الموت المفاجئ في الطفولة.. لغز يحير العلماء

كايلي مع ابنها وزوجها
الطفل أرلو
الطفل أرلو
كايلي مع ابنها
4 صور

بثت أم حزنها بعد أن وضعت طفلها على الفراش لتجده ميتاً في صباح اليوم التالي. وبحسب موقع «ميرور» ذهبت «كايلي ليونارد» البالغة من العمر 24 سنة، إلى غرفة نوم ابنها «أرلو» البالغ من العمر عامين لتجد أن طفلها الصغير لا يستجيب.



ولكن ما هو الموت المفاجئ غير المبرر في الطفولة (SUDC)؟



SUDC هي فئة من الوفيات بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عام واحد و18 عاماً والتي لم يتم تفسيرها رغم إجراء دراسات شاملة، وفقاً لمؤسسة SUDC... ويبدو أنه أكثر انتشاراً في الأطفال الصغار وفي سن المراهقة المتأخرة، بناءً على إحصاءات حديثة.

وتقول مؤسسة SUDC: «غالباً ما يذهب طفل يتمتع بصحة جيدة للنوم ولا يستيقظ أبداً... في هذا الوقت، نحن لا نعرف ما الذي يسبب الـSUDC، وكيفية التنبؤ به أو كيفية منعه... يمكن للفاحص الطبي أو الطبيب الشرعي أن يحكم وفاة SUDC للطفل عندما يكمل تقييماً شاملاً ولا يجد سبباً آخر للوفاة».


ويعد SUDC أمرا نادرا، ويقدر أنه يحدث لطفل واحد من بين 100ألف حالة وفاة، وفقاً لـSUDC المملكة المتحدة.

وقالت المؤسسة: «بناءً على إحصائيات عام 2016 المقدمة من مكتب الإحصاءات الوطنية في إنجلترا وويلز، تأثر 42 طفلاً تتراوح أعمارهم بين عام واحد و18 عاماً من جراء SUDC»... ومن بين هؤلاء، كان 25 طفلاً تتراوح أعمارهم بين عام واحد وأربع سنوات، وأربعة أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 9 سنوات، و13 فوق 15 عاماً والباقي حتى سن 18 عاما... ولا تزال البحوث في SUDC محدودة».

وقالت المنظمة القومية الأمريكية للاضطرابات النادرة إن تحليلاً للحالات في الولايات المتحدة، حيث مات 393 طفلاً على الأقل بسبب SUDC في عام 2015. وجد أن جميعهم تقريباً كانوا ينامون قبل أن يصبحوا غير مستجيبين.

وقالت المنظمة إن معظم الأطفال الذين توفوا بسبب SUDC كانت مدة حملهم كاملة ونموهم يعتبر طبيعياً، فبعض الأطفال كانوا في حالتهم الصحية الجيدة المعتادة قبل الموت، أو لديهم أعراض خفيفة من المرض مثل أعراض البرد أو الحمى.

يذكر أن التحقيق في وفاة «أرلو» لم يحدث بعد.