فن ومشاهير /أخبار المشاهير

هذا ما أكده راشد الماجد وأصيل أبو بكر لـ"سيدتي" في افتتاح حفلات موسم الشرقية

راشد الماجد
راشد الماجد
أصيل أبو بكر
راشد الماجد
راشد الماجد
أصيل أبو بكر
أصيل أبو بكر

افتُتحت حفلات موسم الشرقية بالساحل الشرقي "الخبر"، وجاءت أولى هذه الحفلات الغنائية بدعم من الهيئة العامة للترفيه، وتنظيم من روتانا للصوتيات والمرئيات، حيث احتضنت الصالة الخضراء حفلاً غنائيًّا جماهيريًّا ساهرًا، جمع الفنانَيْن راشد الماجد و أصيل أبو بكر، في ليلة غنائية حالمة مفعمة بالحنين، انتظرها الجمهور طويلاً، لا سيَّما في ظل الشعبية الجماهيرية التي يتمتع بها نجما الغناء أصيل وراشد، وحضر الحفل جمعٌ غفير من المتفرجين تجاوز 4000 شخص، فأزهرت الشرقية "ربيعًا" بعد النجاح الكبير التي حققته الحفلة.


"سيدتي" واكبت الحفل الغنائي وإليكم التفاصيل ..


بروفات وكواليس:


بعد أن تم الإعلان عن الحفل الغنائي الذي جمع راشد الماجد وأصيل أبو بكر، نفدت تذاكر الحفل في وقت قياسي، وهو ما أسهم في حضور كبير افتُتِحَت به حفلات "موسم الشرقية"، وسهر الحضور حتى ساعات الصباح الأولى في حفل امتد لأربع ساعات متواصلة.
ووصل النجمان راشد وأصيل قبل الحفل بيومين؛ لأداء البروفات والاستعداد للحفل، حيث قاد الفرقة الموسيقية للفنان أصيل المايسترو أمير عبد المجيد، في حين جاء المايسترو هاني فرحات برفقة الفنان راشد الماجد وقاد الفرقة الموسيقية في وصلته الغنائية التي امتدت إلى ساعتين ونصف، وفي البروفات سادت الروح المرحة الجميلة بين النجمين، وكان برفقتهما الرئيس التنفيذي لروتانا الأستاذ سالم الهندي، وأدى الفنانان البروفات على مدى يومين، واقفَيْن بذلك على الأعمال الغنائية المختارة.


حيثيات الحفل:


