سيدتي وطفلك /أطفال ومراهقون

حكاية قبل النوم: ابن المدير

اسمي عبد الرحمن، عمري 14 سنة، أنا تلميذ بمدرسة إعدادية
عصام ابن الناظر هو دائماً الأخير، اليوم ضربني عصام. بكيت
أنت ياعبد الرحمن تغيظه لأنك الأول وهو الأخير

يحب الأطفال حكاية قبل النوم فهي تعني لهم السكينة والطمأنينة عدا عن المعرفة التي يكتسبونها من الحكاية، فما بالك إذا تم ربطها بالعودة إلى المدارس

تعلمي معنا لتروي له سلسلة من القصص المدرسية كل مساء.

 

ابن المدير

اسمي عبد الرحمن، عمري 14 سنة، أنا تلميذ بمدرسة إعدادية، أبي فراش بالمدرسة، أنا الأول دائماً على كل زملائي، وعصام ابن المدير هو دائماً الأخير، اليوم ضربني عصام. بكيت، وحين عدت إلى البيت حكيت لأبي ما فعله معي عصام، ثم قلت له: لن أذهب إلى المدرسة مرة أخرى.

ضمني أبي إلى حضنه وربت على شعري بحنان ثم سألني: لماذا يضربك؟ هل أسأت إليه؟ أقسمت له أنني لم أشتمه ولم أخطف منه شيئاً، ولم أتحدث عنه مع أي زميل بكلمة سيئة: إذن لماذا ضربك؟ قلت له: لأنه أقوى مني ولأنه ابن المدير وأنا ابن..

أدهشني أبي حينما قال: أنا أعلم أنك تغيظه منذ سنوات. أقسمت له أن ذلك لم يحدث في أي يوم من الأيام، وضع ذراعه حول كتفي وقال: أنت ياعبد الرحمن تغيظه لأنك الأول وهو الأخير، ولأنك نشيط وهو كسلان، ولأنك تذاكر دروسك وهو يلعب، ولأنك ذكي وهو غبي.

وحين سمعت كلام أبي شعرت براحة واطمئنان، وهدأت نفسي وابتسمت، بينما راحت يدي تمسح الدموع عن خدي.

1tbwn_3_378.jpg

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X