أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

طفل بعمر الـ14 شهراً يكشف إصابة أمه بالسرطان!

الطفل وأمه قبل اكتشافها إصابتها بالسرطان
الأم أثناء علاجها
الأم المصابة وطفلها بعد الشفاء
الأم
الطفل

تمكن طفل صغير لم يتجاوز عمره الـ14 شهراً أن يكشف إصابة والدته بمرض السرطان، بعدما رفض الرضاعة من الثدي المُصاب بالورم.

وبحسب موقع «ميرور»، كانت «جوان كار» البالغة من العمر 37 عامًا، تُرضع ابنها «دوجي ماكينيرني» منذ يوم ولادته من دون أي مشاكل، ولكن بعد مرور 14 شهراً، لاحظت أنه بدأ يرفض الرضاعة من جانبها الأيمن، وقد دفعها ذلك إلى فحص صدرها، حيث عثرت على كتلة بحجم حبة البازلاء، وشخصها الأطباء بالسرطان في قناة حليب الأم.

وعبرت الأم بأنها لم تشعر بهذا الورم أبداً حتى رفض «دوجي» الرضاعة، في إشارة إلى أن هناك شيئاً ما يسد القناة أو يفسد شكل ثديها.

وتقول الأم التي تعمل كممرضة، إنها أنجبت طفلها في أبريل 2014 في مستشفى ليفربول، وكل شيء كان طبيعياً حتى يونيو 2015. لكن عندما بلغ عمر «دوجي» 14 شهراً، تغيرت عاداته الغذائية بشكل عشوائي، فقد توقف عن الرضاعة من الثدي الأيمن، ولم تعرف السبب، حتى أصبح يتغذى على الجانب الآخر فقط.

واعتقدت «جوان» في البداية أنها قد تكون لديها قناة مسدودة أو شيء ما، فقررت فحص ثديها بحثاً عن الكتل، أو أي مشاكل أخرى، فوجدت كتلة بحجم حبة البازلاء على الثدي فحجزت موعداً لزيارة طبيبها الذي وصف لها مضادات حيوية ونصحها لها بالعودة إذا لم تختف هذه الكتلة.

وعادت الأم إلى طبيبها الذي أحالها إلى اختصاصيين. وخضعت للمسح وخزعة للخلايا، وبعد أربعة أيام قيل لها إنها مصابة بسرطان الثدي بنوع شائع ينتشر في قنوات الحليب وهذا ما منع «دوجي» من الرضاعة.

وخضعت «جوان» لثماني جلسات من العلاج الكيميائي حتى تقلص الورم وأزال الجراحون الخلايا السرطانية المتبقية في مارس 2018.

وفي أبريل من العام الماضي أخبرها الأطباء أنها خالية تماماً من السرطان لكنها ظلت تحت الملاحظة لمدة عام تقريباً.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X