فن ومشاهير /مقابلات

ريم أرحمة: العمل مع سعاد عبدالله متعة لا حدود لها ولم أجرِ أي عملية تجميل

ريم أرحمة
ريم أرحمة
ريم أرحمة
ريم أرحمة
ريم أرحمة
ريم أرحمة

ريم أرحمة من الفنانات اللواتي نجحن في أن يضعن بصمةواضحة منذ إطلالتها الأولى في عالم الفن والدراما، بدأتفي الكويت وقدمت عدة أعمال ناجحة لتصبح بعدها فنانةخليجية لها «ستايل» و«لوك» خاصان بها، تميزت فيجميع الأدوار التي قدمتها، آخرها في مسلسلي «همنوايا» و«الخطايا العشر».

«سيدتي»التقتها فيالحوارالتالي:

 

 

ما مدى رضاك عن مشاركتك في مسلسل «هم نوايا»؟

السعادة التي أعيشها لا توصف، سواء بنجاح العمل أو بمشاركتي الثالثة مع الفنانة سعاد عبدالله بعد عملين ناجحين هما «ساق البامبو» و«كان في كل زمان»، لا أخفيك سراً بأني كنت متخوفة من ترشيح أم طلال لي لتجسيد شخصية مراحب. ولكن سرعان ما أخذت بنصيحتها ووافقت على اختيارها الذي شاهدتم نتاجه من خلال المسلسل.

سمعت بأنك لم تسلمي من الانتقادات عن دورك في المسلسل؟

معروف بأنني أحب التغيير والتلوين في أدواري، ولهذا اخترت دوراً جديداً لي. أما إذا قصدت الانتقادات التي طالت دوري كأمّ للفنانة ليلى عبدالله رغم فارق السن البسيط بيننا، فجوابي هو أنني أعرف أشخاصاً لا تستطيع التفريق بين الأم وابنتها بسبب تقاربهما بالسن، وهناك أمثلة كثيرة وواضحة.

لماذا وافقت على العمل، هل هناك أسباب معينة؟

ما شدني أولاً هو اقتناعي بالشخصية وبتقديم دور جديد، ناهيك عن توافر عوامل النجاح فيه كالكاتب والمخرج والممثلين المتواجدين بمكانهم الصحيح. والأهم هو العمل مع الأم والفنانة سعاد عبدلله فهو في حد ذاته ورشة فنية وأخلاقية. فقد تعلمت منها الكثير وهي إضافة على الصعيدين الفني والشخصي ووسام لكل فنان.

هل تؤمنين بالحظ؟

الحظوظ بيد الخالق. نعم، أؤمن بالحظ لكن الذكاء مطلوب حتى يتمكّن الشخص من استغلال هذا الحظ بطريقة ناجحة. ولله الحمد، لقد استغللت جزءًا منه.

هل ساندك؟

احترافي الفن كان مصادفة بحتة، لذلك أجدني في اختبار صعب طوال الوقت حتى أكون عند حسن ظن جمهوري وأؤمن بأن الله وفقني في حياتي.

ألا تطمحين للنجومية أكثر خصوصاً بأننا في كل يوم نشاهد نجمة جديدة في فضاء الدراما؟

طبعاً، أطمح للنجومية، ولكنني لا أريد الصعود على الدرج وأنا مسرعة حتى لا أسقط. شخصياً، أؤمن بالمنافسة الشريفة بين الفنانين، وبالنهاية لكل مجتهد نصيب.

شاركت في مسلسل «الخطايا العشر» ماذا تقولين عنه؟

قدمت شخصية سارة الأخت التي تعاني من مرض السكري. وبسبب هذا المرض لا يمكنها الالتزام بعملها، وإلى جانب ذلك، لا تستطيع أن تحصل على نصيبها من الزواج. العمل حقق نجاحاً غير مسبوق لجرأة النص وسرد أحداثه الدرامية. ولله الحمد، أنا محظوظة وفخورة بأعمالي لهذا الموسم.

كانت لك أيضاً مشاركة مسرحية، أخبرينا عنها؟

شاركت في مسرحية «للحريم فقط» في عيد الفطر وهي مسرحية حملت أكثر من مفاجأة: الأولى، أنها لجميع الشرائح العمرية والنوعية، صغاراً وكباراً، وليست «للحريم فقط»، مثلما ظنوا، أما المفاجأة الثانية فهي أنها كانت بمنزلة شهادة ميلاد للمخرجة المسرحية هند البلوشي، التي عرفها الجمهور ممثلة متميزة أطلت في أدوار كثيرة سواء على الشاشة أو الخشبة وكانت تجربة رائعة.

