تشغل السياحة التجميليّة فرعًا من فروع السياحة الطبيّة؛ تشبه المنتجعات الأوروبيّة المهداة للتجميل الفنادق الفخمة من فئة الخمس نجوم، وهي مُجهّزة بوسائل متقدّمة للغاية. وتتطلّع إلى جذب الراغبين بالاستجمام، والتوّاقين إلى العناية بمظهرهم الخارجي، مع الإشارة إلى أن معظمها متمركز في عناوين جبليّة خضراء. وفي "مونترو" بسويسرا، أو "لؤلؤة الريفييرا"، كما يطلق السويسريون عليها، تزنّر الطبيعة "لاكلينيك"، المكان الاستثنائي، الذي يقدّم علاجات وجراحات التجميل المصمّمة حسب متطلّبات كل نزيل فيه، مع خاصّية الترجمة الفوريّة للمقبلين من العالم العربي، من غير المتحدّثين الإنجليزيّة أو الفرنسيّة.
لحكاية "لاكلينيك مونترو" بداية تعود إلى سنة 2002، التاريخ الذي شهد على جمع الدكتور ميشال إي. فلوك فريقًا من المتخصّصين، لهدف تعزيز الجمال. الدكتور فلوك ذائع الصيت، إذ كان اختير لمرّات عدة من بين جرّاحي التجميل العشرة الأفضل في العالم، نظرًا إلى نهجه القائم على اعتبار أن "جراحات التجميل حاجة ملحّة، بيد أن الخضوع إليها من دون أن تدعو الحالة إلى ذلك هو مصيبة، ولا سيّما مع جشع بعض أطباء التجميل الذين يبدّون المادة على حساب أخلاقيّات المهنة". وعلى غرار اللمسات الفنيّة التي تضيء العالم وتجعله أكثر انسجامًا، يؤمن د. فلوك أنّ "هدف تجديد الشباب ليس ثوريًّا بالضرورة أو هادفًا إلى التمويه أو الخيانة، بل هو ينشد التحسين".
سنة 2008، كانت "لاكلينيك"، العيادة الوحيدة التي تعقد شراكة مع "لوريال"، ما أفرز خطًّا جديدًا من إجراءات التجميل الفورية، والمستوحاة مباشرة من الطب الجمالي.
اختصاصات بالجملة
على تلٍّ كائنٍ على قمّة "مونترو"، يقع "لاكلينيك"، مُشرفًا على "بحيرة جنيف" و"جبال الألب". ويبعد المكان ساعة من مطار "جنيف" الدولي. وهو ضليع بجملة من الاختصاصات، ومن بينها: الجراحة التجميلية والترميمية (شدّ الوجه وجراحة الجفن والأنف وزرع الشعر وتكبير الثدي أو تصغيره وشفط الدهون أو إعادة توزيعها وشدّ الجسم). والعلاج التجميلي (تجديد سطح البشرة، وتوحيد لونها وطب الجلديّة الجمالي وشدّ البشرة وترطيبها والتقشير الطبّي) ومقاومة الشيخوخة. والتغذية (الفحوص البيولوجية والجينية وبرنامج إزالة السموم وبرامج التغذية وفقدان الوزن). وطبّ الأسنان التجميلي (صحّة الأسنان وتبييض الأسنان وتصميم الابتسامة والـ"فينيرز" من الـ"سيراميك" والتيجان من الـ"سيراميك" واستبدال الأسنان)...
يتولّى فريق من الموظّفين المؤهلين، كلّ نزيل في "لاكلينيك مونترو"، مع مراعاة الخصوصّية. وتشمل خدمات المركز الإضافيّة: الاستشارات عبر الإنترنت وصالون التجميل والرعاية والغرف والأجنحة الخاصة والغرف لذوي الاحتياجات الخاصّة والمساعدة في التنقّل والخادم الخاص وخدمات الترجمة والترجمة الفورية والنقل و"واي فاي" مجانيًّا وحمية مخصّصة لكلّ حالة.
__________________
تابعوا في العدد 1899 من "سيدتي" الأسبوعيّة التعريف بالجرّاح المُتخصّص في جراحات تجميل الوجه الدكتور ميشال إي. فلوك المؤسس والمدير الطبي لعيادات "لاكلينيك مونترو"، وفي العدد 1900 مقابلة مع د. فلوك حول العلاجات والخدمات التي يقدّمها "لاكلينيك مونترو" لنزلائه.
