون عائل، خصوصاً أن هناك فتيات مانع أولياء أمورهن زواجهن خوفاً على الراتب أو لم يتزوجن بسبب غلاء المهور والطلبات التي "تكسر ظهر" المتقدم للزواج، وبعد وفاة عائلهن يتزوجن، فتكون المرأة هنا السيدة الثانية في حياة زوجها، وبعض الفتيات يفضلن الزواج من رجل متزوج؛ لأنه مقتدر مادياً وتحمل المسؤولية قبل ذلك، وفي النهاية الخير كل الخير فيما يكتبه الله للإنسان، فهو أعرف بما يريد وما ينفع.


أما المستشارة الاجتماعية منى الخطيب فتقول: المرأة السعودية هي امرأة كأي امرأة أخرى لا تقبل بوجود أو حتى بفكرة الزوجة الثانية إذا ترك لها الخيار، والأسباب متعددة، وأعتقد ان النساء السعوديات يتقبلن الزوجة الثانية، عندما تغلق الأبواب في وجه الزوجين للظروف التي ربما تكون صحية أو عائلية كعدم قدرة الزوجة الأولى على الإنجاب مثلاً، أو أن الزوجة الأولى لديها مرض، أو لظروف عائلية أو أخلاقية تحتم على الزوج التعدد كالستر على يتيمة أو أرملة أو مطلقة.


وتضيف: هناك من "العوانس" من تعدت سن الثلاثين، ومنهن مطلقات ليس لديهن معيل، أو أرامل يحتجن إلى سند واستقرار وأمان، فهنا تضطر المرأة إلى الرضوخ للقبول بالتعدد والزواج من رجل متزوج.