أسرة ومجتمع /شباب وبنات

الإحباط.. هل يجد طريقه إلى قلب الشباب؟!

جميعنا نمرُّ أحياناً بظروف عصيبة وقاسية، تتسبَّب في دمار نفسي موجع لنا، إن لم نتمكَّن من التغلب على الظروف المسببة لها وتحديها، فكيف يقاوم الشباب الإحباط؟ هذا ما أخبرونا عنه في السطور التالية.

أريج عصام شاهين، (18 عاماً) طالبة جامعية
الإحباط عبارة عن شعور يصيبنا أحياناً، فيُفقدنا الرغبة في العمل، ويُشعرنا بالضعف والبعد عن الناس، وعدم تقبُّلهم مع الأسف، لكنني لا أسمح له بذلك، وأكون أقوى منه، وأمنعه من التأثير على حياتي، خاصة عندما أتذكر النعم الموجودة فيها التي تُشعرني بالسعادة، وتزيد من قوتي، وتعيد الأمل لي لاستكمال مشواري مهما كانت الظروف.

آلاء الخطيب، (19 عاماً) طالبة جامعية
الإحباط يُفقدنا الشعور بالحياة، ويجعل منا أشخاصاً بلا طموح ولا أمل، وينمِّي داخلنا شعوراً سلبياً تجاه كل شيء حولنا، لذا لا أسمح له بأن يمسَّ حياتي، لأنني أنثى طموحة للغاية، وقد اقتربت من بلوغ أهدافي، وسأكون دوماً المرشد الخاص لنفسي. أنا دائمة التفاؤل، وأبتعد عن الأشخاص السلبيين.

معاذ العنزي، (23 عاماً) طالب جامعي
من جهتي، أنا لا أسمح للإحباط بأن يدخل حياتي، وإن حصل نتيجة فشلي في حياتي المهنية مثلاً، أو حياتي بشكل عام، فأعمل على مقاومته بكل إصرار وقوة وعزيمة، والحياة الناجحة غالباً ما تبدأ بالفشل، لكنها تنتهي بالنجاح، والإحباط إن استسلمت له فسوف يدمَّر حياتك ويجعلها سلبية للأبد، وإذا ما فشلتُ يوماً فلا أشعر بالإحباط، بل أقول: أنا إنسان ناجح. ولا حياة دون فشل.

مجتبى عثمان، (24 عاماً) خريج
كلٌّ منا لديه أهداف، يطمح إلى تحقيقها في فترة زمنية معينة، وإذا لم يتمكَّن من ذلك، فإن طاقة سلبية تبدأ بالتسرب إلى حياته مثل السرطان، وأنا مثل كل الشباب في عمري لدي طموحات وأحلام، أسعى إلى تحقيقها، وقد مررت بتجربة قريبة، حيث تعرَّفت على شبان حاولوا إحباطي عند أدائي أحد الامتحانات، وكانت النتيجة أن حصلت على علامات أدنى من المستوى المطلوب، فتعلمت من ذلك ألا أحتكَّ بأي شخص سلبي، وأن أبحث عن بيئة إيجابية تدفعني إلى الأمام ولا تسحبني إلى الخلف.

هل لديك سؤال حول هذا الموضوع أو غيره؟ تواصلي الآن مع فريق "للبنات فقط" عبر.. [email protected] . ولا تترددي بطلب مواضيع معينة أو مناقشة قضايا تهمك فلدينا كل ما تبحثين عنه.  

 

 

X