أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

الانفلونزا يقتل ويرعب الآلاف.. والطب يقدم حلاً واحداً للتخلص منه

يستهين الناس بالأنفلونزا ويظنونها مرض عابر
الأنفلونزا يقتل ويرعب الآلاف

غالباً ما يستهين الناس بالأنفلونزا الموسمية البسيطة أو الثقيلة في الشتاء، فيعتقدون أنها مجرد مرض عابر يمكن أن يعالج ببعض المسكنات والمشروبات الساخنة في البيت، لكن هذا المرض قد يكون خطيراً في بعض الأحيان، فيحصد أرواحاً كثيرة، ويؤدي إلى تبعات خطيرة .

وبحسب المركز الأمريكي لمراقبة الأمراض والوقاية منها، فإن الإنفلونزا أدت إلى وفاة 80 ألف شخص، فيما دخل 90 ألفا آخرون إلى مستشفيات الولايات المتحدة خلال الموسم الأخير.

ونقلت "إن بي سي نيوز" أن الموسم الأخير كان الأسوأ في تاريخ الإنفلونزا، منذ عقود طويلة بالنظر إلى عدد الحالات التي جرى تسجيلها، وتشير تقديرات المركز الأمريكي إلى أن ما بين 12 ألفاً و56 ألفاً يفارقون الحياة كل سنة من جراء الإصابة بالمرض.

ويوضح الطبيب والجراح الأمريكي، جيروم أدامز، أن الأشخاص الذين أصيبوا بالإنفلونزا انتقلت إليهم العدوى عن طريق الإختلاط بالمرضى ومن بين هؤلاء أطفال كثيرون لم يخضعوا للتلقيح الوقائي.

وتشير الأرقام المرعبة في الولايات المتحدة إلى أن 180 عائلة فقدت أبناءها خلال الموسم الأخير بسبب الإنفلونزا، حتى وإن كان هذا المرض لا يحظى بالانتباه الكافي.

وكان المركز الأمريكي قد توقع في وقت سابق أن يكون موسم 2017 - 2018 مقلقاً من حيث الإصابات، وذلك ما حصل بالفعل بسبب إنتشار عدوى "إتش 3 إن 2" التي توقع الكثير من الضحايا بين كبار السن على وجه الخصوص.

ويقول المدير الطبي في المؤسسة الأمريكية الوطنية للأمراض المعدية، وليام شافنر، إن التلقيح ضد الإنفلونزا لا يقي من الإصابة بنسبة مئة في المئة لكنه يقلل إحتمال الوفاة بسبب المرض إلى حد كبير.

وحين يصاب المرء بالأنفلونزا على الرغم من أخذه لقاحاً يشعر بآلام أقل عندما يداهمه المرض بخلاف من لم يلجأوا إلى هذه الخطوة الاستباقية.

ويقول خبراء إن عدم نجاح اللقاح بشكل كامل يجعل الناس ينصرفون عن هذه الخطوة الوقائية، إذ يتساءلون في الغالب عن النفع من اللقاح، إذا كانوا سيعانون المرض بحدة أقل.

ويوصي المركزلمراقبة الأمراض والوقاية منها كل شخص تجاوز عمره ستة أشهر بأخذ لقاح الإنفلونزا كل سنة، لكن 46.8 في المئة فقط من الأمريكيين يأخذون بهذه النصيحة.

ويضيف المركز أن 80 في المئة من الأطفال، الذين توفوا خلال الموسم الأخير من الإنفلونزا، لم يسبق لهم أن استفادوا من تلقيح العدوى، وهو ما يعني أن تقصير الآباء وعدم وعيهم الصحي كان له تأثير كبير في الفاجعة.

ويوضح الأطباء أن مرض الإنفلونزا لا ينتهي في غضون أيام قليلة، إذ ثمة أمور تستمر لأسابيع من جراء تأثير الإلتهابات على الأوعية الدموية، وفضلا عن ذلك، يستطيع هذا المرض أن يصيب الإنسان بجلطة دماغية أو يكون مرحلة أولى تقوده صوب الإعاقة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X