سفيرة النوايا الحسنة وفاء بن خليفة في مشروع للأطفال

إطلاق مشروعها
مشروع ضخم للأطفال الأذكياء
وفاء بن خليفة
سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة السعودية وفاء بن خليفة في مشروع ضخم للأطفال الأذكياء
سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة
6 صور

أعلنت سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة، السعودية وفاء بن خليفة، عن إطلاق مشروعها الذي يضم سلسلة من المدارس النموذجية بمقاييس عالمية لاستقطاب الأطفال الأذكياء. هذه المدارس التي ستؤسسها وفاء بن خليفة في دولة عربية تلو الأخرى تهدف إلى الاهتمام بالأطفال الفقراء الأذكياء.


تقول وفاء بن خليفة عن مشروعها الجديد الذي وضعت أولى لبناته في مصر في تصريح خاص لـسيدتي نت: «مشروعي إنساني ذو بعد اجتماعي إنساني. يهدف إلى الاهتمام بالأطفال غير القادرين على استكمال تعليمهم بسبب ظروف عائلاتهم الاقتصادية الصعبة. يأتي دورنا بضم هؤلاء الأطفال إلى مدرستنا الداخلية التي أُسست وفق معايير تعليمية متطورة، حسب النموذج البريطاني في التربية والتعليم بهدف تخريج جيل من الأطفال المتميزين في العالم العربي».


إلا أن الشرط الأساسي الذي وضعته وفاء بن خليفة لاختيار الأطفال أن يكونوا أذكياء ومتفوقين، إلا أنهم لا يملكون القدرة على الانتساب لمدرسة من هذا المستوى وتتابع قائلة: «هذا ما نوفره نحن في هذه المدارس التي بدأ تنفيذها في مصر ثم سننتقل إلى باقي العالم العربي رويدًا رويدًا».


ووفاء هي إعلامية سعودية من أصول تونسية. حازت مؤخرًا على جائزة تقديرية من الموريكس دور على مجمل مسيرتها في المجال الإعلامي والإنساني. هي الحائزة على لقب سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة؛ تكريمًا لجهودها في مجال مساعدة النساء والأطفال في العالم العربي.
وتم سابقاً تكريمها في ضيافة في دبي، عن مجمل مسيرتها في العمل الإنساني والاجتماعي. وحصلت على لقب سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة،  بسبب سعيها المستمر لمساندة النساء والأطفال في العالم العربي وتحديدًا المناطق الفقيرة، والتي تعاني من نزاعات وحروب.
في هذا السياق تقول وفاء بن خليفة لـسيدتي نت: «تدفعني هذه التكريمات سواء في دبي أو الولايات المتحدة الأميركية أو بيروت إلى العمل أكثر لاحتضان الأطفال من المحيط إلى الخليج وإيجاد فرص عمل للنساء وتمكينهن عبر مشاريع مفيدة لهن وتحسين مستوى معيشتهن ما ينعكس بشكل إيجابي على مجمل العائلة».
من هنا طالبت وفاء بن خليفة عبر سيدتي نت النساء الخليجيات اللواتي قدمن، حسب تعبيرها «نماذج مشرفة في الأعمال الإنسانية والاجتماعية» إلى مواصلة جهودهن لبناء أجيال عربية جديدة قادرة على التميز.