اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

قائمة مارس 2019.. أبرز 10 مصورات مبدعات

مبروكة خذير
تسنيم السلطان
خديجة غزان
فرح حسني.
هناء تركستاني
منال الدباغ
سوزان اسكندر
آلاء الحارثي
عبير درويش
مناي التقي
11 صور

بعد الابتكار وفنون الطهي والتصميم والفاشينستات الواعدات، اختارت "سيدتي" لشهر مارس فئة المصورات المبدعات، لكل منهن رؤيتها المختلفة، وبعضهن قادهن الشغف إلى احتراف فنون التصوير على الرغم من الدراسة في مجال آخر، وفي النهاية شاركن إبداعاتهن مع الآخرين.
من السعودية
1- تسنيم السلطان
المشاعر التي لن تتكرر


تميزت المصورة تسنيم السلطان بالإبداع والاهتمام بتفاصيل الصورة وأبعادها الفنية والاجتماعية، وتخصصت في التقاط اللحظات الاحترافية والمشاعر التي لن تتكرر، ونالت جوائز دولية لاستخدامها التصوير ووسائل التواصل الاجتماعي بطريقة هادفة، كما عُرِضَتْ أعمالها في معارض دولية، ونُشِرَ بعضها في «نيويورك تايمز». كما عملت مصورة محترفة مع «ناشيونال جيوغرافيك»، وهي عضو لجنة تحكيم في مسابقة «لحظات»، التي تنظمها ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي.


حصلت تسنيم مؤخراً على جائزة الأميرة نورة للتميُّز النسائي حقل الفنون؛ تقديراً لتوثيق حركة تنمية المرأة في المملكة، حيث وَثَّقَتْ بعدستها أحداثاً، مثل: مشاركة المرأة في الترشح والانتخابات بالمجالس البلدية، كما وثقت تنفيذ قرار «رفع الحظر عن القيادة».

2- منال الدباغ
أول مصورة رياضية سعودية

 


تمَّ تكريمها في القاهرة ضمن أكبر موسوعة عربية للأرقام القياسية للمنجِزين العرب؛ بوصفها أول مصورة رياضية سعودية، ولها خبرة طويلة في مجال التصوير الاحترافي الرياضي، وتغطية عدد من الفعاليات الرياضية، منها تصوير تصفيات كأس العالم في المنامة، ونهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا عام 2010. لتصبح أول مصورة سعودية تصوِّر نهائيات كأس العالم، كما حصلت على جائزة «المفتاحة»؛ بوصفها أفضل مصوّرة فوتوغرافية رياضية في عام 2010 ببطولة النخبة في مدينة أبها، وعلى المركز الثالث في مسابقة أفضل صورة رياضية بالملتقى الخامس للمصوِّرين العرب للصحافة الرياضية في البحرين.



3- سوزان إسكندر
مصورة الحرمين


بدأت موهبة التصوير تظهر لديها منذ دراستها للمرحلة الابتدائية، أهداها والدها أول كاميرا كهدية لنجاحها في الصف السادس الابتدائي، وبدأت حياتها العملية كمصورة في صحيفة عكاظ 2002.
لديها العديد من المعارض التي نالت إعجاب الجمهور قديماً وحديثاً وأبرزها معرض أطياف الحرمين الذي التقطت صوره من على متن طائرة.


لقبت سوزان بمصورة الحرمين لالتقاطها أكثر من نصف مليون صورة للحرمين خلال 12 عاماً، حيث عرضت العشرات منها بمعارض محلية وعالمية.
كرمت كثاني عربية وأول خليجية من اتحاد المصورين الرياضيين العرب في المغرب، وذلك لتقديمها صورًا بتقنية ثلاثية الأبعاد.


4- هناء تركستاني
فكر، أبدع، ثم شارك


هي فنانة تشكيلية ومدربة معتمدة من المؤسسة العامة للتدريب المهني والفني بجدة، ومن الأكاديمية العالمية للتدريب والتطوير البريطانية، وفي جمعية الثقافة والفنون بمدينة جدة، وعضوة في الاتحاد الدولي للتصوير الضوئي «فياب» وعضوة في الاتحاد العالمي للتصوير الفوتوغرافي، شاركت بعدة معارض تشكيلية وفوتوغرافية.
حاصلة على بكالوريوس في التربية الفنية من جامعة أم القرى، حيث عملت في مجال التعليم كمدربة لأكثر من 20 عاماً، ومن ثم احترفت التصوير الفوتوغرافي.


