أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

ورشة عمل تحت شعار «معاً نحو سوق عمل واعٍ» في غرفة جدة

ورشة عمل عن الثقافة العمالية

نظمت غرفة جدة أمس الاثنين، فعاليات ورشة عمل الثقافة العمالية تحت شعار «معاً نحو سوق عمل واعٍ»، قدمها مدير خدمة العملاء والعلاقات العمالية بمكتب العمل بمنطقة مكة المكرمة عبدالله بدور، بحضور مساعد أمين عام غرفة جدة لقطاعات الأعمال مازن بن خالد كتبي، وذلك في اطار حملات وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لتوعية المجتمع والتعريف بالحقوق والواجبات لتي ينبغي معرفتها للعاملين في القطاع الخاص .

وتناولت ورشة العمل عقود العمل، وواجبات الموظف وحقوقه في عقد العمل، وأنواع الأجور وساعات العمل ونظام الإجازات الرسمية والمستحقة للعامل والمرأة العاملة والحقوق العامة في عقد العمل، والتي تعد سعياً من الوزارة لحفظ حقوق العمال وأصحاب الأعمال وضمان التعريف بحقوق أطراف الإنتاج الثلاثة وواجباتهم.

كما تطرقت لتعريف المقبولين في سوق العمل بواقع العلاقات العمالية كما وردت في نظام العمل السعودي، وضرورة تنمية مهارات الشباب وخاصة الباحثين عن الوظائف، والمامهم بهذه الأنظمة للحد من الخلافات العمالية الناتجة عن عدم وجود عقود عمل متفق عليها ، مركزة على إيصال رسالة مكتب العمل وأنظمته الى شريحه كبيرة من أفراد المجتمع.

من جانبه، أكد مساعد أمين عام غرفة جدة لقطاعات الأعمال مازن بن خالد كتبي، أن «تبني الغرفة لإقامة مثل هذه الورش ناجم من الحاجة إلى الثقافة المهنية وضرورة إيجاد برنامج توجيهي يثري ثقافة العامل ورب العمل المهنية ويعزز مفهوم العمل لديهم وتكوين ثقافة مهنية متنوعة باتجاه إيجابي تساعدهم على التعامل مع المشكلات المهنية الطارئة دون الحاجة إلى مختص ، وتغيير المفاهيم السلبية لديهم».

الجدير بالذكر أن أهداف الثقافة العمالية تتركز في تثقيف المجتمع المهني والمساهمة في حل المشكلات المهنية، وغرس مفهوم حب المهنة والتشجيع على العمل، وإكساب مهارات اضافية مختلفة، مع تغيير المفاهيم السلبية والقناعات والنظرة الدونية لمهن شريحة واسعة من المجتمع، وتثقيف العامل لنفسه من خلال معرفة حقوقه وواجباته، ونشر أخلاقيات العمل بين العاملين وإعانتهم على المحافظة على وظائفهم وتنميتها، وتعريف طالبي العمل بكيفية الحصول على الوظيفة المناسبة مع إثراء ثقافة المجتمع المهنية بالأنماط العديدة من المهن التي لا تحتاج إلى مختص، والاستفادة من الوضع الاقتصادي الجيد في المملكة والقدرة الاستيعابية لسوق العمل. وتأهيل الشاب السعودي لدعم بناء المجتمع وتنميته، وإحلاله بديلاً للعمالة الوافدة في مختلف أنواع المهن.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X