أصبح الآن في إمكانك معرفة شخصية أي إنسان من خلال النظر إلى عينيه فقط، حيث كشفت دراسات عدة إمكانية معرفة أمور شخصية وصحية مختلفة بحسب لون العينين، وهي بحسب موقع "ريدر دايجيست" على النحو التالي:
1- العيون الفاتحة: عرضة للتنكس البقعي
الأشخاص ذوو العيون الفاتحة أكثر عرضة للإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر، مقارنة بأصحاب العيون الداكنة، وذلك بحسب دراسة أجريت على 171 مشاركاً، ونشرت في مجلة "Clinical and Experimental Ophthalmology".
وقال الطبيب البصري كريستوفر كوين، أمين عام أمانة جمعية البصريات الأمريكية: "إن القزحية الداكنة تحجب كثيراً من الأشعة فوق البنفسجية. ضوء الأشعة فوق البنفسجية عامل خطر للتنكس البقعي".
2- العيون الداكنة: انخفاض معدلات الإصابة بسرطان الجلد
قد تشير قزحية العين الداكنة إلى أنك أقل عرضة للإصابة بسرطان الجلد. وفي دراسة نشرت في مجلة علم الأوبئة والسرطان "Biomarkers & Prevention"، أخذ الباحثون عينات من الحمض النووي من 500 طفل أبيض البشرة، تتراوح أعمارهم بين 6 و10 سنوات، وجمعوا بيانات التعرض إلى أشعة الشمس لمدة 4 سنوات.
3- العيون الفاتحة: أكثر تنافسية
طلب باحثون أستراليون من 336 مشاركاً من أصل أوروبي استكمال الاستبيانات المصمَّمة لقياس عوامل الشخصية، وطلبوا منهم أيضاً تقييم أنفسهم حول تحديد أي هاتين الجملتين تعكس شخصيتهم، "أنا أُشعِر الناس بالراحة"، أو "أرى نفسي كشخص مراعٍ ولطيف مع الجميع تقريباً". أولئك الذين يملكون عيوناً داكنة، كانوا أكثر ارتباطاً مع كلمات مثل "الكرم والود والتعاطف" من الأشخاص ذوي العين الفاتحة، الذين كانت شخصيتهم مرتبطة بالتنافس.
4- العيون الداكنة: جديرون بالثقة
في دراسة نُشرت في مجلة "PLOS ONE"، طلب الباحثون من 238 متطوعاً تقييم أشخاص في الصور حول أيهم جدير بالثقة.
وعموماً، قيَّم المشاركون الأفراد ذوي العيون البنية بأنهم جديرون بالثقة أكثر من الأشخاص ذوي العيون الزرقاء. مع ذلك، عندما قام الباحثون بتغيير ألوان العين رقمياً، ظلت التصنيفات متَّسقة، ما أدى بالباحثين إلى تحليل العلاقة بين لون العين وملامح الوجه، واكتشفوا أن الرجال الذين يمتلكون عيوناً داكنة، يميلون إلى أن يكونوا جديرين بالثقة مقارنة بغيرهم.
5- العيون الفاتحة: أقل عرضة للإصابة بالبهاق
تعقَّب باحثون من كلية الطب في جامعة كولورادو ما يقرب من 3 آلاف شخص، يعانون من البهاق، وهو مرض المناعة الذاتية الذي يقوم فيه الجهاز المناعي بمهاجمة الخلايا الصبغية السليمة، ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض احتمالية امتلاكهم عيوناً زرقاء، أو رمادية أكبر مقارنة بذوي العيون الداكنة.
1- العيون الفاتحة: عرضة للتنكس البقعي
الأشخاص ذوو العيون الفاتحة أكثر عرضة للإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر، مقارنة بأصحاب العيون الداكنة، وذلك بحسب دراسة أجريت على 171 مشاركاً، ونشرت في مجلة "Clinical and Experimental Ophthalmology".
وقال الطبيب البصري كريستوفر كوين، أمين عام أمانة جمعية البصريات الأمريكية: "إن القزحية الداكنة تحجب كثيراً من الأشعة فوق البنفسجية. ضوء الأشعة فوق البنفسجية عامل خطر للتنكس البقعي".
2- العيون الداكنة: انخفاض معدلات الإصابة بسرطان الجلد
قد تشير قزحية العين الداكنة إلى أنك أقل عرضة للإصابة بسرطان الجلد. وفي دراسة نشرت في مجلة علم الأوبئة والسرطان "Biomarkers & Prevention"، أخذ الباحثون عينات من الحمض النووي من 500 طفل أبيض البشرة، تتراوح أعمارهم بين 6 و10 سنوات، وجمعوا بيانات التعرض إلى أشعة الشمس لمدة 4 سنوات.
3- العيون الفاتحة: أكثر تنافسية
طلب باحثون أستراليون من 336 مشاركاً من أصل أوروبي استكمال الاستبيانات المصمَّمة لقياس عوامل الشخصية، وطلبوا منهم أيضاً تقييم أنفسهم حول تحديد أي هاتين الجملتين تعكس شخصيتهم، "أنا أُشعِر الناس بالراحة"، أو "أرى نفسي كشخص مراعٍ ولطيف مع الجميع تقريباً". أولئك الذين يملكون عيوناً داكنة، كانوا أكثر ارتباطاً مع كلمات مثل "الكرم والود والتعاطف" من الأشخاص ذوي العين الفاتحة، الذين كانت شخصيتهم مرتبطة بالتنافس.
4- العيون الداكنة: جديرون بالثقة
في دراسة نُشرت في مجلة "PLOS ONE"، طلب الباحثون من 238 متطوعاً تقييم أشخاص في الصور حول أيهم جدير بالثقة.
وعموماً، قيَّم المشاركون الأفراد ذوي العيون البنية بأنهم جديرون بالثقة أكثر من الأشخاص ذوي العيون الزرقاء. مع ذلك، عندما قام الباحثون بتغيير ألوان العين رقمياً، ظلت التصنيفات متَّسقة، ما أدى بالباحثين إلى تحليل العلاقة بين لون العين وملامح الوجه، واكتشفوا أن الرجال الذين يمتلكون عيوناً داكنة، يميلون إلى أن يكونوا جديرين بالثقة مقارنة بغيرهم.
5- العيون الفاتحة: أقل عرضة للإصابة بالبهاق
تعقَّب باحثون من كلية الطب في جامعة كولورادو ما يقرب من 3 آلاف شخص، يعانون من البهاق، وهو مرض المناعة الذاتية الذي يقوم فيه الجهاز المناعي بمهاجمة الخلايا الصبغية السليمة، ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض احتمالية امتلاكهم عيوناً زرقاء، أو رمادية أكبر مقارنة بذوي العيون الداكنة.

Google News