في السعودية.. إشغال مقاعد المسنين وذوي الإعاقة يُعرِّضك للعقوبة

العقوبة تتضمن 200 ريال في المرة الأولى، و400 ريال عند تكرار المخالفة
وأكدت أن العقوبة ستطال مَن يفعل ذلك، حسبما ورد في لائحة الذوق العام.
3 صور

حذرت وزارة الشؤون البلدية والقروية السعودية من إشغال مقاعد ومرافق كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وأكدت أن العقوبة ستطال مَن يفعل ذلك.


وبيَّنت الوزارة، في بيانٍ لها عبر حسابها الرسمي في "تويتر"، أن العقوبة تتضمن 200 ريال في المرة الأولى، و400 ريال عند تكرار المخالفة، حسبما ورد في لائحة الذوق العام.


يذكر أن لائحة الذوق العام، هو قانون فُرِضَ بعد إعداد لائحة تنظيمية وموافقة مجلس الوزراء عليها في إبريل 2019م، ويُطبَّق على مرتادي الأماكن العامة، بتنسيق مشترك بين وزارة الداخلية والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في مباشرة المخالفات، وتطبيق العقوبات، وتحديد الغرامات.


وترصد اللائحة عقوبات لا تتجاوز ثلاثة آلاف ريال لكل مَن ينتهك منظومة القيم والأخلاق في الأماكن العامة، ويتسبَّب في الأذى والإضرار بمرتادي هذه الأماكن، مثل التلفظ بأي قول، أو إصدار أي فعل في الأماكن العامة قد يؤدي إلى الإضرار بالموجودين وإخافتهم، أو تعريضهم للخطر، أو ارتداء لباس غير لائق في الأماكن العامة، مثل الملابس الداخلية، وثياب النوم، أو تلك التي تحمل عبارات، أو صوراً، أو أشكالاً تخدش الحياء، أو ذات رمزية عنصرية، أو تُسهم في إثارة النعرات، أو تروج للإباحية وتعاطي الممنوعات، كذلك تحظر اللائحة الكتابة، أو الرسم على الجدران ما لم يكن مرخصاً لذلك، ووضع الملصقات وتوزيع المنشورات التجارية في الأماكن العامة دون ترخيص، واستخدام الإضاءات المؤذية الليزر مثلاً وما في حكمه، وإشعال النار في الحدائق والأماكن العامة في غير الأماكن المسموح بها، إضافة إلى مخالفة وتخطي طوابير الانتظار في الأماكن العامة لغير الحالات المستثناة التي تحددها الجهة المعنية، وإشغال مقاعد ومرافق كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وتجاوز الحواجز للدخول إلى الأماكن العامة.


وتصنف اللائحة تصوير الأشخاص بشكل مباشر دون استئذانهم، أو تصوير الحوادث الجنائية، أو المرورية، أو العرضية دون الحصول على إذن أطرافها مخالفة من مخالفات الذوق العام، تستوجب معاقبة مرتكبها، كما تشتمل لائحة المخالفات على السلوكيات الخادشة للحياء التي تتضمن تصرفات ذات طبيعة جنسية، أو رفع صوت الموسيقى داخل الأحياء السكنية، وتشغيل الموسيقى في أوقات الأذان وإقامة الصلاة، وإلقاء النفايات في غير الأماكن المخصصة لها.