mena-gmtdmp

إشهار كتاب "عَمّان بين الغزل والعمل" للنجار في منتدى شومان الثقافي

جانب من الحضور.jpg
جانب من الحضور
من حفل الإشهار في شومان.jpg
من حفل الإشهار في شومان
جانب من حفل الإشهار.jpg
جانب من حفل الإشهار
الدكتورة النجار توقع نسخ كتابها.jpg
الدكتورة النجار توقع نسخ كتابها
النجار تتحدث عن عملها الجديد.jpg
النجار تتحدث عن عملها الجديد
جانب من الحضور.jpg
من حفل الإشهار في شومان.jpg
جانب من حفل الإشهار.jpg
الدكتورة النجار توقع نسخ كتابها.jpg
النجار تتحدث عن عملها الجديد.jpg
5 صور
بينّت الكاتبة الأردنية، الدكتورة "عايدة النجار"، أن قصص الناس ومذكراتهم والسير الذاتية والمشاهدات، تعبر عادة عن مكنونات إنسانية في أي مجتمع، فالحكايات والأحلام تصور المكان الذي يعيش فيه الإنسان صانعها بما فيها من حضارة تربط الماضي بالحاضرة ونستشرف المستقبل. وكان ذلك خلال حفل إشهار كتابها الجديد "عمان بين الغزل والعمل"، الصادر عن "دار السلوى" للدراسات والنشر، حيث أقيم الحفل يوم الإثنين 1 نيسان/أبريل الجاري، في منتدى عبد الحميد شومان الثقافي، بمنطقة جبل عمان في العاصمة الأردنية

ووسط حضور جمعٍ من الكتاب والنقاد والمهتمين، شارك في حفل الإشهار الذي قدمته وأدارته "فالنتينا قسيسية"، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة شومان، الناقد الدكتور إبراهيم السعافين، والكاتب الصحفي جميل النمري. وأوضحت الكاتبة النجار، أن كتابها الجديد يعتبر الكتاب السادس لها منذ أن بدأت التأليف خلال العام 2005. وتابعت الكاتبة المحتفل بها: "أعود اليوم لعمان القديمة/ الجديدة بسعادة لأتحسس التحولات، لذلك الواقع الذي تأثر بعوامل اجتماعية وثقافية وسياسية لها خصوصيتها يختلف بعضها أو جلها عن المحطات اللاحقة، وكنت فيها من الشاهدين على الحركة والحياة مع غيري من ناس (عمان العصرية)".

وأشارت النجار خلال حديثها، إلى التغيرات الاجتماعية والثقافية التي أثرت وتأثرت بها المرأة الأردنية منذ عقد الستينيات، وهي -بحسب الكتابة- تغيرات كبيرة حصلت في المدينة، لتظل صوراً لعمان التي ما تزال تتأرجح بين الحداثة والتراث في زمن التكنولوجيا ووسائل الاتصال. كما نوهت إلى أن عملها الجديد "عمان بين الغزل والعمل"، ليس كتاب تاريخ كما يفعل المؤرخون المتخصصون، وإنما هو "تأريخ اجتماعي" بما فيه من مكونات ومحطات تاريخية، لافتة إلى أن سعادتها أصبحت لا تكتمل إلا بالكتابة، خصوصاً بعد أن أصبحت الكتابة جزءاً من فكرها وسلوكها الاجتماعي.

من جهته، قال الدكتور السعافين في كلمته التي قدمها في الحفل، أن كتاب النجار يأتي استكمالاً لكتابها السابق "بنات عمان أيام زمان- ذاكرة المدرسة والطّريق"، التي تناولت من خلاله ذاكرة المدرسة ومجتمعها في الخمسينات. معتبراً أن الكاتبة في هذا عملها الجديد -كما في سابقه- تُلحّ على ذاكرة المكان التي تتعرض كل يومٍ للمحو والطمس، مع توغل الجشع المادي، مقابل البعد الروحي الجمالي الطاغي على فكر الدكتورة النّجار ومشاعرها، فذاكرة الإنسان مرادفة لحياته وأي اعتداء على المكان وملامحه وتفصيلاته هو اعتداء على الذّاكرة واعتداء على الحياة.

وبدوره، عبّر النمري عن سعادته بطروحات كتاب النجار، مبيناً أن النجار استطاعت الكتابة بأسلوب "نوستالجي" مفعم بالصور الحيّة من واقع المعايشة لحقبة من الزمن ومن جانب معين للمشهد. مُشيراً إلى أن الكتاب سيساعد الباحثين كثيراً على معرفة مجتمع عمان في مرحلة البدايات ومرحلة الحداثة بين الخمسينات والستينات. وهي ليست بعيدة في الواقع عن أجواء مدن المملكة المختلفة، حيث كان التلهف لمواكبة العصرنة والانبهار بصورة الغرب والتقدم العلمي والصناعة الاستهلاكية والموضة والتفتح على العلم والثقافة.

أما قسيسية، مديرة الحفل، فقد قالت خلال تقديمها: "أخذت الدكتورة النجار على عاتقها مهمة تعريف الأجيال الحالية على الشخصيات التي كان لها بصمتها الخاصة في الحياة العامة، خصوصاً في مدينة صغيرة مثل عمان التي سارت بخطىً واثقةً من بلدة كبيرة باتجاه أن تكون مدينة تتشابك فيها الأحداث، لتخلق أنماطاً جديدةً من العلاقات". وتابعت قسيسة "منذ كتاب بنات عمان أيام زمان، دأبت النجار في محاولة جادة، لأن تخلد ذاكرة تلك المرحلة، إلا أن شغف الناس في قراءته من الجيل القديم والجديد، شجع الدكتورة لإصدار كتابها الثاني عن عمان المدينة والانسان وتحولاتها الاجتماعية، ليحكي قصة تطور عمان، وحياة الإنسان بين الأمس واليوم".