أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

حقيقة أكلة لحوم البشر عبر التاريخ.. تعرفوا إليهم

خلال المجاعة انتشرت ظاهرة أكل لحوم البشر بين شعب الأزتيك.
تعبيرية
بعض قبائل بابوا غينيا الجديدة كانت تعيش على لحوم البشر
ثبت بالأدلة القاطعة أن أكلة لحوم البشر واقع موجود عبر التاريخ
اكتشف علماء الآثار طوال 150 عاماً رفات مستكشفين تثبت أكلهم لحوم بشر
جماجم مرعبة اكتشفها علماء الآثار في المكسيك

أكثر الأفلام إثارة، هي أفلام الرعب التي تدور أحداثها حول أبطال وشخصيات خيالية متعطشة ومحبة لأكل لحوم البشر، أطلق عليها سينمائياً أسماء عدة اشتهرت بها مثل: «الموتى الأحياء» و«الزومبي» وغيرها.


قصص ليست خيالية

يستمتع الكثيرون بمشاهدة أفلام الرعب هذه ظناً منهم أنها خيال افتراضي، ابتكرها مؤلف عبقري أو عاشق للإثارة والأمور الوحشية، أو بدعة فنية وسينمائية ليس إلا.
لكن ثبت بالأدلة القاطعة عن عشرات المستكشفين وعلماء الآثار أن الشخصيات الآكلة للحوم البشر موجودة، وواقع مثبت عبر العصور، حسب موقع «لايف ساينس»، وموقع «روسيا اليوم».
ففي التاريخ البشري يوجد العديد من الأمثلة الواقعية لآكلي لحوم البشر، وفي ما يأتي أبرزهم:


1-أسلافنا ما قبل التاريخ

منذ نحو 900 ألف عام، فيما يعرف الآن بإسبانيا، مارس الهومو، أحد أقارب البشر القدماء، أكل لحوم البشر، وفقًا لدراسة نشرت في يونيو 2019، في مجلة التطور البشري، والتي تشير إلى أن لحم البشر كان مغذٍ إلى حد ما، كم أن الإمساك بالبشر يعد سهلاً، ما يجعلهم خياراً ممتازاً للافتراس.


2-البشر البدائيون

اكتشف علماء الآثار أدلة على اعتماد البشر البدائيين على أكل لحم البشر في مواقع مختلفة في جميع أنحاء العالم، بينهم كهف في إسبانيا وآخر في فرنسا، وكهف في بلجيكا اكتشف مؤخراً، فضلاً عن صنعهم بعض الأدوات باستخدام رفات رفاقهم.


3-شعب بيامي في بابوا غينيا الجديدة

هناك عدد قليل من الثقافات المنعزلة في بابوا غينيا الجديدة، معروفة بأكل لحوم البشر، على الرغم من أنهم على الأرجح لم يمارسوا ذلك لعدة عقود.
إذ أبلغ أهالي القبيلة في عام 2011، مقدم التلفزيون البريطاني بيرس غيبون، عند زيارته لهم، أنهم يمارسون هذه العادة و«كانوا سعداء جداً بالتحدث عنها»، على حد تعبير غيبون.
وأخبره أحد كبار السن في القبيلة عن حالة واحدة حيث قتل أفراد القبيلة امرأتين يشتبه في أنهما تحدثتا بسوء عن زوجهما الميت. فتم شويهما فوق النار مثل الخنازير وقطع جسديهما للأكل.


4- شعب الأزتيك في المكسيك

من المعروف أن شعب الأزتيك قاموا بأداء طقوس التضحيات البشرية، ولكن يوجد دليل على تورطهم في أكل لحوم البشر خلال هذه الطقوس، حسبما ذكر التاريخ. ومن المحتمل أنهم قاموا بتقديم جثث الضحايا الذين تم ذبحهم إلى النبلاء وغيرهم من أعضاء المجتمع البارزين.
ويشير بعض الخبراء إلى أن أكل لحوم البشر بين الأزتيك ربما كان أكثر شيوعاً أثناء المجاعة، وتفترض نظرية أخرى أن أكل لحوم البشر كان طريقتهم في التواصل مع الآلهة.
ففي عام 2015، وجد علماء من المعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ في المكسيك رفوفا تذكارية مرعبة مليئة بالجماجم البشرية، بالقرب من موقع «تيمبلو مايور»، أحد المعابد الرئيسة في عاصمة الأزتيك «تينوكتيتلان»، التي أصبحت فيما بعد مكسيكو سيتي.


5-الأوروبيون في القرنين 16 و17

حتى نهاية القرن الثامن عشر، لم يكن غريباً بالنسبة للأوروبيين أن يبحثوا عن لحم الإنسان الميت للاستهلاك الدوائي.


6-المستكشفون في القطب الشمالي في القرن التاسع عشر

هناك العديد من قصص المستكشفين العالقين الذين يلجأون إلى أكل لحوم البشر في محاولة يائسة للبقاء على قيد الحياة. واكتشف الباحثون طوال 150 عاماً رفات المستكشفين التي حملت علامات تقطيع العظام وكسر الجماجم واستخراج النخاع، ما اعتبر دليلاً مقنعاً على أن هناك من يأكل لحمهم.
وما خفيّ من حقائق أخرى حول هذا الأمر أعظم، في انتظار أن يكتشفه علماء الآثار عبر التاريخ.

فيديو اليوم:هيا نضحك

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X