تتميز لمسات تركستاني في صورها بأنها تستطيع أن توظف وتجمع بين جميع الفنون البصرية في مشهد واحد، وكأنها ترسم صورها وتشكلها حتى تظهر كلوحة فنية.
رسالتها التحفيزية في الحياة، تتلخص في ثلاث كلمات وهي: فكر، أبدع، ثم شارك، فهي ترى بأن الجمال والإبداع لا يكتمل إلا بمشاركته للآخرين.
أقامت هناء العديد من ورش العمل في المملكة، وشاركت في مسابقات محلية وعالمية، وحازت على العديد من شهادات التكريم.

من الإمارات
5-آلاء الحارثي
أناملُها تعشق الكاميرا

 


الإماراتية الشابة آلاء الحارثي، مصورة ومبدعة بأعمالها وأفكارها، عشقت أناملُها مداعبة الكاميرا؛ لتلتقط أجمل الصور، وأروعها، التي استطاعت أن تنال إعجاب ملايين المتابعين.
وعن بدايتها، تقول آلاء: مع أن رحلتي في عالم الصورة لم تتجاوز خمس سنوات، إلا أنه خلال هذه الفترة الوجيزة، اكتسبت مهارات عدة جعلتني أقرأ التفاصيل الجمالية؛ فبمجرد انتهائي من الدراسة الجامعية، في مجال الهندسة المعمارية، طرقت باب عالم الصورة عبر الاطلاع على المواقع الإلكترونية المتخصصة في تعليم فنون التصوير وأسراره.


وعن صورها المحببة إلى قلبها، تقول: «هناك الكثير من الصور التي التقطتها، تظهر مدى التناغم ما بين الشخص والطبيعة والألوان والحركات العفوية، ولدي صورة تجمع بين كل ما تم ذكره، وهي لقطة لعرض الفرسان في سماء أبوظبي باليوم الوطني الإماراتي، والتي تم التقاطها من قمة أحد أبراج أبوظبي الشاهقة، واختارتها مجلة ناشيونال جيوغرافيك ضمن الصور اليومية في موقعهم الإلكتروني، لتنال إعجاب أكثر من مليون متابع».

من مصر
6- فرح حسني
درست البيزنس، واحترفت التصوير


احترفت فرح حسني، التصوير الفوتوغرافي بعد أن أنهت فترة تعليمها في مجال مختلف تماماً، حيث درست إدارة الأعمال، ورغم أنها عملت به، لكنها لم تكن تفضل الاستمرار؛ وبالبحث على الإنترنت، وجدت إحدى الجامعات الأمريكية بنيويورك، تقوم بكورس لمن يريد احتراف التصوير، لمدة عام؛ فذهبت إلى نيويورك وتلقت الكورس، وفي نهاية دراستها كما تقول فرح، قامت الجامعة بإعطاء الخريجين كاميرا وعدداً من العدسات للبدء في نشاط احتراف التصوير، وعندما عادت، عزمت على تجهيز أستوديو خاص بها، وحالياً تقوم بممارسة التصوير بشكل محترف في مجال تصوير البورتريه للفنانين والمشاهير والأشخاص العاديين؛ لأن التصوير، كما تقول، له اختصاصات متنوعة؛ لذلك أنا محبة لتصوير الوجه وسأستمر فيه.


من المغرب
7- خديجة غزان
تجربة كفاح مع المهنة والحياة


مصورة فوتوغرافية مشهورة في مجالها خاصة بين حفلات وأنشطة النساء، ولها تجربة كفاح مع المهنة والحياة واستطاعت أن يكون لها مشروعها الخاص لتصوير كل المناسبات. فهي عصامية مستواها الدراسي لا يتعدى التعليم الثانوي، لكنها أحبت الصورة وخبرت تقنياتها منذ أن اشتغلت وهي في سن المراهقة، حيث عملت وهي صغيرة في محل للتصوير بمدينة سلا، وأصبح صاحب المحل زوجها فيما بعد، وعلى يده تعلمت أبجديات الصورة والفيديو، وبعد أن انتهت حياتهما الزوجية بالطلاق، تنازل لها عن محل التصوير، واشتغلت بجد وجعلت المحل نسائيًا بامتياز.


