mena-gmtdmp

السعوديون يدفعون 50 مليوناً سنوياً على الدروس الشخصية

الطالب يتفاجأ بـ "الأسعار الفلكية"
السعوديون يدفعون 50 مليوناً سنوياً على الدروس الشخصية
من رحم هذه المعاناة وُلِدَت خدمة فهيم
4 صور
شبَّه أحد المختصين الدروس الخصوصية بـ "السوق السوداء" التي تستنزف جيوب الآباء! حيث كشف إبراهيم أحمد باعطية، أحد الأعضاء المؤسِّسين لمنصة "فهيم"، أن الأسر السعودية تنفق سنوياً 50 مليون ريال على الدروس الخصوصية!
وأوضح أن هذه المبالغ الضخمة تُصرف على سوق، يشبه السوق السوداء، فإذا أراد ولي أمر، أو طالب التواصل مع "مدرس خصوصي"، فسبيله الوحيد لفعل ذلك هو محركات البحث الرقمية، أو مواقع إعلان الخدمات، فهناك سيجد مئات الأشخاص الذين يعلنون عن أنفسهم بأرقام هواتفهم الشخصية والمواد التي يدرِّسونها.
وأشار باعطية إلى أن الطالب يتفاجأ بـ "الأسعار الفلكية"، وأوضح أن 150 ريالاً في الساعة سعر زهيد، ولا يتردَّد بعضهم في المطالبة بـ 200 أو 300 ريال للساعة، وتتضاعف هذه الأسعار في فترة الاختبارات، حيث يستغل هؤلاء المعلمون حاجة الطلاب إليهم! وعلى الرغم من هذه المبالغ الضخمة، التي يتلقاها المدرِّسون الخصوصيون، إلا أنك بالكاد تجد من بينهم مدرساً سعودياً واحداً. بحسب الصحف المحلية.
وقال باعطية: "من رحم هذه المعاناة وُلِدَت خدمة فهيم، حيث قام مجموعة من طلاب جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بإنشاء موقع إلكتروني، ليكون حلقة وصل بين الطلاب والمدرسين الخصوصيين، وعن طريق هذا الموقع يستطيع المدرس الخصوصي أن يسجل معلوماته، ويرفع شهاداته حتى يتم التأكد منها".