كونك فنانة بحرينية، لماذا الإصرار على المشاركة في الأعمال الكويتية؟

الكويت هي هوليوود الخليج، ولم تفتح أبوابها للكثير من الفنانين ليسطعوا في سماء الفن فحسب، بل هناك حفاوة لا توصف من الجمهور والشعب الكويتي في استقبال الفنانين وأعتبر نفسي من الفنانات المحظوظات للعمل فيها.

يعرف عنك صراحتك الشديدة، فهل تضعك في مأزق؟

لا أهتم طالما أنني واثقة من نفسي، وهناك فارق واضح بين الصراحة والوقاحة، وأعرف حدودي جيداً ولا أتخطاها.

لكنها أثّرت عليك في فترة ماضية؟

لم تؤثر على علاقاتي عموماً، وفترة الهجوم الماضية لم أكن أعرف السبب من وراءها في البداية، وفوجئت في زجّ اسمي في عدة مشاكل فنية. هناك نوع من التحريض الواضح وكان هناك اتفاق، ولا أدري لماذا كل هذه «الشوشرة على الفاضي».

هل تسامحين من أخطأ في حقك؟

أسامح، ولكن لا أنسى من أخطأ في حقي، خاصة إذا كان مبنياً على غير معرفة، وفيه نوع من الظلم والتجني.

أرفض هذا الاتهام

يشاع بأنك تسوّقين نفسك فنياً من خلال بعض المشاكل الفنية، بمَ تردين على هذا الاتهام؟

أرفض هذا الاتهام. ولا أحب أن أسوّق نفسي على «قفا غيري» (حساب غيري) كما يفعل البعض، أرى نفسي ناجحة ولا أحتاج لهذا الأسلوب. أنا أعتبر نفسي في بداية طريقي الفني ومستمرة في محطات النجاح.

كيف تصفين علاقتك مع مواقع التواصل الاجتماعي؟ وما مدى تأثيرها على حياة المشاهير؟

لا يمكن لأي إنسان أن يكون بعيداً عن التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً المشاهير والفنانين، لكن بعض المستخدمين لهذه الوسائل يسيؤون استخدامها، والإساءة تمتد لذات الأشخاص وحياتهم الخاصة، وأحياناً أنزعج من بعض التعليقات التي تطال شخصي وخصوصياتي، وهذا أمر مرفوض بتاتاً.

كيف تتصرفين مع المتطفلين؟

لا أفكر في الرد وإن كانت بعض الأقاويل غير مقبولة. وأكثر ما أقوم به وضع «بلوك» لكل متطفل لا يحترم نفسه ويحترم الآخرين.

أخبرينا عن جديدك الفني؟

معروض عليّ العديد من النصوص الفنية لأعمال درامية عديدة. باشرت حالياً بتصوير أحداث مسلسل «غصون في الوحل» في الكويت، وهو من بطولة ألمع نجوم الخليج على رأسهم الفنانة هدى حسين، وعبدالله الطراورة، أميرة محمد، وآخرين، ومن تأليف منى النوفلي وإخراج محمد دحام الشمري. وسيعرض خارج السباق الرمضاني لهذا العام.

يقولون إنك عصبية زيادة عن اللزوم، لماذا؟

أنا هادئة جداً باللوكيشن، ولم أنفعل يوماً ولست «راعية مشاكل».

كيف تصفين نفسك حالياً بين الفنانات وبنات جيلك؟

لست أنا من يقيّم أين أكون بين بنات جيلي، ولكن أطمح لأكون الأفضل.

هل أنت في وضع يجعل المنتجين يحسبون لك ألف حساب؟

تربطني علاقة أخوية رائعة مع أغلب المنتجين يسودها الاحترام، وصدقني كل المنتجين يعرفون من هي ريم أرحمة.

يقولون بأنك سحبت الأضواء والبساط من عدة نجوم؟

لم أسحب البساط من أحد وكل شخص واجتهاده ولكل مجتهد نصيب وأتمنى للكل النجاح.

أفهم من كلامك أنك شخصية مسالمة؟

طبعاً، أنا مسالمة و«في حالي» ولن أغيّر من طبعي.