خديجة تتقن كل فنون التصوير وتتعامل مع التكنولوجيا بسلاسة وخبيرة فوتوشوب أيضًا.

من تونس
8- مبروكة خذير
بعيدًا عن الروتين البصري


مصوّرة صحافية تونسيّة شابّة، اقتحمت عالم التصوير منذ سنوات، واستطاعت بفضل عزيمتها اكتساب مهارات أهّلتها لأن تصبح مدربّة في مجال التصوير، وأن تحصل على جوائز عديدة في مسابقات عربيّة ومحليّة عن أفلام من إخراجها وتصويرها. وقامت خذير من خلال الكاميرا بتوثيق أحداث مهمّة، وحصلت على جائزة أحسن عمل متكامل في مهرجان تطوان الدولي لسينما الحبّ والسلام، وفي المغرب سنة 2017 عن فيلم «أحفاد العبيد»، كما فازت مبروكة بجائزة أحسن فيلم استقصائي، عن عملها الوثائقي «شباّك النفط» ضمن فعاليّات الملتقى الدولي لفيلم مقاومة الفساد سنة 2018.
تقول مبروكة خذير لسيّدتي: «إنّ الكاميرا بالنسبة لي هي بمثابة ابني، عندما أحملها تعطيني شعور بالسعادة وبأنّها جزء منّي، ومن خلالها تعلّمت أن أنظر للحياة وللعالم بشكل مختلف». كما ترى أن المصوّر الجّيد هو من يمتلك حساسيّة مختلفة نحو الأشياء، تجعله يرى أشياء لا يراها غيره، بعيدًا عن الروتين البصري».

9- من الكويت مناي التقي
سعي دائم للتطوير


استطاعت المصورة الكويتية مُناي التقي أن تخطف الأضواء وتثبت جدارتها وتميزها في التصوير الفوتوغرافي بموهبة تحولت إلى مهنة، تمكنت عبر خطوات مدروسة التقدم فيه وتحقيق قفزة في مجالها بتصوير البورتريه.


ابتدأت مُناي عملها عبر كاميرا عادية، وقامت بتطوير نفسها بشراء أفضل كاميرا، ولم يكن تصويرها احترافياً، وواجهت ذلك بإصرار فطورت مهاراتها؛ ساعدها في ذلك العدسات والفلاشات والدروس والكورسات التي حضرتها بإشراف مدربين أكفاء، إلى أن باتت مُناي أيقونة بين قريناتها بسعيها الدائم إلى تطوير قدراتها وإمكاناتها، واستطاعت أن تكون وجهة للمشاهير عبر أدائها المميز وكذلك خبيرات التجميل والأزياء وصالونات شهيرة في التعاون معها.

من بيروت
10- عبير درويش
التصوير عين وعقل وإحساس


تخرّجت المصوّرة عبير درويش في كلية الإعلام والتوثيق بالجامعة اللبنانية، واختارت العمل في الصحافة المكتوبة؛ وبعد التخرّج عملت في عدة محطات تلفزة لبنانية.
تقول عبير: «التصوير بالنسبة إلى هو أسلوب حياة، لذلك طوّرت كاميراتي من صغيرة إلى كاميرات للاحتراف، وبدأت رحلة التصوير التي أعدّها رحلة رائعة، ومع الوقت ومع انتشار صوري على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة بدأ الناس يتعرّفون إلي أكثر».


أصوّر كل شيء تقريباً، ولكنني أسعى إلى تحديد هوية خاصة بي، وقد أتّجه مع الوقت إلى التخصّص بتصوير الطبيعة فقط لأنها تعني التجدّد والحياة والأمل والتفاؤل، وحالياً أقوم بتصوير الألعاب النارية».
وختمت عبير حديثها قائلة أن «التصوير هو عين وعقل وإحساس، فالكاميرا بالنسبة إلى هي دماغي المتحرك».