اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

والدة الطفلة المختفية في جازان: ابنتي تعرضت إلى التهديد بالقتل

ابنتي تعرضت إلى العنف والتهديد بالقتل
الطفلة ماريا البالغة من العمر عاماً و8 أشهر
"بنتي ماريا مخطوفة".
5 صور

"بنتي ماريا مخطوفة". بهذه الكلمات، أطلقت مواطنة سعودية من مدينة جازان صرخة عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" في هاشتاق، استغاثت وناشدت فيه إرجاع طفلتها إلى أحضانها بعد اختفائها في حديقة عامة.
"سيدتي" تواصلت مع والدة الطفلة ماريا البالغة من العمر عاماً و8 أشهر، لتكشف لنا وقائع الحادثة، فقالت: طفلتي خُطفت يوم الثلاثاء ٢٣/٨/١٤٣٩ هـ، من مطل حديقة الدائر في مدينة جازان، وكان ترتدي فستاناً باللون البيج، وجزمة سوداء، والخاطف هو والدها الذي كان يهدِّد دائماً بقتلها لكي يحرمني منها، كما حاول يوم حملت بها إجهاضها بعد علمه بأنها فتاة، إضافة إلى تهديده بأخذها وذبحها، أو رميها في أي مكان، وممارسته معها العنف اللفظي.
وأضافت "لدي ماريا فقط، وقد انفصلت عن زوجي قبل شهرين، وجرى فسخ عقد النكاح في المحكمة، وهو يرى أن إنجاب البنات مشكلة بحد ذاتها، لذا تحدثت مع أهلي بهذا الخصوص، فقاموا بنصحه وتوعيته لكن دون جدوى".

وعن يوم الاختفاء، ذكرت أم ماريا لــــ "سيدتي": "تم اختطافها يوم الثلاثاء الساعة 07:00 مساء، حينها كانت في زيارة إلى والدها، لأن طليقي لديه صك زيارة لمدة ساعة ونصف الساعة في الحديقة، وفي وقت الزيارة جاءت سيدة وأخذتها، ثم هربت، بعدها هرب زوجي السابق أيضاً، وأغلق جواله، وكذلك والدته، وقد حاولت الشرطة التواصل معهما لكن دون جدوى، فأخذت خطاب قبض من المحكمة لعدم تسليمه ابنتي بعد انتهاء الزيارة، وعندما ذهبت الشرطة إلى بيته وجدته متحصناً فيه، ورافضاً فتح الباب، كما أغلق جواله أيضاً".
وتابعت "انسحبت الشرطة لعدم وجود خطاب مداهمة مع الدورية، وبقي طليقي متحصناً في البيت، لذا خاطبت الشؤون الاجتماعية، وإلى الآن لم ترسل لنا الحماية على الرغم من أنني أبلغت بتهديده لابنتي بالقتل".


وأكملت أم ماريا "طفلتي ذهبت مع أخي وقت الزيارة، والسيدة التي رأيناها تهرب بالفتاة، كانت تجلس مع طليقي، هي وامرأة أخرى، وأخوه الصغير، وهناك احتمال أن تكون أمه الخاطفة، وفور خطفها قدَّم أخي بلاغاً للشرطة، وإلى الآن لا يوجد أي خبر أكيد عن طفلتي، وقبل إبلاغ الشرطة، ذهبت وأخي، وشيخ قبيلة الرجال إلى منزل طليقي، وطرقنا الباب مراراً وتكراراً لكنه لم يفتح، وفي اليوم الثاني ذهب عناصر من الشرطة والإمارة، إضافة إلى الشيخ إلى منزله، ولم يفتح الباب أيضاً على الرغم من وجود سيارته في الخارج، وتأكيد الجيران وجوده في البيت".
وقالت: أتوقع أن مَن اختطفها من أحضاني، هي والدة طليقي، فهذه ليست المرة الأولى، فقبل طلاقي أخذتها مني، وأقفلت عليها الباب داخل البيت، ورفضت أن تعطيني إياها حتى حضر الشيخ، كما تحدثت معها والدتي، فأعادت ابنتي إلي.


وبكلمات مؤثرة ناشدت أم ماريا عبر "سيدتي" المسؤولين بالنظر إلى حالها، وكشف حقيقة اختفاء طفلتها، وإنقاذها، قائلة: "تكفون أبي بنتي من راحت للحين النوم ماجا لعيوني، وصلوها للجهات المختصة، كل اللي أبيه بنتي اللي عمرها سنة و8 شهور ترجع لحضني بأسرع وقت على الأقل أبي أشوفها وأعرف حية أو ميتة".