أكدت الأخصائية الاجتماعية نوال الهوساوي "مديرة أول مركز في الشرقية ومختصة في الاهتمام بضحايا التحرش الجنسي" أن المركز سيسهم في تقديم جلسات العلاج النفسي والإرشادي لضحايا العنف الأسري، بالإضافة إلى تقديم العلاج النفسي للمعنفين والمعنفات وضحايا التحرش والاعتداء الجنسي، بجانب علاج مدمني المخدرات وتأهيل المتعافين منهم من خلال الدعم النفسي لهم لضمان عدم الانتكاسة، وكذلك دعم الأطفال المصابين بالتوحد وفرط الحركة، وغيرها من الخدمات الاجتماعية الأخرى.
وقد أوضحت الهوساوي خلال تدشين المركز، بحضور مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في الشرقية، أن المركز يعد إحدى المساهمات الاجتماعية، التي سوف تدعم رؤية السعودية ٢٠٣٠، والتي حددت إنشاء ١٠٠ مركز إرشاد أسري في جميع مناطق السعودية، بهدف تقديم حلول عملية ناجحة وفعالة لمواجهة التحديات المتزايدة من مشاكل اجتماعية وأسرية متعلقة بالطلاق والتفكك الأسري والإدمان والبطالة.
وبينت الهوساوي أن المركز سوف يقدم برامج متخصصة في الإرادة الأسرية والتدريب، مبنية وفق أحدث الدراسات العلمية المعتمدة، وذلك على أيدي أناس مختصين قادرين على حل الإشكاليات عبر تقديم دورات وجلسات إرشاد للضحية والجاني على حد سواء.
وأضافت الهوساي: هناك برامج أخرى سيقدمها المركز لخريجات الخدمة الاجتماعية والتربية الخاصة وعلم النفس، خاصة اللواتي يواجهن مشكلات في الالتحاق بوظيفة أو مشاكل بالعمل لإعادة تأهيلهن تحت إشراف متخصصات في الإرشاد، مثل: جلسات العلاج باللعب، والعلاج بالفن والإرشاد الجماعي؛ حتى يتمكن المتقدم من الحصول على وظيفة مناسبة، منوهة بأن المركز سيكون رافداً للكثير من الأسر التي تعاني من هذه الحالات، والتي سوف يسهم المركز في علاجها مستقبلاً.
وقد أوضحت الهوساوي خلال تدشين المركز، بحضور مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في الشرقية، أن المركز يعد إحدى المساهمات الاجتماعية، التي سوف تدعم رؤية السعودية ٢٠٣٠، والتي حددت إنشاء ١٠٠ مركز إرشاد أسري في جميع مناطق السعودية، بهدف تقديم حلول عملية ناجحة وفعالة لمواجهة التحديات المتزايدة من مشاكل اجتماعية وأسرية متعلقة بالطلاق والتفكك الأسري والإدمان والبطالة.
وبينت الهوساوي أن المركز سوف يقدم برامج متخصصة في الإرادة الأسرية والتدريب، مبنية وفق أحدث الدراسات العلمية المعتمدة، وذلك على أيدي أناس مختصين قادرين على حل الإشكاليات عبر تقديم دورات وجلسات إرشاد للضحية والجاني على حد سواء.
وأضافت الهوساي: هناك برامج أخرى سيقدمها المركز لخريجات الخدمة الاجتماعية والتربية الخاصة وعلم النفس، خاصة اللواتي يواجهن مشكلات في الالتحاق بوظيفة أو مشاكل بالعمل لإعادة تأهيلهن تحت إشراف متخصصات في الإرشاد، مثل: جلسات العلاج باللعب، والعلاج بالفن والإرشاد الجماعي؛ حتى يتمكن المتقدم من الحصول على وظيفة مناسبة، منوهة بأن المركز سيكون رافداً للكثير من الأسر التي تعاني من هذه الحالات، والتي سوف يسهم المركز في علاجها مستقبلاً.

Google News