أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

"بنات تومبكتو".. فرقة نسائية لفن كناوة تبهر الفنلنديين

فرقة نسائية بامتياز
وحدة في اللباس
تفاهم جيد بين عضوات الفرقة
تحيي سهرات متنوعة
أداء باهر في هلسنكي
تناسق في الأداء
فرقة نسائية شابة

تعد "بنات تومبكتو" الفرقة النسائية لفن كناوة الفريدة من نوعها التي جمعت نساء من مختلف الأعمار من أجل بعث روح جديدة في هذا الفن بجعله مؤنثا وذا صيت عالمي، وهي المجموعة النسائية الوحيدة التي تخصصت في هذا اللون الغنائي الذي ظل محتكر على الرجال .

فرقة كناوية نسائية بامتياز
وتم تأسيس هذه الفرقة في سنة 2012 متحدية كل الصعاب التي اعترضت طريقها، من ضمنها الرفض الذي عبر عنه بعض موسيقيي كناوة من الرجال الذين اعتبروا الأمر غير مألوف ويمكن أن يهدد مسارهم الفني، إلا أن الواقع أبان على عكس ما ذهبت إليه توقعاتهم.
وقد اكتشف جمهور العاصمة الفنلندية هلسنكي مؤخرًا هذه الفرقة التي شدت إليها الأنظار ضمن فقرات مهرجان "القرية العالمية".


وشكلت الفقرة الموسيقية لهذه الفرقة لحظة استثنائية داخل فضاء المهرجان الذي يستدعي لأول مرة فرقة "بنات تومبكتو" التي أدهشت زواره برقصاتها وإيقاعهتا الافريقية المتنوعة.
وأدت الفرقة النسائية الكناوية، التي أخذت اسمها من مدينة تومبكتو بدولة مالي، أغاني من السجل الموسيقي الكناوي في المغرب والقارة الافريقية.

مهرجان يستقطب عشرات الآلاف

ويعد هذا المهرجان السنوي الأكبر في فنلندا التي توجد في شمالي أوروبا وتعرف بكونها منفتحة على جميع الثقافات والأهازيج القادمة من بلدان أخرى، مما أدى إلى حضور العشرات من زوار المهرجان الفنلنديين والأجانب للاستمتاع بفن قادم من أعماق القارة السمراء.
ويحضر فعاليات المهرجان، الذي بدأت فكرته تتبلور على أرض الواقع في سنة 1995، عشرات الآلاف من المواطنين الفنلنديين والسياح الأجانب.

أسماء حمزاوي تتقن العزف على آلة الكمبري
وتتكون الفرقة من سبع شابات يحرصن على تجسيد موروث الموسيقى الكناوية بكل تجلياته في اللباس والإكسسوارات والطاقية الموضوعة بعناية، وذلك تحت رئاسة أسماء حمزاوي، ذات العشرين ربيعاً.
وتحاول هذه الشابة أن تتأقلم مع أضواء المهرجانات والتظاهرات التي تشارك فيها الفرقة، وهي التي توزع الأدوار بين عضوات الفرقة، اللواتي يستجبن بطواعية لكل يقدمن عروضا ذات منحى جماعي مبهر للزوار.
وتتقن أسماء حمزاوي العزف على آلة الكمبري وقيادة فرقة تقدم عروضا تحظى بتجاوب من قبل الجمهور الأوروبي، حيث سبق لها زيارة دول اسكندنافية مثل الدانمارك والسويد.

المزيد من أخبار أسرة ومجتمع

X