أسرة ومجتمع /مجتمع أون لاين

حصلت على هدية مؤثرة لا تقدّر بثمن.. والسبب مفجع وموجع جداً!

تعبيرية
بعد فقدان أوليفيا والدتها بالسرطان.. أهداها أصدقاؤها مفاتيح منازلهم
كتبت أوليفيا على «تويتر»: ماذا فعلت لأستحق صديقات رائعات مثلهن؟

من لا يملك صديقاً هو الفقير حقاً؛ فالفقير الحقيقي ليس من لا يملك المال، بل من لا يملك الأصدقاء الحقيقيين في حياته، فوجود أصدقاء حولنا هو ما يخفف آلامنا، ويحمينا من أخطر أمراض العصر المؤدي للموت انتحاراً، أو بأمراض مزمنة، وهدية تلقتها «أوليفيا ماهون» من صديقاتها، أكدت قيمة وأهمية الأصدقاء في حياتنا أكثر من أي وقت مضى.
فقدت أوليفيا ماهون (18 عاماً) والدتها؛ بسبب نوع نادر من السرطان، في مطلع هذا العام، لكن لحسن الحظ؛ لدى الشابّة مجموعة مميّزة من الصديقات الوفيّات، وفق موقع «مترو» البريطاني، و«النهار».
ففي مبادرة مؤثّرة، قدّمت صديقات أوليفيا الثماني، صندوقاً يحتوي على نسخة من مفاتيح منزل كلٍّ منهنّ؛ لكي تتمكّن من زيارتهنّ في أيّ وقتٍ احتاجت إليهنّ.
وكان الصندوق مرفقاً برسالة تقول: «نحن نعلم أن الأمور لم تكن سهلة عليكِ مؤخراً، لكن نريد أن تعرفي أننا هنا لمساعدتك في أي وقت تحتاجين إلينا، كما أنّ أبوابنا مفتوحة دائماً لكِ، فلديكِ الآن نسخة من كلّ مفاتيح منازلنا. ونعدكِ أن نبذل قصارى جهدنا لتخطّي هذه المرحلة الصعبة.. نحبك».
وبعد أن رأت أوليفيا هذه الهدية، وهذا الدعم من صديقاتها، نشرت الصور في حسابها عبر «تويتر»، كاتبةً: «ماذا فعلت لكي أستحق صديقات رائعات مثلهنّ؟».
ولاحقاً انتشرت الصورة بشكل خيالي على مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم، فهل لديكِ صديقات رائعات هكذا مثل صديقات أوليفيا؟

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X