بريطاني يبني ملجأً يتحمل كارثة نووية أقوى من قنبلة هيروشيما بـ80 مرة

القبو الذي شيده توماس
فيه طعام يكفي لشهر كامل
قادر على تحمل قنبلة نووية
يحتوي على مدخلين سريين
خشية وقوع هجوم نووي
مجهز بكل ما يحتاجه الشخص
يتحمل قنبلة أقوى من قنبلة هيروشيما بـ80 مرة
7 صور

الأمر ليس مجرد فكرة في فيلم سينمائي، أو مسلسل درامي تلفزيوني، فهاجس نهاية العالم والنجاة من هذا الكابوس الأخير يراود الكثير من الناس في الحياة الحقيقية، الذين يفكرون بشكل مستمر كيف سيواجهون هذا الأمر. ومنهم من بالفعل قام بإجراءاته الخاصة التي يعتقد أنها قد تحميه من هذه الفكرة الخيالية –ربما- ومن بينهم رجل بريطاني يدعى مايك توماس، عمل على تشييد ملجأ يزعم أنه يستطيع الصمود والتغلب على القنابل النووية.


ووفقاً لما نقله موقع عربي بوست عن صحيفة «ذي ديلي ميرور» البريطانية، فقد قام توماس بالفعل بتشييد هذا الملجأ على عمق قرابة الـ6 أمتار تحت مطبخ منزله. وكان قد فعل ذلك قبل سنوات عديدة خوفاً من التعرض لقصف صاروخي خلال فترة الحرب البادرة. ويدعي الرجل البريطاني أن ملجأه قادر على تحمل قنبلة نووية أكبر بـ80 مرة من قنبلة هيروشيما التي ألقتها الولايات المتحدة على اليابان في نهاية الحرب العالمية الثانية بالعام 1945، وقتلت ما يزيد عن الـ160 ألف شخص حينها.


وتابعت الصحيفة البريطانية، أن توماس شيّد هذا الملجأ تحت منزله الواقع على طريق كينغزوير في بلدة بريكسهام الإنجليزية، ليحمي عائلته عند حدوث أي هجوم نووي، إذ أنه يعتقد أن الخطر لا يزال قائماً إلى الآن. ويُشار إلى أنه بمساحة 28 متراً مربعاً، ومبني من جدران خرسانية سمك الواحد منها أكثر من 80 سنتيمتراً. كما أن فيه خزان ماء بسعة 1400 ليتر، ومخزون من الطعام يكفيه هو وزوجته وابنه دانيال لشهر كامل.


بعد 35 عاماً.. مايك توماس لا يزال قلقاً


وتابعت «ذي ديلي ميرور»، أن توماس بنى الملجأ خلال العام 1985 بالفترة التي كان فيها النزاع بين الاتحاد السوفيتي السابق والحلف الغربي في أوجه، وفعل ذلك خشية على نفسه وعائلته من أي هجوم نووي. وعلى الرغم من مرور 35 عاماً على نهاية الأزمة، إلا أنه لا يزال خائفاً من حدوث أي هجوم إرهابي نووي خلال السنوات القادمة، لذلك يستمر بصيانة الملجأ والحفاظ عليه.


ووفقاً لصحيفة بلايموث هيرالد البريطانية، فقد أشار توماس الذي كان يعمل مهندساً كهربائياً وعضواً في هيئة المرصد الملكي، إلى أن مخبأه السري قوي بشكل غير متوقع، وأن فيه كل ما يحتاجه الشخص ليظل حيّاً. ووصفه بأنه المكان الأمثل عند وقوع أي كارثة من هذا النوع. كما أوضح بأنه استغرق قرابة الـ6 أشهر في بنائه مع تكلفة وصلت حتى 45 ألف جنيه إسترليني، أي ما يعادل تقريباً 58 ألف دولار أمريكي.


الملجأ من الداخل..


الملجأ الذي تم تشييده دون أي تصريح رسمي، له مدخل من فتحة بالمطبخ وآخر من خلال دولاب مزيف في غرفة المكتب، وكلاهما مضاد للانفجارات. كما أن هنالك مدخلاً ثالثاً للطوارئ. والرجل البريطاني كان قد جهزه بنظام تهوية ومصدر طاقةٍ خاصين به، وفيه 6 أسرَّة بطابقين؛ ليكفي العائلة كلها. بالإضافة إلى جهاز تلفاز، ومشغّل أسطوانات فيديو «دي في دي DVD» والميكروويف.