أهم الروايات السعودية الصادرة في 2019

رواية «لاجئ سعودي»
رواية «ألف امرأة في جسدي»
رواية «المشراف»
4 صور

يُعرف عن المجتمع السعودي حبه الشديد للقراءة والاطلاع على كل جديد في مجالات الأدب المختلفة، ما يدل على الوعي الكبير الذي يتميز به السعوديون، واهتمامهم بالثقافة المحلية والعربية والعالمية. شهد العام الجاري إصدار عديد من الروايات التي أثرت المكتبة العربية ولاقت رواجاً كبيراً، وبمناسبة «اليوم العربي للثقافة»، تُطلعك «سيدتي» على أهم وأحدث الروايات الصادرة لكُتَّاب سعوديين في 2019.

 

روايات سعودية جديدة 

ألف امرأة في جسدي

روايات سعودية حديثة

للكاتبة «رحاب سعد»، هي الرواية الثانية لسعد بعد «نساء الشطرنج»، تناولت فيها الكاتبة بعض مظاهر الظلم الذي تتعرض له المرأة بسبب «الجهل المجتمعي»، كما كشفت وجوهاً أخرى مختلفة للمرأة في المجتمع، وأظهرت قدرتها على التشكُّل والتأقلم مع مختلف مواقف الحياة.

لاجئ سعودي

للكاتب «عادل بن علي الغامدي»، رواية اجتماعية تغوص في أعماق النفس البشرية بين تناقضات الحياة، جنبات الوطن وشتات اللجوء، إذ مات اللاجئ في رحلة البحث عن الحياة، وحيداً لم يظفر بالأمان ولا الحرية، غريباً لا عويل زوجة ولا بكاء ابنة.

المشراف

التجربة السردية الأولى للإعلامي «عبيد السهيمي»، صدرت عن دار «مسكلياني»، تونس 2019. رواية جديرة بالاحتفاء، لكونها تحتفي بالحكاية والتاريخ معاً، فالتقاطع بين الحكاية والتاريخ قد شكَّل أبعاداً ودلالاتٍ، أثارت أسئلة الإبداع، المكان والزمان والواقع، أثارت علاقة التاريخ بالحكاية عبر الرؤى القائمة في أذهان الشخصيات داخل الرواية، ورؤية السارد وتنويعاته الحكائية.

عندما يثقب الوعي

للروائية الشابة «ملاك العجيلي»، رواية عن حلم الأمومة، تتحدث روايتها الأولى عن العقم لدى «أمل»، الشخصية المحورية في الرواية، وانعكاس ذلك عليها وعلى زوجها بسبب ضغوط المجتمع التقليدي الذي تعيش فيه، لتهرب من كل ذلك عبر رسم عالم خيالي، ينضح بالأمومة.
ما يميز العمل، أن الكاتبة تجعل المتلقي يتساءل: هل ما تعيشه أمل حقيقة أم مجرد خيال؟ كونها اعتمدت أسلوب التداعي الحر من خلال سيطرة ضمير المتكلم على السرد إلى انتهاء الرواية.

سعودي في بيروت عام 1955

للكاتب «عبدالرحمن سليمان النزواي الجهني»، تناول فيها معاناة جيلٍ عاش ظروفاً معيشية صعبة، ما اضطرهم إلى العمل بوصفهم عمالة خارج البلاد، فارتحلوا على الجِمال والأقدام حتى وصلوا إلى الهند، إلى أن منَّ الله على هذه البلاد بقيادة حكيمة.
أما العنوان «سعودي في بيروت عام 1955» فاختاره الكاتب لبروز هذه العاصمة في ذلك الوقت وذهاب الكثير من السعوديين إليها للدراسة، التجارة والعلاج.
كما تطرق الكاتب إلى التاريخ والأحداث المهمة التي شهدتها بيروت من خلال ربطها بتاريخ شخصية الرواية المحورية الرجل السعودي، حيث تعاصر الشخصية تاريخ المدينة والتغيرات التي حدثت فيها على مدار 100 عام، كما أضاف الكاتب بعض الصور ليبرز الحدث المكاني والتاريخي، وأوضح دور بعض الشخصيات التي كان لها دور في الأحداث التاريخية.

أكثر من سلالم

للكاتب «يوسف المحيميد»، تدور القصة حول فتاتين، تهرب إحداهما من تجربة حب قصيرة إلى تجربة أكثر عمقاً ونضجاً، وتنتقل من الرياض إلى لوس أنجلوس في رحلة بحث واستكشاف. أما الأخرى، فتبحث عن هويتها ووطنها وأبيها الذي فقدته قبل 20 عاماً، لتتقاطع حكايتهما، وتكتشف كلٌّ منهما مرارة الواقع ومتاهة الحلم، حيث إنها سلالم تفضي إلى عدم وخواء.

روايات لكتاب سعوديين