طوال حياتها التي انتقلت فيها من الإطلالات الخجولة إلى الجرأة تحت الأضواء لم تكن الأميرة ديانا مجرد شخصية عامة محبوبة، بل كانت وجهاً أيقونياً مؤثراً في المجال الإنساني وفي عالم الموضة؛ فالأميرة ديانا كانت سباقة في إطلاق صيحات غير تقليدية. وفي ذكرى وفاتها، اخترنا الإضاءة على أبرز الإطلالات التي خرقت الأميرة ديانا من خلالها قواعد اللباس الملكي التي نصت عليها واتبعها في الغالب أفراد العائلة الملكية.
ننقلها لكِ على الشكل التالي:
1- الأميرة ديانا سباقة في تبني صيحة Athleisure
من الصعب الخروج هذه الأيام من دون أن تصادف شخصاً يرتدي ملابس رياضية أنيقة. هذه الصيحة، التي تجمع بين الملابس الرياضية وملابس الاسترخاء المريحة، حظيت بموافقة الأميرة ديانا. في الواقع، ارتدت بلوزة بياقة دائرية وشورتاً قصيراً في الأماكن العامة عدة مرات. وقد اخترنا لك إطلالة من الأميرة ديانا، ترتدي سترة وسروالاً قصيراً من فيرجن أتلانتيك، وهي تغادر نادي تشيلسي هاربور، لندن في الأول من نوفمبر عام 1995.
2- التايير الزهري المستوحى من جاكلين أوناسيس
في العام 1995 اختارت الأميرة ديانا التايير الزهري الفاقع للدلالة على أنها تستطيع أن تسطع مع أو من دون لقب أميري بشخصيتها ومحبة الناس لها. وقد طلبت من دار فيرساتشي تنفيذ تايير لها من التويد الوردي مع قبعة Pill Box تحاكي إطلالة جاكلين أوناسيس الأيقونية. ظهرت أميرة ويلز ديانا، ترتدي بدلة وقبعة صغيرة من تصميم فيليب سومرفيل، وبدت متزنة ومبتسمة تتفقد أفراد فوج الملكة وفوج هامبشاير الملكي، خلال زيارة لثكنات هاو في 20 من مايو 1995 في كانتربري، المملكة المتحدة.
3- زي عصري للبولو قلب المقاييس
في 2 من مايو 1988 حضرت الأميرة ديانا برفقة ابنها الأمير ويليام مباراة للبولو وهي مرتدية سترة بليزر أوفرسايز كحلية مخططة عامودياً بالأبيض مع بلوزة تي شيرت قطنية بيضاء وسروالاً من الدنيم، وانتعلت حذاء كاوبوي من الجلد البني المطبع. لقد أثبتت ديانا من خلال إطلالتها الستريت ستايل أنها لا تحتاج إلى أكثر من الوجود ولو بالجينز لإثارة بلبلة من حولها، فجالت في أرجاء نادي الحرس للبولو مرتدية الجينز مع سترة رياضية أنيقة.
4- استخدام قلادة الملكة كأكسسوار للشعر
وفي سابقة من نوعها خرقت الأميرة ديانا التقاليد عندما استعانت بقلادة مجوهرة أهدتها إياها حماتها الملكة إليزابيث الثانية وزينت بها جبينها متناغمة مع الفستان الحريري ذي الكتف الواحدة الذي اختارته للمشاركة في حفل خلال تلبيتها زيارة رسمية إلى أستراليا؛ ففي ظهور رسمي لها في مدينة ملبورن، أستراليا، أكمَلَت ديانا فستاناً مكشوف الكتفين بعقدٍ مُرصَّعٍ بالزمرد والألماس وضعته على جبينها. كانت القلادة هدية زفاف من الملكة، التي على الأرجح تخيلت ارتداء هذا التصميم المستوحى من الأرت ديكو بطريقة تقليدية.
5- ربطة عنق ملونة أثارت عاصفة من الإعجاب
وخلال مرافقتها زوجها الأمير تشارلز إلى إيطاليا في جولة رسمية قام بها الثنائي في العام 1985، أتقنت أميرة ويلز ارتداء بدلة خضراء أنيقة مع ربطة عنق خضراء وقميص أبيض فاعتمدت الطابع الرجالي بشكلٍ لا يُصدق، ويُعَدُّ هذا التايير الأخضر من توقيع جاسبر كونران Jasper Conran، مع ربطة عنق متناسقة، مثالاً رائعاً على قدرتها على إظهار قوتها وثقتها بنفسها التي كانت تفتقر إليها قبل الزواج.
6- البابيون الرجالي وأول ظهور لها في فلورنسا
وفي الجولة نفسها وخلال زيارة قامت بها إلى فلورنسا، اختارت الأميرة البدلة البيضاء من تصميم جاسبر كونران Jasper Conran مع ربطة على شكل بابيون من الساتان الأسود، للتأكيد على حضورها الحيوي ومكانتها الأساسية إلى جانب زوجها.
7- فستان أسود جريء حجب أخبار انفصالها بجماله
جسَّد الفستان الأسود القصير بأكتافه المنسدلة خير تعبير عن الحرية وبداية حياة جديدة؛ ففي العام 1994 وبينما كان يُعرض فيلم وثائقي عن أزمات زواجها، دخلت الأميرة ديانا حفلاً خيرياً لجمعية سربنتين الخيرية مرتدية هذا الفستان الأيقوني الأسود من تصميم المبدعة اليونانية كريستينا ستامبوليان. وفي اليوم التالي، كُرِّست كل الصفحات الأولى، للجرائد ليس لاعتراف أمير ويلز المتلفز، بل لصور ديانا، البالغة من العمر 32 عاماً، وهي متألقة وواثقة بنفسها في إطلالة اعتبرت الأكثر جرأة لها في مناسباتها الرسمية.
ولأنها تدرك تماماً أهمية الموضة في التأثير حتى على القضايا الانسانية، باعت بعد ثلاث سنوات، نحو 79 فستاناً لها في مزاد علني في دار كريستيز، وجمعت تبرعات بقيمة 6 ملايين دولار لدعم جمعيات خيرية لمكافحة الإيدز وسرطان الثدي.