امنحي طفلك اهتمامك الكامل، اصغي لهواجسه واهتماماته
الطفل المصاب بفرط الحركة يجد صعوبة بالتعامل مع الغضب، الحزن، والقلق
الطفل المصاب بفرط الحركة ليس طفلاً سيئاً
الطفل المصاب بفرط الحركة يحتاج للكثير من النشاطات البدنية
4 صور

بعض الأمهات يشتكين بأن أطفالهن كثيرو الحركة، وهنالك فرق بين الحركة الطبيعية للطفل وفرط الحركة، ففي الأخيرة يكون الطفل متنقلاً من لعبة لأخرى، ويجد صعوبة في الاستقرار بمكان واحد، يبدو وكأن طاقته لا تنتهي ولا تقل، كذلك تكون لديه مشكلة بالانتباه والتركيز، ويجد صعوبة بالجلوس بمكانه لمدة طبيعية، وقد يكون أيضاً مندفعاً ولا يفكر بنتائج تصرفاته.
ولكن الطفل المصاب بفرط الحركة ليس طفلاً سيئاً، إنه فقط بحاجة إلى قليل من الاهتمام الإضافي، الصبر والنشاطات التي توزع طاقته وتفكيره.

 

إليكِ هذه النقاط لتعالجي بها الطفل المصاب بفرط الحركة:

1. استثمري طاقته: الطفل المصاب بفرط الحركة يحتاج للكثير من النشاطات البدنية؛ كالجري واللعب هنا وهناك. من المهم أن ينضم إلى نشاطات رياضية أو بدنية خارج المنزل. أما في البيت فليكن لديكِ صندوق يحتوي على ألعاب ذهنية؛ كي يبدأ بالاندماج والتركيز الذهني.

2. تحدثي معه بأسلوب بسيط: امنحي طفلك اهتمامك الكامل، اصغي لهواجسه واهتماماته، دعيه يدوّن نقاطاً عما يقلقه، وكذلك ما يهمه، وساعديه على تحقيقها.

3. ساعديه على التعامل مع مشاعره: الطفل المصاب بفرط الحركة يجد صعوبة بالتعامل مع الغضب، الحزن، والقلق.. لذا ساعديه على التعامل مع هذه المشاعر، وأخبريه ما هو الصح، وما الخطأ بما يشعر.

4. دعيه يسترخي: قللي من الأمور التي تشتته، وكذلك الأوقات التي يتعرض فيها للأجهزة الإلكترونية، وحاولي أن تصطحبيه لأماكن طبيعية.

5. العلاج السلوكي: كافئيه على التصرفات الجيدة، وإن كان التزم بنظام صحيح؛ شجعيه على الالتزام والانضباط، وأعلميه عما تتوقعينه منه.

1tbwn_3_553.jpg