أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

وزارةُ العملِ تعتمدُ "جنى" مركزًا لتسويقِ منتجات الأسر المنتِجة

وزير العمل أحمد الراجحي ومدير صندوق التنمية الإجتماعية إبراهيم السويلم

اعتمدتْ وزارةُ العمل والتنمية الاجتماعية ومركزُ بناءِ الأسر المنتِجة "جنى" مركزًا معتمدًا لتسويق منتجات الأسر في جميع مناطق المملكة، وذلك بعد أن أبرمت اتفاقيةً بالتعاون مع بنك التنمية الاجتماعية، تقضي بأن يكون المركز ذراعًا تنفيذيًّا للائحة التنظيمية لعمل الأسر المنتجة في المملكة. حيث وَقَّعَ الاتفاقيةَ معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية أحمد الراجحي، بحضور ممثلين من بنك التنمية ومجلس إدارة المركز. وقد أوضح محمود الشامي، المدير التنفيذي لـ"جنى"، أن الاتفاقية تهدف إلى تسويق عمل الأسر المنتِجة، التي يُقَدَّرُ عددُها في المملكة بنحو ١١٧ ألف سيدة سعودية، مما يُمَثِّلُ نواةً نموذجية للمشروعات الصغيرة النسائية، بالإضافة إلى تمويلِ مشاريعهم الصغيرة.

وبَيَّنَ "الشامي"، أن بنود الاتفاقية تنصُّ أيضًا على توفير فرص عمل للمرأة السعودية بالإضافة إلى دعم وإدارة المشاريع من المنازل، حيث قال: "سوف تحقِّق هذه الاتفاقية عوائدَ مالية ودخلاً مستقلاًّ قابلاً للزيادة مع كل تطوير يحصل للمنتجات، في خطوة تهدف إلى دعم وتشجيع عمل الأسر المنتِجة".

واشار "الشامي" إلى أن صدورَ قرارِ مجلس الوزراء بالموافقة على اللائحة التنظيمية لعمل الأسر المنتجة، والتي دخلت حَيِّزَ التنفيذ في يناير 2019، ساهم في إبرام هذه الاتفاقية، إذ قال: "أهداف اللائحة التنظيمية هي تنظيمُ أوضاعِ الأسر المنتجة، وجعلهم كيانات تعتمد على نفسها، ودعهما ماديًّا ومعنويًّا، وتدريبها وتأهيلها ومساعدتها على جعل منتجاتهم قادرة على المنافسة، ومساعدتهم على تسويقها محليًّا ودوليًّا، بجانب إيجاد بيئة عمل ومنافذ ملائمة لمزاولة نشاطاتهم التي يمارسونها؛ بغرض رفع مستوى معيشتهم وتشجيعهم على الإنتاج والعمل الحر، وتوسيع مشاركة المرأة السعودية.

وأضاف "الشامي" أن تحويل شريحة من الأسر من مستهلكة إلى منتِجة، والعمل على معالجة البيع العشوائي للأسر، هو ما نهدف للوصول إليه في 2020م، حيث قال: "هدفنا هو العمل على تسويق منتجات الأسر المنتجة محليًّا ودوليًّا، بالإضافة إلى تشغيل المقاصف المدرسية عن طريق الأسر المنتجة، أو تموينها بمنتجاتها، وتغليف الوجبات".

وأكد الشامي أن "جنى" تدخل بـ٥ مبادرات في اللائحة التنظيمية، وهي المقاصف المدرسية، وأكشاك الأسر المنتجة، ومنافذ البيع بالمطارات، والجهات الحكومية، والخاصة، بالإضافة إلى مبادرات التدريب، والتي تحتوي (التدريب المهني والحرفي)، ومبادرة الدعم المالي غير المُسْتَرَدِّ للأسر المنتجة، مشيرًا إلى أن مركز بناء الأسر المنتجة قَدَّمَ ٩٢٤ مليون ريال، ودعم أكثر من ١١٧ ألف سيدة خلال الـ8 سنوات الماضية، وبنسبة توطين للوظائف 93%، وكانت نسبة التحصيل بالمركز من المستفيدات 99.2%.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X