أزياء /ساعات ومجوهرات

مصممة المجوهرات السعودية هاجر الغامدي: هذا رأيي في ذوق المرأة السعودية

تصاميم مجوهرات سعودية
مصممة المجوهرات السعودية هاجر الغامدي
تصاميم مجوهرات سعودية
تصاميم مجوهرات سعودية
تصاميم مجوهرات سعودية
مجوهرات سعودية
مصممة المجوهرات السعودية هاجر الغامدي
مجوهرات سعودية
مصممة المجوهرات السعودية هاجر الغامدي
مجوهرات سعودية
مجوهرات سعودية
مجوهرات سعودية

قررت تحويل شغفها بـ المجوهرات من مجرد رسم إلى تصميم وإنشاء علامة تجارية خاصة بها، مستفيدةً من تخصصها الدراسي في علوم الإدارة لتحقيق حلم إقامة مشروعها الخاص، بالإضافة لحصولها على شهادة معتمدة من الاتحاد العالمي للكوتشينغ، لتصبح مدربة تصميم مجوهرات قدمت العديد من الدورات التدريبية بمراكز متخصصة، كما تشارك في ورش عمل عبر الإنترنت.

إنها مصممة المجوهرات والمدربة السعودية هاجر الغامدي، التي قدمت خلال السنوات الماضية مجموعات وقطع مجوهرات مبتكرة وفريدة من نوعها، استطاعت من خلالها حفر اسمها ووضع بصمة بأسلوبها الخاص في هذا المجال، والذي وصل بها للفوز بجائزة الريشة الذهبية لتصميم المجوهرات والمعادن الثمينة، خلال مسابقة شارك فيها 100 شخص من المملكة.

"سيدتي. نت" التقت بها لتُطلعنا على بعض تفاصيل مشوارها من خلال حوارها التالي:

* البدايات:

تصف الغامدي بداياتها بأنها لم تكن سهلة، وقالت: "مجال تصميم المجوهرات في السعودية لم يأخذ حقَّه مثل باقي مجالات العلوم المختلفة، فلا يوجد تخصصات جامعية لتصميم المجوهرات، أو دورات تدريبية وأكاديميات بالشكل الكافي والمُرضِي، وفي عام 2010 وجدتُ إعلانًا لدورة تصميم مجوهرات والتحقتُ بها، كانت بسيطة ولكنها مفيدة، وبعد الدورة كثّفتُ تدريب ذاتي بالاطلاع على مواقع إلكترونية تخصُّ مجال تصميم المجوهرات، وهذا ما وفَّر لي تغذية بصرية ومعلومات مفيدة، وفي عام 2016 أطلقتُ أول مجموعة وأسميتها "كولكشن السافانا"، فهي مستوحاة من غابات السافانا، وكانت انطلاقة موفقة وشاركت بها في معرض الجواهر العربية في البحرين، وكانت بداية قوية مع معرض قوي وله سمعته في الخليج".

* التصاميم:

أما عن تصاميمها وكيف تستلهم أفكارها فأوضحت: "أستوحي تصاميمي من الطبيعة والمباني التاريخية، وكل ما هو مُلهم ويحفّز خيالي، فمجموعتي الأولى استوحيتها من غابات السافانا، ومجموعة "فيكتور" استوحيتها من الدروع المستخدمة في الحروب قديمًا، ومجموعة "فيرساي" استوحيتها من قصر فيرساي الفرنسي التاريخي، فمرحلة الإلهام مُجهِدة لأنها تتطلب مني البحث والتأني قبل اعتماد الفكرة، فأنا أبحث عن تصاميم فريدة وجذابة في الوقت نفسه".

