صحة ورشاقة /أمراض وعلاجات

سرطان البروستات: كل ما تودون معرفته في الشهر العالمي

سرطان البروستات
الأخصائي في جراحة المسالك البولية الدكتور باسكال حاج
اوقفوا سرطان البروستات بفحوص الكشف المبكر

يعدُّ سرطان البروستات ثالث أنواع السرطان الأكثر شيوعًا في الدول العربية، مع التحفظ على الأرقام بسبب غياب الاحصائيات الدقيقة.
للتعرّف على ماهية المرض وأساليب الكشف المبكّر والعلاجات، التقى "سيدتي نت" الاختصاصي في جراحة المسالك البولية في مركز بلفو الطبي BMC ، الدكتور باسكال حاج، وكان الحوار الآتي:

البروستات هي غدّة تقع بين المثانة والإحليل، وتلتف من عنق المثانة حول الإحليل. وهي تفرز جزءًا من السائل المنوي(الثلث)، ما يساعد على الخصوبة، كما تفرز أيضًا انزيم بروتين PSA المهم في الخصوبة، وتليين السائل المنوي. علمًا أنّ دورها الطبيعي لا يتصل بالانتصاب.

أعراض تضخم البروستات غير السرطاني
تبدأ مشاكل البروستات مع التقدم في السن، حيث تبدأ بالتضخم (ورم حميد غير سرطاني) بدءًا من سن 40-45 عامًا لدى غالبية الرجال وبدرجات متفاوتة، فتضغط على الإحليل وعنق المثانة، وتسبب الأعراض الآتية:
_ ضعف في زخم البول.
_ تقطع في البول.
_ صعوبة وألم في التبول.
_ تبول ليلي لمرات عدة.
_ وتيرة تبول عالية خلال النهار.
_ دم في البول.
هذه الأعراض يمكن أن تؤدي في حالتها القصوى إلى حصر البول الحادّ أو المزمن، مع احتمال التأثير على وظائف الكلى (قصور كلوي).

سرطان البروستات
يبدأ خطر حدوث سرطان البروستات في سن الـ40 عامًا، وفي غالبية الأحيان يأتي صامتًا. علمًا أنه حينما تظهر العوارض، قد تشير إلى تضخم البروستات الحميد أو إلى الإصابة بسرطان البروستات المتقدم (مع إضافة عارض جديد هو ظهور الدم في البول والسائل المنوي)، والمنتشر إلى أعضاء أخرى في الجسم، أبرزها العظام.

أهمية التشخيص المبكّر
لأنّ سرطان البروستات يتطور بوتيرة بطيئة، ويُشفى في غالبية الحالات عند اكتشافه في المراحل الأولى، تأتي أهمية التشخيص المبكّر(أي لدى الأشخاص الذين لم تظهر لديهم أية أعراض بعد). وقد أثبتت الدراسات أنّ التشخيص المبكّر يقلل احتمال الوفاة من جرّاء المرض بنسبة 25-33 %، وانتشار المرض بنسب عالية.
وتشمل الفحوص المبكّرة:
_ فحص الدم لقياس نسبة الـ PSA
_ الفحص السريري اليدوي لدى الطبيب، الذي يسمح باكتشاف نحو 18% من الحالات السرطانية التي لا تظهر من خلال فحص الدم.
وفي حال تبيّن وجود خلل ما في أحد الفحصين، يطلب الطبيب فحوصًا متقدمة، أو صورًا أكثر دقة، قبل التوجه إلى أخذ خزعة من البروستات لتشخيص نوع المرض ومدى انتشاره.

الأكثر عرضة...
الرجال الأكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستات، هم الذين:
_ تخطوا سنّ الـ50
_ لديهم تاريخ عائلي مع المرض قبل الـ65 عامًا (أب، أخ، عمّ أصيب بسرطان البروستات).
_ من أصول أفريقية

توصيات عالمية
_ ضرورة إجراء فحص الكشف المبكّر سنويًّا من 50-70 عامًا للجميع.
_ بدءًا من سن الـ45 عامًا للأشخاص الأكثر عرضة.
_ بدءًا من الـ40 عامًا للأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي حافل بالمرض.

العلاجات...
يتمّ تقرير العلاج الملائم وفقًا لكل حالة ولمعايير عديدة، أبرزها:
_ عمر المريض
_ درجة المرض ونوعه (شراسته)
_ الوضع الصحي للمريض
وذلك بعد أن يتمّ إجراء فحوص للبحث عن انتشار السرطان، من عدمه.

علاج السرطان المحصور داخل البروستات:
يبدأ علاج هذه الحال من المراقبة الناشطة للمرض بهدف تأجيل الجراحة والعلاج بالأشعة، التي يمكن اللجوء إليها عند ملاحظة تطور المرض.
_ الجراحة: يتمّ خلالها استئصال البروستات بشكل كامل.
_ الأشعة: الداخلية والخارجية.
وذلك للقضاء على الورم والشفاء الكامل. علمًا أنّ نسبة الشفاء من سرطان البروستات تصل إلى 100% في السنوات الخمس الأولى التي تلي العلاج.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X