أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

غرفة لتفجير الغضب في لبنان... الفتيات أكثر من الشباب

يارا عساف داخل الغرفة
الملابس الواية داخل الغرفة
يارا داخل الغرفة
الاثاث القديم
حماية الرأٍس داخل الغرفة
غلافة تفجير الغضب
تكسير شاشة التلفاز
وسائل الوقاية
إيلي الهاشم
غرفة تفجير الغضب
يارا عساف
البدء بالتكسير
وسائل للوقاية

فكرة غريبة ومميّزة في لبنان أبصرت النور منذ 4 أشهر تقريباً داخل غرفة عازلة للصوت تبلغ مساحتها 45 متراً ضمن مستودع في منطقة صناعية بعيدة عن السكان وزحمة السيارات والمارّة.
SMASH IT تعالج مشكلة التوتر والقلق والضغوطات النفسية الحياتية التي يعيشها اللبنانيون يومياً ولا يعلمون ما هوالحل أو العلاج، إلى أن جاءت هذه الغرفة مكاناً يتّسع لـ 3 أشخاص كحدّ أٌقصى لتفريغ الغضب من خلال تكسير وضرب أثاث منزل قديم، الكترونيات معطّلة كشاشات تلفزة أو كومبيوتر... بالإضافة طبعاً إلى عدد من الزجاجات الفارغة وغيرها من المواد القابلة للكسر. يدخل هذه الغرفة الراغب بمفرده أو برفقة صديق، ليفرّغ غضبه بتحطيم تلك الأشياء وذلك لمدة تصل إلى 7 دقائق كحدّ أٌقصى مقابل 23 دولاراً أميركياً، بعد توقيعه على ورقة يتحمّل فيها المسؤولية مع العلم أن المكان آمن تماماً ولا وجود لأي خطر على المشتركين خاصة وأنه من الشروط الأساسية ارتداء ملابس لحماية الرأس وكافة أعضاء الجسم جرّاء استخدام التكسير العنيف.

 


وحول هذا الموضوع، يقول إيلي الهاشم - أحد مؤسسي المشروع- "الفكرة منتشرة في أوروبا منذ عام 2014 وقد أردنا تطبيقها في لبنان لأننا نعتبرها علاجاً نفسياً وجسدياً للضغوط اليومية التي يعيشها كل لبناني في بلاده ويصعب التخلّص منها... كما أن هذه الغرفة بمثابة لعبة رياضية تحرق نسبة عالية من الدهون خلال دقائق قليلة، خصوصاً أنها تفرض على الشخص ارتداء ملابس معيّنة تضمن سلامته بالدرجة الأولى".

ويضيف قائلاً: "بالإضافة إلى الأهداف السابقة التي ذكرتها، هناك هدف بيئي من وراء هذه الغرفة إذ يتمّ تجميع المعدّات والمفروشات المكسورة بعد انتهاء كل عملية تفريغ غضب من جانب فريق من الأشخاص المختصّين، ليجري فرزها وإعادة تدويرها في المرحلة اللاحقة.
عندما انطلق المشروع كانت المفروشات والمعدّات والأجهزة الموجودة في الغرفة محصورة، وبعد فترة قصيرة من نجاحه وانتشاره السريع بدأت المعدّات تتوفّربكثرة خاصة من جانب الشركات التي تستبدل قديمها بجديد فنشتريه منها ويتم وضعه في الغرفة".

 


وحول الإقبال على هذ الغرفة، يشير الهاشم إلى أن " المجتمع اللبناني بشكل عام تقبّل الفكرة برحابة صدر،كما أن الإقبال كبير جداً من جانب فئة الشبان الذين تتراوح أعمارهم ما بين الـ 18 والـ 22 عاماً،والشابات بشكل خاص اللواتي تتراوح أعمارهن بين الـ 22 والـ 30 عاماً ،ويوجد داخل الغرفة مع المشترك بصورة دائمة Coach وهو شخص مدرّب بشكل دقيق حتى يراقب المشتركين وردات أفعالهم إذا زادت عن حدّها، وعندها يضطر إلى التدخّل، بالإضافة إلى وجود 3 كاميرات مراقبة داخل الغرفة.
هذا المشروع هو مفهوم جديد بدأ يعتاد عليه اللبنانيون مع الوقت، ومن الملاحظ أن معظم الذين يدخلون إلى هذه الغرفة يخرجون منها فرحين ومسرورين جداً بسبب التخلص من كمية الغضب الموجودة داخلهم، حتى أن البعض قد يعيد التجربة، ويجب أن أذكر نقطة مهمة جداً وهي وجود الموسيقى داخل الغرفة لإضفاء جو من الحماس على المشتركين، فالكثيرون يحبون الرقص خلال تكسيرهم للأغراض".
وختم الهاشم حديثه مشيراً إلى أن "المشاريع المستقبلية مع الشركاء في المشروع هي التوجّه نحو الأردن وبعض الدول العربية لتطبيقه".

تابعي المزيد من خلال الفيديو التالي:

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X