mena-gmtdmp

الشعر السعودي الأردني يضيء ليالي مهرجان جرش 2017

جانب من الأمسية الشعرية المشتركة
الشاعر السعودي عاطف الحربي يقرأ من قصائده
الملحق الثقافي السعودي خلال كلمته بعد الامسية
الملحق السعودي يكرم الشعراء
من الأمسية الشعرية
الشاعر السعودي سعيد بن مانع يقرأ احدى قصائده
6 صور
ضمن سلسلة الفعاليات الثقافية والفنية التي نظمتها الملحقية الثقافية السعودية في الأردن، خلال مشاركتها في فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الثانية والثلاثين للعام 2017، أُقيمت أمسية شعرية سعودية أردنية مشتركة، لكل من الشعراء السعوديين سعيد بن مانع، وعاطف الحربي، والشاعرين الأردنيين مهند العظامات وعيد المساعيد، وذلك في ختام فعاليات المهرجان التي تُقام على المدرج الرئيسي في المدينة الأثرية.

وحضر الأمسية الشعرية كلٌ من الملحق الثقافي السعودي راشد بن عبدالله النابت، ووزير البلديات الأردني وليد المصري، ومحافظ جرش رائد العدوان، وعدد من المسؤولين ورواد الحالة الأدبية في كلا البلدين، حيث تنوعت وتباينت الموضوعات الشعرية التي طرحها الشعراء الأربعة خلال الأمسية، بين الغزل والوطن والسياسية، وبين الموضوعات الإنسانية العامة.

وأخذت الأمسية طابع المداورة بين الشعراء، حيث تناقلت القراءات بينهم بعد انتهاء كل قصيد، ما أشعر الحضور بالتنوع الكبير في المواضيع والحالات الشعرية بينهم، حيث استهل الشاعر السعودي سعيد بن مانع، الذي كان أحد نجوم شاعر المليون بالموسم الرابع، الأمسية بقصيدة ترحيبية بعنوان "يا حيّ عمّان"، التي حيّا من خلالها الأردن والشعب الأردني، مُعبراً فيها عن حبه لهذه البلاد.

وتابع بن مانع إلقاء عدد آخر من قصائده القديمة والجديدة، التي تغنى ببعضها في بلده السعودية، وأخرى عزف على أوتار الغزل والحب، ومواضيع أخرى، ومن بعض ما قرأه الشاعر السعودي كان قصيدة "السر والبي"، وقصيدة "أعظم يتيمة"، وقصيدة "ألطف جانية".


أما الشاعر السعودي عاطف الحربي، فأبدع بإلقائه الجديد والقديم من قصائده الشعرية، مثل قصيدة "تعلم تخاف"، وقصيدة "لا أثر لإنسان"، وأخذ الحضور برحلة إنسانية على جنح الخيال بين عدد من الدول العالم من خلال أمنية لأحد العمال الأشقياء في حياتهم، وذلك من خلال قصيدته "كدّاد"، وتذكره والدته بقصيدة "أمي".

وبدوره ألقى الشاعر الأردني عيد المساعيد، عدد من القصائد استهلها بقصيدة رحب من خلالها بالشعراء السعوديين، ضيوف الأردن، وبجميع ضيوف المهرجان، ثم تبع قصيدته الترحيبية بقصيدة "راس العرب"، التي تغنى بها بالعلاقات السعودية الأردنية، وبقيادة كلا البلدين، ثم عقب ذلك تطرق المساعيد إلى مواضيع اجتماعية، وتحديداً ظاهرة إطلاق العيارات النارية في المناسبات ومخاطرها، فطرح هذه القضية بشكل إنساني من خلال قصيدة "البندقية" قبل أن يختتم قصائده بقصيدة عن المسجد الأقصى وصمود المقدسيين والفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

الشاعر مهند العظامات الذي كان هو الآخر أحد نجوم شاعر المليون، لم ينسى بدوره المسجد الأقصى وصمود الشعب الفلسطيني فيه، وبدأ قصائده بقصيدة "عذراً على تقصيرنا أقصانا"، والتي تبعها بقصيدة جديدة رحب من خلالها بالشعراء السعوديين، مستذكراً مسابقة شاعر المليون والأيام التي قضاها مع الشاعر سعيد بن مانع بالدورة نفسها من البرنامج، كما اختتم سلسة قصائده بقصيدة غزلية عن الصلاة .

في ختام الأمسية، شكر الملحق الثقافي الشعراء المشاركين من كلا البلدين، مؤكداً أن هذه خطوة واحدة من طريق طويل من المشاركة الثقافية والفنية بين المملكة السعودية والمملكة الأردنية، مشيراً أن الشعراء الذين كانوا نجوم هذه الأمسية، تم اختيارهم بعناية من بين العديد من الشعراء الكبار في كلا البلدين.