نجاحك هذا يفتح عليك باب الغيرة والحسد، ألست خائفة؟

في كل مجال توجد الغيرة، لولا الغيرة لما كان هناك تنافس، طبعاً الغيرة الشريفة. ولست خائفة مادام إيماني في الله قوياً ووجود الكثير من الأشخاص الذين يحبونني.

الماديات آخر همي

أنت متهمة بتفضيل الماديات على حساب أعمالك الفنية، ما ردك؟


«تضحك» لا طبعاً، الماديات آخر همي وأنا أشتري الدور.

هل هناك مشاكل بينك وبين المسؤولين عن الدراما البحرينية؟

لا توجد أي مشاكل بيني وبين مسؤولي البحرين، بالعكس أكنّ لهم كل الاحترام والتقدير، ولكن الدراما البحرينية متراجعة وتحتاج إلى دعم أكبر.

لكن أحسّ بأنك مظلومة بحرينياً؟

لا، لست أنا فقط من ظلم، كل فنان بحريني مظلوم.

بصراحة، هل وصلت إلى مرحلة تشترطين فيها ترتيب اسمك على تترات العمل؟

لا، ولكن هذه السنة نعم سوف أتكلم عن اسمي؛ لأنني أستحق أن أكون نجمة في سماء الفن.

هل تؤيدين الجرأة في الدراما؟

نعم، أنا جريئة جداً ولن أرفض دوراً يضيف لي.

بصراحة أكثر، هل هناك من يكرهك من الفنانين؟

يكرهونني لأنفسهم، أما بالنسبة لي، فلا يقدم ذلك ولا يؤخر.

هل هناك صداقة أم زمالة في الوسط الفني؟

هناك صداقة ولا أندم عليها.

لست ضد عمليات التجميل ولكن!

يقولون إن جمالك سبب نجاحك وليس الأداء، ماذا تقولين؟


الجمال وحده لا يكفي. كيف يكون الجمال سر نجاحي، وأنا أظهر دائماً في مسلسلاتي بدون ماكياج وتكلف. الجمال جمال الروح فقط.

موجة عمليات التجميل التي تخوضها كثير من الفنانات هل تساهم في نجاح الشخصية أم فشلها؟

بصراحة، الممثل قد يفقد مصداقيته حين يقوم بإجراء عمليات تجميل كبيرة لا تساعده في تجسيد الشخصية وتقديم الملامح بشكل جيد، لأن المشاهد يبحث عن العفوية والتلقائية بعيداً عن التصنع. وأنا أعترف بأنني لم أجرِ أي عملية تجميل إلى الآن. ربما أحتاجها في وقت معين من عمري لكن ليس الآن.

أفهم من كلامك أنك ضد عمليات التجميل؟

لا، بالعكس، لست ضد التجميل، لكن بما يحافظ على كيان الفنانة أمام الجمهور. ولكن بعيداً عن «التهويل والترويع» (ضاحكة).

ماذا عن «الشوبينغ». سمعت بأنك مدمنة تسوق؟

أعشق «الشوبينغ» وهو نقطة ضعفي «ما أمسك نفسي».

هل الرياضة مهمة لرشاقة الفنانة؟ وما الرياضة التي تمارسينها باستمرار؟

نعم، أحب الرياضة، لاسيما السباحة وركوب الخيل.

ما الذي يشغلك في الفترة القادمة؟

لا أحب أن ألتفت إلى الخلف وأعشق التحدي والمغامرة.

علاقتك بالمطبخ علاقة قوية؟

تضحك «اشدراك» (كيف علمت بذلك) وقريباً «بعزمك على أكلة سمك على كيفك». أعشق المطبخ والأكل، فالمطبخ ضمن هواياتي وأتفنن في صنع الحلويات جداً جداً.



سيدة مجتمع

لو لم تكوني فنانة، فماذا كنت تودين أن تكوني؟


سيدة مجتمع وأتبنى جميع القضايا الإنسانية، التي من شأنها ترسيخ دور المرأة في الكيان الوطني أسوة بالرجل.

هذا الأمر يحتاج إلى امرأة من نوع مختلف وقيادية. هل أنت كذلك؟

أنا امرأة قوية، وصاحبة مبادئ ولا أنحرف عن المكان الذي اخترت الوقوف فيه.

 

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستغرام سيدتي

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر تويتر "سيدتي فن"

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X