اليوم الدولي للمهاجرين.. البحث عن سبل لتحسين الهجرة

تحتفل شبكة الأمم المتحدة المعنية بالهجرة بالذكرى السنوية الأولى لاعتماد الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية في مراكش ديسمبر من العام الماضي. وأوضحت الشبكة أنها اجتمعت في جنيف، قبيل اليوم الدولي للمهاجرين في 18 ديسمبر، بهدف مراجعة التقدم الذي تم إحرازه منذ اعتماد اتفاق مراكش والبحث عن سبل لتحسين الهجرة لصالح الجميع.
وجددت الشبكة في بيان التزامها بدعم الشركاء في التمسك بالمبادئ التوجيهية للميثاق العالمي، في تعزيز التعاون الدولي من أجل وضع وتنفيذ سياسات هجرة وطنية مبدئية وفعالة، والتأكيد على أن السيادة الوطنية وحماية حقوق الإنسان يعززان بعضهما البعض.

ميثاق عالمي

mhjr.jpg


ويعد الميثاق العالمي خطوة مهمة من جانب الدول الأعضاء نحو جعل الهجرة ناجحة للجميع. واستناداً إلى القانون الدولي وتماشياً مع خطة التنمية المستدامة لعام 2030، يبرز الميثاق العالمي الحاجة إلى تعاون دولي لمواجهة تحديات الهجرة وجني ثمارها، مع احترام وحماية وإعمال حقوق الإنسان لجميع المهاجرين، بغض النظر عن وضعهم كمهاجرين، وتعزيز الأمن والازدهار لجميع مجتمعاتنا.
وفقاً للشبكة، فإن الميثاق العالمي يقر بشكل لا لبس فيه على أن المهاجرين يثرون مجتمعاتنا، ويسهمون في التنمية المستدامة للجميع. وتشكل النساء، بحسب الشبكة، ما يقرب من نصف جميع المهاجرين الدوليين، وهناك 164 مليون عامل مهاجر في جميع أنحاء العالم.
ودعت الشبكة إلى دحض الروايات المضللة التي تولد تصورات سلبية عن المهاجرين والقضاء على جميع أشكال التمييز، بما في ذلك العنصرية وكراهية الأجانب والتعصب، ضد المهاجرين وأسرهم.
وحيت الشبكة المهاجرين البالغ عددهم 272 مليون مهاجر في العالم وأثنت على دورهم الحيوي ومساهماتهم في بلدان الأصل والوجهة.
وفي عام 2020، بينت الشبكة أنها ستواصل العمل مع الدول الأعضاء وجميع أصحاب المصلحة المعنيين في تنفيذ الاتفاق العالمي، بما في ذلك من خلال التمسك بالتزاماتهم المبدئية، مع المهاجرين لضمان سلامتهم وكرامتهم، ومع المجتمعات في جميع أنحاء العالم لضمان التمتع بفوائد الهجرة من قبل الجميع.
وكان الأمين العام قد أطلق شبكة الأمم المتحدة للهجرة، خلال حفل افتتاح الميثاق العالمي العام الماضي، بهدف تعبئة منظومة الأمم المتحدة ككل والخبرات العالمية من أجل دعم الدول الأعضاء في التعامل مع الهجرة. وأعلن أن «المنظمة الدولية للهجرة ستلعب دوراً مركزياً» في الشبكة.