الصدفة وحدها هي التي نسجت مفردات هذا الحوار، الذي يجتمع فيه الضيوف على صفحات "سيدتي". كنا في زيارة أحد الأصدقاء في شاليهات الـ "كورال بيتش"، حيث شاهدنا الشاعر والملحن وسيم باسعد يتكئ على عكّاز، ولاعب نادي "الإتحاد" مناف أبو شقير وشخصين آخرين يتمشون فوق السقالة، وهما كما قدمهما لنا وسيم، الملحن محمد باديب وصديقهم محمد باسهل. وقال وسيم إنه يؤدّي تمارين علاج طبيعي. واتفقنا على اللقاء قبل غروب الشمس لالتقاط صور وجمعهم في حوار تلقائي لمعرفة الجديد لديهم. وهذا نص الحوار.
* وسيم. بعد أن منّ الله عليك بالشفاء حدثنا عن جديدك؟
- بعد توقّفي الفترة الماضية بسبب العملية الجراحية التي أجريتها للرباط الصليبي في الركبة، بدأت أجهّز أغنيتين. الأولى، انتهيت منها وستطرح مع بداية السنة الجديدة بصوت الفنان عبد الفتاح الجريني، وهي أغنية "صافي صافي".
* "صافي صافي" باللهجة المغربية. كأنك تثبت عليك تهمة شراء الكلمات؟
- لقد أصبح عندي مناعة من كثرة ما سمعت هذه التهمة. وأنا مؤمن بأن الشجرة المثمرة هي التي تقذف بالحجارة. أنت تعرفني منذ بدايتي، وتعلم جيداً أنني لا أشتري، وعلى استعداد للكتابة بكل اللهجات العربية.
* وهل هي من ألحانك أيضاً؟
- لا. من ألحان صديقي الملحن الشاب محمد باديب.
* وماذا عن الأغنية الثانية؟
- هذه أغنية جديدة اسمها "كل لحظة"، وسيغنيها الفنان تامر حسني.
* بعد أن حقّقت النجاح من الفنان طلال سلامة لماذا توقّف تعاونكما سوياً؟
- بالعكس، طلال فنان وحبيب. ونجحنا سويّاً في أغنيتي "مجبور" و"ليش المشكلة". وكان تميّزي بالساحة الفنية، بعد فضل الله عز وجل، مع طلال سلامة. وهو من أكثر الفنانين حرصاً على فنّه، ولا ينسى الفضل لمن وقف معه. لكن طلال تأتي عليه، أحيانا، ظروف في حياته تبعده عن الفن. والفترة التي يكون فيها بعيداً أكون أنا مشغولاً مع فنانين آخرين. لكننا نتواصل هاتفياً باستمرار. وعندما علم أنني أجريت عملية جراحية زارني في البيت، هو كأخ كبير له فضل عليّ، بعد الله، لكن فنيّاً وعدني أننا سنلتقي مع بداية السنة الجديدة. وقد أعطيته نصاً غنائياً ليكون ضمن ألبومه الجديد.
* كيف تم الصلح بينك وبين محمد الزيلعي؟
- أعلنها على الملأ وعبر "سيدتي". للأمانة، محمد الزيلعي "طلع أحسن منّي". رسل لي رسالة نصيّة بمناسبة حلول شهر رمضان، وقال فيها: "كل عام وأنت بخير ورمضان كريم. لو أنا زعلان منك أو أنت زعلان مني هذه رسالتي في رمضان". فخجّلني، وفوراً اتصلت به وقلت له: أنت سبقتني، والرسول صلى الله عليه وسلم قال: "خيركم من يبدأ بالسلام". ومن "سيدتي" أعتذر منه وأقول له: " عفى الله عمّا سلف. ستظل الأخ والصديق".
مع باديب:
* محمد باديب بدايتك مع التلحين جاءت من خلال لحن أغنية "صافي صافي" للفنان عبد الفتاح القريني. وتشجيعك للمواهب. ما هو جديدك؟
- أنا أحب عبد الفتاح الجريني كصديق وأخ. وأعتبر معرفتي بالشاعر وسيم شرف لي، فهو شاعر وملحن مبدع، وفوق ذلك أخلاقه راقية جداً. وبصراحة، أغنية "صافي صافي" جاءت فكرتها بالصدفة، مثل صدفة هذا الحوار. كنت ووسيم وعبد الفتاح الجريني نجلس سوياً، وجاءت الفكرة ونفذناها. وقد تساعدنا جميعنا في اللحن، جملة منّي وجملة من عبد الفتاح وجملة من وسيم، وصارت الأغنية والحمد لله. وأنا أحب الفن ودعم المواهب الشابة.
* نعود لوسيم.. أين أنت من التطلع إلى التعاون مع نوال وأحلام وغيرهما؟
- (مقاطعة) أنا بعيد (شوي) عن النساء، "بكيفي" (برغبتي)، لكنني سبق وتعاونت مع رويدا المحروقي ومنى أمرشا. وأتمنى التعاون مع نوال وأحلام، لكن لم تأت الفرصة المناسبة، ويمكن زوجتي لا تريدني أن أتعاون مع مطربات. يعني الخوف منها (يقولها ويقهقه عالياً).
* مناف أبو شقير.. ماذا عن إشاعة انتقالك لأحد الأندية الإماراتية؟
- ليست إشاعة، بل حقيقة، وبمجرد أن أنتهي من العلاج الطبيعي سيكون لي حديث في هذا الجانب.
* وسيم.. مناف يقول إن إصابته منعته من اللعب. كيف سيتجه إلى نادٍ إماراتي؟
- كما هو يشرف على علاجي الطبيعي، أيضاً أنا أشرف على علاجه، ومحمد باديب هو من يتولى الصرف علينا نحن الاثنين.
تابعوا الحوار كاملاًَ في العدد الجديد من مجلة "سيدتي" المتوفر في الأسواق والمكتبات.
