أسرة ومجتمع /ثقافة وعلوم

الشيخة مي تستعرض الحراك الثقافي البحريني من مكتبة الكونغرس

ترد على الأسئلة
جانب من الحضور.
خلال المحاضرة.
تهدي كتبها.
في المحاضرة.

استعرضت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار، من مكتبة الكونغرس بالعاصمة الأميركية واشنطن والتي تعد أكبر مكتبة في العالم، وبالتعاون مع سفارة مملكة البحرين لدى الولايات المتحدة الأميركية ودائرة أفريقيا والشرق الأوسط في المكتبة، مسيرة البحرين في الارتقاء بالحراك الثقافي، وصناعة بنية تحتية ثقافية مستدامة، بحضور سفير مملكة البحرين لدى الولايات المتحدة الأمريكية الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة، والدكتور «يوجين فلانيغين» مدير مقتنيات المكتبة.


وأكدت الشيخة مي، أن لا أحد ينكر اليوم أهمية استثمار الثقافة في صناعة التنمية المستدامة، فالثقافة قوة دافعة، ووسيلة ناجحة، في تحفيز التنمية الحضرية وتوفير فرص العمل، وجذب المستثمرين والزوار، مشيرة إلى أن الثقافة تلقي الضوء على الموارد البديلة للتنمية وتعمل كضمان على استدامة النمو للمجتمعات، مؤكدة: «تركز المدن في الوقت الراهن على طرق جديدة لتعزيز البنى التحتية التي تصب في صالح صناعة السياحة الثقافية»، موضحة أن البحرين شهدت نهضة على مدى السنوات الماضية، حيث استثمرت في بنيتها التحتية الثقافية، والحفاظ على التراث الثقافي الذي يمتد إلى حضارة دلمون، التي تعد من أهم حضارات منطقة الخليج العربي.

من مكتبة الكونغرس


فقد ازدهرت البحرين منذ ذلك الحين لتصبح في فترة قريبة مركزاً لحرفة صيد اللؤلؤ حتى أوائل العام 1930م، لتدخل بعدها مرحلة جديدة من التغييرات الاجتماعية والاقتصادية مع اكتشاف النفط الذي ساهم في حركة التطوير الاقتصادي، الاجتماعي، والثقافي على وجه التحديد، حيث شهدت مبادرات رائدة في منطقة الخليج، وتعزيزاً للبنية التحتية الثقافية، كإنشاء نظام التعليم الرسمي عام 1899م، وافتتاح أول مدرسة تعليمية عام 1919م، وأول ناد أدبي 1920م، وصولاً إلى افتتاح متحف البحرين الوطني عام 1988م.


وقالت: «لقد تطور قطاع الثقافة في البحرين على مر السنين ليصبح قطاعاً نابضاً بالحياة، موضحة أن الهيئة تعمل على تنفيذ إستراتيجية طويلة الأجل تهدف إلى تطوير بنية تحتية ثقافية مستدامة، حيث أثمرت عن مشاريع حفاظ للتراث الثقافي المادي وغير المادي وإنشاء شبكة من المتاحف ومراكز الزوار في كل البحرين، وإدراج ثلاثة مواقع بحرينية على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.
وأهدت الشيخة مي، كتبها الخاصة وعدداً من إصدارات مركز الشيخ إبراهيم، لمكتبة الكونغرس، كما قامت الهيئة بإهداء مجموعة من إصداراتها المتعلقة بتاريخ البحرين وآثارها للمكتبة.

الشيخة مي

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X