على أنغام فرق الدقة المراكشية، افتتحت بقصر البديع بمدينة مراكش، فعاليات الدورة 49 لمهرجان الفنون الشعبية التي ستمتد من 3 إلى 7 يوليوز الجاري. ولمدة تجاوز أربع ساعات تقريباً، تابع الجمهور الذي جاء بكثافة إلى ساحة قصر البديع الأثري، عروضاً بألوان الفرح، مستوحاة من الذاكرة الشعبية المغربية تجسد عادات وتقاليد وطقوس مختلف عوالم القرى والحواضر والمداشر المغربية. وتعكس في تجلياتها مظاهر الاحتفاء عبر الفنون الشعبية والفلكلورية. وتفوق الفنان محمد زينون عبر إخراج حرفي متميز، في تقديم لوحات فنية استعراضية للفرق الشعبية، ونجح في نسج روابط مشتركة بين العروض، ظهرت كلوحات منفصلة، وذلك عبر استعراض كوريغرافي نال إعجاب الجمهور. وأبدعت الفرق من جهتها في الأداء والغناء والترديد والحركات الراقصة المنسجمة فيما بينها.
ويعتبر هذا المهرجان المنظم تحت رعاية العاهل المغربي، أقدم مهرجان فني يعرفه المغرب، اهتم منذ انطلاقته الأولى عام 1960، بمختلف الفنون الشعبية المغربية وبتعدد تلويناتها الثقافية الغنية والمستمدة من الأمازيغية والعربية والحسانية الصحراوية.
وتشارك في الدورة الحالية والمنظمة تحت شعار "تثمين وتحصين الموروث الثقافي الوطني"، حوالي 40 فرقة فلكورية قدمت من مختلف مناطق المغرب إضافة إلى فرق أتت من الصين ومن أفريقيا، وتضم هذه الفرق حوالي 600 شخص، بين فنانين وراقصين. وقد جاء في كلمة رئيس جمعية الأطلس الكبير محمد كنيدري، التي ألقاها في الندوة الصحفية، قبيل انطلاق حفل الافتتاح الرسمي، أن إحياء هذا المهرجان بعد توقفه مرتين لم يكن سهلاً، وما كان ليكون لولا الدور المهم الذي لعبه وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج، الذي قدم كل الدعم الممكن لهذه الدورة وبعث الروح في هذه التظاهرة الفنية الشعبية التي تعتبر إرثا لامادياً يجب تثمينه وتحصينه والحفاظ عليه، في أفق تسجيله لدى منظمة اليونيسكو ضمن الإرث الإنساني العالمي.
ويعتبر هذا المهرجان المنظم تحت رعاية العاهل المغربي، أقدم مهرجان فني يعرفه المغرب، اهتم منذ انطلاقته الأولى عام 1960، بمختلف الفنون الشعبية المغربية وبتعدد تلويناتها الثقافية الغنية والمستمدة من الأمازيغية والعربية والحسانية الصحراوية.
وتشارك في الدورة الحالية والمنظمة تحت شعار "تثمين وتحصين الموروث الثقافي الوطني"، حوالي 40 فرقة فلكورية قدمت من مختلف مناطق المغرب إضافة إلى فرق أتت من الصين ومن أفريقيا، وتضم هذه الفرق حوالي 600 شخص، بين فنانين وراقصين. وقد جاء في كلمة رئيس جمعية الأطلس الكبير محمد كنيدري، التي ألقاها في الندوة الصحفية، قبيل انطلاق حفل الافتتاح الرسمي، أن إحياء هذا المهرجان بعد توقفه مرتين لم يكن سهلاً، وما كان ليكون لولا الدور المهم الذي لعبه وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج، الذي قدم كل الدعم الممكن لهذه الدورة وبعث الروح في هذه التظاهرة الفنية الشعبية التي تعتبر إرثا لامادياً يجب تثمينه وتحصينه والحفاظ عليه، في أفق تسجيله لدى منظمة اليونيسكو ضمن الإرث الإنساني العالمي.