حظي الفنان أصيل أبو بكر بحفله الأول بمسيرته الفنية في المنطقة الشرقية، ومن المفارقات الغنائية أنه ليس أول حفل مشترك له مع راشد الماجد؛ إذ التقيا معًا في حفل غنائي ضمن حفلات الصيف في لندن، ليُعيدا التجربة الفنية مرة أخرى، ويكون أصيل "أصيلاً" في حفلته الغنائية، مما يضفي أجواءً من الحنين بأعماله الغنائية التي حققت انتشارًا واسعًا على الساحة الفنية، منذ التسعينيات الميلادية.
وافتتح أصيل الحفلَ بأغنية "أصيل والله أصيل، من عيوني، تغلى"، ورغم أن أولى إطلالات أصيل كانت على خشبة مسارح الفن، فإنه تألق في أداء أعماله الغنائية ليُعيد الكثير من الحنين للجمهور، لا سيَّما بتلك الأعمال التي أبدع في أدائها في منتصف الألفية.
أصيل الذي طالما شكَّل حالة من الانسجام مع جمهوره، ورغم الفترة الطويلة التي تغيَّب فيها عنه، فإن ذائقته الفنية كانت قريبة من مشاعر الحضور، فقد تغنى بأكثر من 10 أغنيات، منها "تاج راسي، ما وحشتك، اشتقتلك بالحيل، تدري إنك غير، ما أبيك".
فكانت الأغنية العاطفية مطلبًا جماهيريًا من الحضور الذي تفاعل مع أصيل بشكل كبير، وخاصة في أغنية "الخبر" التي طرحها أصيل في بداية الألفية، إذ أبدع في أدائها مُجدِّدًا أجمل الذكريات التي جمعته بجمهوره.
وحول وقفات أصيل أبو بكر على خشبات مسارح الفن، في حفلة الصيف الماضي في لندن، ووقفته في تكريم الفنان الراحل أبو بكر سالم في الرياض، وحفلته في الشرقية، أكد أصيل أبو بكر لـ"سيدتي" أنه بصدد التحضير لألبوم غنائي سوف يرى النور قريبًا، وقال أصيل إن جميع الأعمال التي يقدمها لجمهور الشرقية سبق وتغنى بها، مشيرًا إلى أن الغناء على المسرح يناسبه التغني بالأعمال المعروفة، مؤكدًا أن جديده قادمٌ وفي القريب، مؤكدًا فخره واعتزازه بحفلته الأولى بالشرقية، وأشار أصيل إلى أنه وراشد الماجد "واحد"، وكلاهما سوف يُسعِد جمهور الشرقية.
وفي الحادية عشرة مساءً أطلَّ الفنان راشد الماجد على جمهور الشرقية، وقُوبِلَ بعاصفة من الترحيب الذي يعكس مدى محبة الجمهور الكبيرة له، والإحساس المترابط الذي يجمعه بمُحبيه، وحظيت الحفلة بمجموعة مميزة من أغاني التسعينيات التي أدَّاها راشد، ليعود بجمهوره لماضٍ قريب، ويربط بها الماضي بالحاضر، وكانت مشاعر الحضور متأججة بالسعادة، وبدا ذلك واضحًا من تفاعلهم مع أعماله التي قدمها وافتتح بها الحفل، ومن بينها "وينك حبيبي، وحشتني سواليفك"، كما تفاعل راشد مع جمهوره الغفير بعفوية وبساطة، إذ وجّه حديثه لهم قائلاً: "الحفلة حفلتكم .. آمروا تدللوا"، مؤكدًا أن حضورهم له قدر كبير.
ولم يستغنِ راشد عن الأغنية المنفردة التي تميز بها على الساحة الفنية، والتي تتصدَّر المشهد الفني السعودي والخليجي، فتغنى للحضور بكل عاطفة ومحبة وإحساس، ليصدح بأجمل الأغاني، ومنها "غمضت عيني، لربما، أدري"، وسط حماس وعاصفة من الشوق أبداها الجمهور المتشوق للفن الذي تألق به الماجد.
وعلى مدى ساعتين ونصف نثر راشد باقةً من أجمل أعمال التسعينيات، وخاطب الجمهور مجددًا قائلاً: "تِبون الجديد ولا القديم؟"، من ثمَّ تغنى راشد بأجمل أعمال تلك الفترة، ومنها "أبشر من عيوني، ما ينفع نكون أحباب، المحبة".
كما سافر راشد بجمهوره وصال وجال بالصالة الخضراء، وعَبَر مشاعرَ عميقة ليرسم خارطة من الطرب والفن الأصيل بأغنية "المسافر"، وتحول المسرح عند أدائه الأغنية إلى لوحة فنية كريستالية، خاصةً عندما تزامن ذلك مع إضاءة "فلاشات الجوال" التي عكست الحب الكبير للأغنية بتفاعل جماهيري رائع.
أكثر من 20 أغنية نثر فيها راشد الفن طربًا ونغمًا، ليُدلل جمهوره ويلبي نداءه بأجمل أعماله، ومن بينها "سر الإعجاب، البايع، عيد النظر، عذاب العاشقينا، شرطان الذهب، يا شوق"، كما صدح راشد بجديده الذي طرحه في فبراير الماضي، وهي أغنية جديدة حملت عنوان "كذاب".
وصاحب حضور راشد حالة من الانسجام الفني منذ لحظة صعوده إلى المسرح، والتفاهم الطربي والغنائي مع الحضور الذي صنع معه توليفة ثنائية بترديد أعماله، فلم تهدأ الصالة الخضراء التي احتضنت الحفل منذ لحظة صعوده، ليختتم الليلة الساهرة بالأغنية الوطنية "عاش سلمان".
كما شهدت حفلة راشد ثلاث مفارقات؛ الأولى أن المسرح احتضن أولى حفل راشد في منتصف الثمانينيات، والثانية أنه -بعد ثلاثة عقود- التقى جمهوره مجددًا عبر حفلات "اليوم الوطني" في سبتمبر الماضي على المسرح نفسه، والثالثة افتتاحه حفلات موسم الشرقية، وفي هذا الصدد أكد راشد الماجد لـ"سيدتي" أن غناءه لجمهور الشرقية شرفٌ كبيرٌ، مشيرًا إلى أن سبتمبر الماضي شهد آخر وقفاته في المكان نفسه، في حفلات اليوم الوطني السعودي، وبيَّن راشد أن القادم سيكون أجمل وأفضل، وأضاف أنه مشتاق جدًا لجمهور الشرقية، و"هم دائمًا بالقلب"، وأعرب عن سعادته بلقائهم عبر "موسم الشرقية".

 

مقال نادر كتبه عبد الحليم حافظ عام 1975..ماذا قال عن أم كلثوم؟!
علي بوراك جيلان يلخص لـ"سيدتي" تجربته في "الحب الأعمى" ويكشف عن ممثله المفضل
 

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستقرام سيدتي

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر تويتر "سيدتي فن"

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X