الفرق بين العلم والمعرفة

المعرفة والعلم
3 صور

اهتمام البشر بالعلم والمعرفة جلياً عبر العصور، وأكبر دليل على ذلك المكتبات الضخمة التي كان يتبارى الحكام في تأسيسها، وفي عصرنا بدأنا نحتفل بأعياد تخص المعرفة والعلم، مثل اليوم العالمي للكتاب والمؤلف الذي صادف الشهر الماضي، وهنا نبزر موضوعاً شيقاً، هو التالي: لا شك أن هناك فرقاً كبيراً بين العلم والمعرفة؛ فالعلم عبارةٌ عن مفاهيم وقوانين متسلسلة ومترابطة مع بعضها البعض، وتنشأ هذه المفاهيم من التجارب، أو الملاحظات، ويمكن القول إنه يتَّسم بالتنظيم، ويأتي عبر البحث والتفكير.
أما المعرفة فأشمل من العلم؛ إذ تضم مختلف العلوم والمجالات والمعلومات التي يتوصَّل إليها الفرد عبر تجاربه الحياتية.
عهود الماجد، المرشدة التربوية في مركز الإشراف بتعليم البنات في الدمام، أوضحت الفرق والخصائص بين العلم والمعرفة، وخصائص كل منهما بقولها:
العلم: هو وصف الظواهر المختلفة عن طريق الملاحظة باستخدام أدوات التعلم.
المعرفة: فتقوم على الأدلة والبراهين والتصورات التي يكوِّنها الفرد من تكرار محاولته فهم شيء ما.


خصائص العلم:


* يتطور بشكل مستمر من خلال التغييرات التي تحدث على التفسيرات العلمية.
* له أدوات خاصة به، يجب توفرها للوصول إلى الحقائق العلمية.
* العلم عالمي؛ فبمجرد استنتاج معلومة ما، أو التوصل إليها، تصبح ملكاً للجميع.
* العلم تراكمي وقابل للتعديل.
* يتأثر بالمجتمع كما يؤثر فيه.
* نقيض للجهل والهوى.
* يرتبط بالأحوال والصفات الذاتية.



خصائص المعرفة:


* تؤهلك للاستفادة من الخبرات والتجارب السابقة.
* تجعلك متمسكاً بالتقاليد والأعراف ومشاورة أهل الرأي.
* تسهم في جعلك قادراً على الوصول إلى أحكام وقوانين عامة.
* تستطيع أن تستدل وتقيس بها الأمور بشكل تدريجي.
* تبعث السكون في النفس؛ فكلما زادت المعرفة زادت السكينة.
* تميِّز العلوم عن بعضها.
* نقيض للإنكار والجحود.
* تمكِّن الإنسان من أن يتدبَّر ويتأمل الأشياء من حوله.