أغرب 5 نهايات سعيدة لحوادث خطف الأطفال

ظاهرة خطف الأطفال باتت جريمة متفاقمة عبر العالم بلا رادع، ويُرجع الخبراء في علمي الاجتماع والنفس أسباب انتشارها إلى غياب الوازع الديني وتدني الأخلاق، بالإضافة إلى عدم وجود قوانين صارمة.

ومؤخرًا، في الحادثة التي هزت الشارع السعودي بخطف رضيعة حديثة الولادة في إحدى مستشفيات مدينة جدة، والتي عادت إلى أحضان والديها بعد نحو يومين من الاختطاف، قد أعادت الذاكرة إلى حوادث مشابهة وقعت في عالمنا العربي، وانتهت بنهاية سعيدة.

 

11360203011439702570.jpg


رضيع الخرج.. في أقل من 24 ساعة

في العام 2017، تمكنت سيدة من خطف رضيع من إحدى المستشفيات في مدينة الخرج (جنوبي الرياض)، ولكن خططتها لم تكتمل، حيث لم تتجاوز مدة خطفها للرضيع الـ24 ساعة، فقد ألقت السلطات السعودية القبض عليها بعد التضييق عليها، وكشفت التحريات أن الخاطفة تعاني من العقم وكانت ترغب في تبني الطفل بعد معاناتها مع صعوبة الانجاب.

الطفلة شوق.. بعد 15 ساعة

وفي وقت آخر من العام نفسه 2017، اختطفت الطفلة شوق والتي كانت تبلغ من العمر عامين، من داخل أحد الأسواق التجارية في العاصمة الرياض، وتمكنت السلطات السعودية من العثور عليها بعد أن كشفت التحريات عن أن الخاطفة وهي فتاة تبلغ من العمر 23 عامًا، نجحت باستدراج الطفلة خارج السوق واصطحابها لإحدى الشقق السكنية.

الطفلة جوري.. بعد 11 يومًا

وفي جريمة ثالثة، تم اختطاف الطفلة جوري من مستوصف شرقي الرياض، ورصدت كاميرات المراقبة هناك تفاصيل العملية، حيث قام الخاطف في البداية بمداعبة الطفلة قبل أن تختفي عن الأنظار. وبعد 11 يوماً من اختطافها، تمكنت شرطة المنطقة من العثور عليها في إحدى الشقق في منطقة حي إشبيلية. وشهدت التحقيقات تطورات دراماتيكية في قضية اختطاف الطفلة، حيث تم القبض على أفراد من عائلة الطفلة لإطلاقهم النار من أسلحة غير مرخصة، وكذلك تحفظت الجهات الأمنية على والد الطفلة جوري بتهمة وجود مراسلات بينه وبين الخاطف لم يفصح عنها للشرطة.

عاد إلى أمه بعد 13 عامًا

وفي حادثة خطف دامت نحو 13 عامًا، تكللت بنهاية سعيدة بعد عودة الطفل إلى حضن والدته، وكانت عملية الخطف تمت في عام 2002 بعمر ثمانية أشهر من أحد مراكز التطعيم في محافظة الشرقية بمصر، ودامت عمليات التحريات والبحث على مدى سنوات من دون جدوى، وتبين لاحقًا أن السيدة التي خطفت الطفل قامت بتزوير أوراقه الرسمية واستخراج شهادة ميلاد جديدة بعد عام من ميلاده، كما اعترفت أنها خطفته لعدم قدرتها على الإنجاب.

في الأردن.. خطف طفل من منزل والديه

وفي حادثة غريبة لطفل خطف من منزل والديه، بعد اقتحام منزل ذويه إثر مشاجرة اندلعت في محافظة إربد، وبعد وقت قصير عثرت الأجهزة الأمنية على الطفل الذي يبلغ من العمر 3 أعوام وأعادته إلى أهله.

رأي الباحث


من جهته، كشف الباحث والمدرب الطبي بمجال سلامة المرضى في السعودية، سلطان المطيري، في تصريح سابق لصحيفة «سبق» أن غياب الشيفرة الوردية، وإهمال السياسات والإجراءات من أبرز أسباب خطف الأطفال في المستشفيات.

وتابع المطيري إن «خطف الأطفال يعد من الحوادث الجسيمة التي يجب ألا تحدث أبدًا، وتعادل جريمتها جريمة وفاة مريض بسبب خطأ طبي».

ولفت إلى أن خطف الأطفال يحدث في المستشفيات التي لا توجد فيها سياسات وإجراءات لمنع خطف الأطفال، وغياب الشيفرة الوردية، وهي الشيفرة التي ينادى بها من خلال مكبرات الصوت بالمستشفى في حال اكتشاف اختطاف طفل، حيث يتم تنفيذ إجراءات أمنية لمنع خروج الخاطف من المستشفى.