أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

رحلة «أوكتوموم» وأطفالها الـ 14

الأطفال
الأم وأطفالها التوائم
الأم قبل الحمل
الأم وهي حامل
الأم واطفالها
الأم وهي تستعد للملاكمة
الأطفال بعد مرور عشر سنوات
التوائم الثمانية
«أوكتوموم» وتوائمها الثمانية

بعد تحولها إلى رحم ينجب التوائم قبل عشر سنوات بولادتها ثمانية توائم ثم ستة، والتي اعتبرها الكثير معجزة طبية، لكن مع مرور الوقت أصبحت موضع سخرية واستهزاء.
وبحسب موقع «ميرور» لم يولد من قبل الكثير من الأطفال دفعة واحدة ونجوا، إلا أن حالة «نادية سليمان» أصبحت نموذجًا، التي أطلقت على نفسها اسم «أوكتوموم»، أي الأم لثمانية، حديثًا إعلاميًا.
وقد اتُهمت بالفعل، وهى أم لستة أطفال آخرين، بتعمد محاولة خلق حمل مفرط للحصول على المال بعد أن قامت طبيبة بزرع 12 جنينًا في رحمها، مع أنها عاطلة عن العمل وتعيش مع أمها، مما جعل الرأي العام ينتقدها وسماها أسوأ أنواع الأمهات، ولكن عندما نفدت الأموال، وتم طرد نادية وأطفالها الأربعة عشر من منزلهم في لوس أنجلس، لجأت إلى إجراءات أكثر قسوة من أي وقت مضى لكسب المال، وشملت هذه المحاولات قيامها بالمشاركة في مباريات لملاكمة المشاهير وغيرها من الأعمال الصعبة والهينة في نفس الوقت.
وعندما تراجعت المصلحة العامة في نهاية المطاف، تحولت «نادية» إلى إدمان الكحول والمخدرات من عام 2011 إلى عام 2013، قبل إعادة التأهيل وتعافيها من المخدرات، لكن الرأي العام توقع أن تتحول «نادية» من سيئ إلى أسوأ، لكن نادية نجحت في إثبات أنها ستقوم بعمل جيد في تربية أطفالها الأربعة عشر، ففي ظهورها في الذكرى السنوية العاشرة للولادة الشهيرة، فاجأت نادية الكثيرين بتوفير منزل محبوب وصحي لعائلتها، رغم النضالات والتوترات، كما تحدثت عن أسفها لكثير من القرارات التي اتخذتها في الماضي، وكيف أنها لم تعد تستخدم اسم «أوكتوموم» مفضلة مجرد التركيز على كونها أفضل أم.
ووصف أحد صحفيي نيويورك تايمز الذي زار منزلها في شهر ديسمبر المكون من ثلاث غرف، وكتب عن أطفالها أنهم مهذبون، ويطهون ويقرأون كتابين شهريًا ويقومون بواجباتهم دون المطالبة بذلك.
وكشفت «نادية» التي حصلت على درجة البكالوريوس في تطوير الطفل، وتعمل الآن كمستشار كيف أنها تستخدم التمارين الرياضية للحفاظ على لياقتها، كما أخبرت كيف ترعى ابنها الشديد التوحد، «أيدين»، الذي يبلغ من العمر 13 عامًا، ولكن لديه العمر العقلي لطفل صغير.
في عام 2001 أنجبت «نادية» مولودها الأول، وهو ابن، ثم المولودة الثانية في العام التالي. وواصلت علاجات التلقيح الاصطناعي التي أدت إلى ثلاث حالات حمل أخرى، بما في ذلك مجموعة واحدة من التوائم الأخوية الثمانية.
وأخبرت إحدى بناتها، «أميرة» البالغة من العمر 16 عامًا، الصحيفة كيف يبدأ يومها وأخوتها في الساعة 6.20 صباحًا، عندما تأخذهم «نادية» إلى المدرسة، وكيف يفعلون بعد المدرسة الواجبات المنزلية والمدرسية قبل النوم في الساعة 8.30 مساء، أما أيام السبت هي ليالي المرح العائلية مع الوجبات السريعة النباتية ومشاهدة التلفزيون.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من أخبار أسرة ومجتمع

X