ثم أضافت: "الإقبال والأصداء والإشادة من قِبَل العملاء وتجار المجوهرات كانت رائعة، حيث أثنوا على تصاميمي لأن ما يميزها أنها لا تشبه المجوهرات التقليدية، فقد استخدمتُ

الجلد مع الذهب والألماس أو الفضة المطلية، وكان هذا التوظيف فريدًا ومميزًا؛ لأنني منذ البداية حرصت على البحث عن أفكار غير مستهلكة لأميّز ما أقدمه للعملاء".

* مقاييس وعوامل النجاح:

وعن مقاييس النجاح كما تراها الغامدي: "التفرُّد بأفكار جديدة وغير تقليدية، ومواكبة التجدُّد والتطور، والاطلاع على العلوم المختلفة التي تخدم المصمم في مجاله، وتُثري أفكاره وقطعه ونشاطه التجاري، كل هذا من شأنه أن يخدم المصمم ويساعده على تسلُّق سلم النجاح بثبات وقوة".

هاجر الغامدي


* إرضاء ذوق المرأة السعودية:

أما عن ذوق المرأة السعودية فصرَّحت: "المرأة السعودية أنيقة جدًا ومتجددة، ومعاصرة وتنافس في ذوقها أغلب الدول المتقدمة، وهذا جعل إرضاءها مدروسًا، والمصممة السعودية تتمتع بفكر منفتح وهذا ما يفقده السوق المحلي، فأغلب تجار المجوهرات يلجأون لبضاعة مستوردة من الخارج وتكون مكررة وبنفس الأنماط، ودخول المصمم السعودي هذا المجال أحدث نقلة نوعية لعالم المجوهرات، بتصاميم وأفكار جديدة بعيدة عن النمطية والتكرار، وهذا ما تبحث عنه السيدة السعودية، لتقتني مجوهرات بتصاميم حديثة وغير مستهلكة".

* الصعوبات والتحديات:

كما تؤكد الغامدي أن الطريق أمام مُصممي المجوهرات بالسعودية مليئًا بالتحديات والصعوبات التي قالت عنها: "هناك عدة تحديات وصعوبات تواجه مُصممي المجوهرات، ابتداءً من وزارة التجارة وقوانينها، لأن هذا المجال حديثٌ ولم يُسلَّط عليه الضوء، ولم تُسَن له القوانين والأنظمة المناسبة، ثانيًا مصانع وورش تصميم المجوهرات لا تملك اليد العاملة

المدربة المناسبة لاستيعاب مختلف الأفكار الحديثة من قِبَل المصممين، بالإضافة لأسعار الورش والمصانع المبالغ فيها، والتي تُجبر المصمم على رفع أسعاره حتى يتسنى له الحصول على مكسب، وهذا يعود بشكل سلبي على تقبُّل العميل لهذه الأسعار، أما التحدي الأخير فهو عدم توفر تخصصات أكاديمية لمجال تصميم المجوهرات بالعدد الكافي وفي مختلف مناطق المملكة".

* المستقبل:

وتختتم الغامدي حديثها مع "سيدتي. نت" عن مشاريعها المستقبلية وحلمها فتقول: "لديّ عدة خطط وأهداف مستقبلية، بعضها قريبُ المدى والبعض الآخر على المدى البعيد، وكلها تتجدد وتتغير حسب التغيرات الطارئة، وأهمها في الوقت الراهن تطوير منتجاتي والبحث عن أفضل المصانع لتنفيذها، وأطمح للوصول لأكبر شريحة ممكنة من الجمهور، والوصول للعالمية، وتكون أعمالي قادرة على المنافسة بتميّز أفكارها وجودة صياغتها".

وأضافت: "في الوقت الحالي أنا نوعًا ما راضية عن قدرتي على التنافس، ودائمًا أضع نفسي في حالة تطور مستمر، ولا أكتفي بنجاح واحد، فأهدافي دائمًا متجددة ومتغيرة، وأسعى لتوسيع دائرة الانتشار واستغلال الفرص والبحث عن الفرص المفيدة لي، والتي ستُثري مجال عملي".

مجوهرات سعودية

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X